أخبار إيران
اعتراف بوجود 7 ملايين طفل عمل في ايران

تناقلت وسائل الاعلام التابعة للنظام يوم 2 يوليو اعترافا صارخا لأزلام النظام بوجود 7 ملايين طفل عمل، ثلاثة ملايين و 200 ألف من أطفال ترکوا مقاعد الدراسة وکذلک استغلال عدد لافت من الأطفال في ايران لتجارة المخدرات. وأوردت وکالة أنباء ايسنا الخبر نقلا عن ثلاثة من بيادق النظام.
قالت سارا رضايي عضو ما يسمی بـ «جمعية الامام علي» فيما يخص الاحصائية المعلنة لأطفال العمل وهي تحاول تقليل المشکلة ان الاحصائيات الرسمية تؤکد مليون طفل عمل في ايران ولکن الاحصائيات الغير رسمية تعلن عدد أطفال العمل في ايران 7 ملايين. و أعلنت متوسط عمر الأطفال بين 10 و15 عاما وأضافت: «هناک أدلة تؤکد أن أطفال تحت 5 أعوام وحتی حديث الولادة تم تسخيرهم بالعمل القسري».
ووصفت وضع معيشة أطفال العمل في بعض المناطق في المدن الکبری في ايران بأنها «مأساوية» وقالت : في محافظة سيستان وبلوشستان يبيع الأطفال في المدينة حبوب هلوسة وترامادول و… وباتت المسألة مشکلة عويصة.
کما أشارت الی وجود محلات في المحافظة يبيع فيها مراهقون مادة بان عربي و منشط الميثامفيتامين وکراک وأن الأطفال هم أنفسهم تعرضوا للتلوث بنوع ما : ولنقل المخدرات يستخدم هؤلاء الأطفال في سائر المدن في محافظة سيستان وبلوشستان.
وحسب قولها: الأطفال «يبتلعون المادة ثم بعد اجتياز الحدود يدفعونها وفقد الکثير من هؤلاء الطفال أرواحهم اثر هذه المسألة». ولم يشر التقرير الی عدد الأطفال المتورطين في الأمر.
سوسن مازيار فر عضوة أخری في الجمعية هي الأخری قالت بشأن وضع الأطفال «الباحثين عن الأزبال» في بعض المحافظات الايرانية ان المعدل السني لهؤلاء الأطفال 12 عاما.
وأضافت: 41 بالمئة من هؤلاء الأطفال أميون و 37 بالمئة منهم ترکوا مقاعد الدراسة بسبب «العمل».
کما ان هناک أکثر من 50 بالمئة من هؤلاء الأطفال يعيشون في مراکز جمع الأزبال والنفايات حيث مصدر الکثير من الأمراض.
وأفادت مازيافر وجود أطفال تعرضت وجوههم وأصابع يدهم ورجلهم لقرض الفئران والجرذان في هذه المراکز.
ثريا عزيز بناه عضوة في جمعية دعم حقوق الأطفال نقلت عن مرکز الأبحاث في البرلمان قالت حسب وکالة أنباء ايسنا ان المعلومات حسب هذا المرکز يفيد ترک 3 ملايين و200 ألف طفل في ايران الدراسة.
انها قالت: الظروف الاقتصادية لأطفال العمل في ايران لم تتحسن وأن «المشکلات المعيشية» لعوائلهم مازالت قائمة کما هي.
قالت سارا رضايي عضو ما يسمی بـ «جمعية الامام علي» فيما يخص الاحصائية المعلنة لأطفال العمل وهي تحاول تقليل المشکلة ان الاحصائيات الرسمية تؤکد مليون طفل عمل في ايران ولکن الاحصائيات الغير رسمية تعلن عدد أطفال العمل في ايران 7 ملايين. و أعلنت متوسط عمر الأطفال بين 10 و15 عاما وأضافت: «هناک أدلة تؤکد أن أطفال تحت 5 أعوام وحتی حديث الولادة تم تسخيرهم بالعمل القسري».
ووصفت وضع معيشة أطفال العمل في بعض المناطق في المدن الکبری في ايران بأنها «مأساوية» وقالت : في محافظة سيستان وبلوشستان يبيع الأطفال في المدينة حبوب هلوسة وترامادول و… وباتت المسألة مشکلة عويصة.
کما أشارت الی وجود محلات في المحافظة يبيع فيها مراهقون مادة بان عربي و منشط الميثامفيتامين وکراک وأن الأطفال هم أنفسهم تعرضوا للتلوث بنوع ما : ولنقل المخدرات يستخدم هؤلاء الأطفال في سائر المدن في محافظة سيستان وبلوشستان.
وحسب قولها: الأطفال «يبتلعون المادة ثم بعد اجتياز الحدود يدفعونها وفقد الکثير من هؤلاء الطفال أرواحهم اثر هذه المسألة». ولم يشر التقرير الی عدد الأطفال المتورطين في الأمر.
سوسن مازيار فر عضوة أخری في الجمعية هي الأخری قالت بشأن وضع الأطفال «الباحثين عن الأزبال» في بعض المحافظات الايرانية ان المعدل السني لهؤلاء الأطفال 12 عاما.
وأضافت: 41 بالمئة من هؤلاء الأطفال أميون و 37 بالمئة منهم ترکوا مقاعد الدراسة بسبب «العمل».
کما ان هناک أکثر من 50 بالمئة من هؤلاء الأطفال يعيشون في مراکز جمع الأزبال والنفايات حيث مصدر الکثير من الأمراض.
وأفادت مازيافر وجود أطفال تعرضت وجوههم وأصابع يدهم ورجلهم لقرض الفئران والجرذان في هذه المراکز.
ثريا عزيز بناه عضوة في جمعية دعم حقوق الأطفال نقلت عن مرکز الأبحاث في البرلمان قالت حسب وکالة أنباء ايسنا ان المعلومات حسب هذا المرکز يفيد ترک 3 ملايين و200 ألف طفل في ايران الدراسة.
انها قالت: الظروف الاقتصادية لأطفال العمل في ايران لم تتحسن وأن «المشکلات المعيشية» لعوائلهم مازالت قائمة کما هي.







