أخبار إيران
مجلس النواب الأميرکي: طهران يمکنها استهداف أراضينا

16/10/2017
أکد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميرکي، إد رويس، في حديث مع شبکة “فوکس” الإخبارية، علی ضرورة مراجعة الاتفاق النووي مع إيران وتصحيحه وتقويته، حيث تسعی طهران لإنتاج صواريخ باليستية عابرة للقارات، حسب قوله.
وقال رويس: “إيران تقوم بتطوير صواريخها الباليستية في مواقع عسکرية، وهي المواقع التي لا يستطيع مفتشو الوکالة الذرية زيارتها”.
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميرکي حول الصواريخ الإيرانية: “طهران جعلت تطوير نظام الصواريخ القارية علی جدول أعمالها، ما يعني أن إيران يمکنها استهداف أراضينا”.
وتابع رويس: “في موازاة تطوير الصواريخ، فإن الإيرانيين يعلمون أن هناک 10 سنوات حتی ينتهي الاتفاق النووي، ونحن نعلم أنه لا يمکننا إرسال مفتشي الوکالة إلی المراکز العسکرية المشتبه فيها.
وقال المسؤول الأميرکي: “نعلم أن إيران أرسلت قوات الحرس الثوري وميليشات تابعة لها إلی سوريا، وکذلک أطاحت بالحکومة اليمنية الحليفة للولايات المتحدة، وبناء علی کل هذه القضايا يجب السعي إلی مراجعة وتقوية الاتفاق النووي مع طهران.
وکان الرئيس الأميرکي، دونالد ترمب، قد أعلن استراتيجيته الجديدة إزاء إيران، مؤکداً أنه لن يصدق علی التزام طهران بالاتفاق النووي، وفي حال لن تتمکن إدارته من خلال العمل مع الکونغرس بإجراء تعديلات علی الإتفاق النووي فإنه سيعمل للخروج منه.
وکشف وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، أن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميرکي ترمب بشأن إيران، تهدف إلی دعم القوی المطالبة بالديمقراطية وتغيير النظام الحاکم في طهران.
وقال رويس: “إيران تقوم بتطوير صواريخها الباليستية في مواقع عسکرية، وهي المواقع التي لا يستطيع مفتشو الوکالة الذرية زيارتها”.
وأضاف رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميرکي حول الصواريخ الإيرانية: “طهران جعلت تطوير نظام الصواريخ القارية علی جدول أعمالها، ما يعني أن إيران يمکنها استهداف أراضينا”.
وتابع رويس: “في موازاة تطوير الصواريخ، فإن الإيرانيين يعلمون أن هناک 10 سنوات حتی ينتهي الاتفاق النووي، ونحن نعلم أنه لا يمکننا إرسال مفتشي الوکالة إلی المراکز العسکرية المشتبه فيها.
وقال المسؤول الأميرکي: “نعلم أن إيران أرسلت قوات الحرس الثوري وميليشات تابعة لها إلی سوريا، وکذلک أطاحت بالحکومة اليمنية الحليفة للولايات المتحدة، وبناء علی کل هذه القضايا يجب السعي إلی مراجعة وتقوية الاتفاق النووي مع طهران.
وکان الرئيس الأميرکي، دونالد ترمب، قد أعلن استراتيجيته الجديدة إزاء إيران، مؤکداً أنه لن يصدق علی التزام طهران بالاتفاق النووي، وفي حال لن تتمکن إدارته من خلال العمل مع الکونغرس بإجراء تعديلات علی الإتفاق النووي فإنه سيعمل للخروج منه.
وکشف وزير الخارجية الأميرکي، ريکس تيلرسون، أن الاستراتيجية الجديدة التي أعلنها الرئيس الأميرکي ترمب بشأن إيران، تهدف إلی دعم القوی المطالبة بالديمقراطية وتغيير النظام الحاکم في طهران.







