حديث اليوم

ردود أفعال مذعورة لنظام الملالي الحاکم في إيران وقوات الحرس التابعة له بشأن ما يقوم به المجاهدين من عملية الکشف عن إخفاء وکتمان البرنامج النووي للنظام الإيراني

 


 


نظام الملالي المفلس الذي يقع علی مفترق طرق تجرع کأس السم النووي من جهة وقلب طاولة المفاوضات النووية من جهة أخری أبدی مذعورا وفزعا ردود أفعال علی ما تقوم بها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من عملية الکشف الجديدة عن البرنامج النووي للنظام الإيراني ومواصلته الکتمان والإخفاء بشأن التحقيق الحساس عن الأسلحة ونقل مرکز «سبند».
وکتبت وکالة الأنباء التابعة لقوات الحرس في مقال بعنوان« اعادة مجاهدي خلق تعکير الأجواء بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني» تقول: «مؤخرا أطلقت جماعة مجاهدي خلق ادعاءات جديدة بشأن البرنامج النووي السلمي للنظام الإيراني. وأفادت الوحدة االدولية لوکالة أنباء فارس  أن مجاهدي خلق التي ترفع بين حين وآخر ادعاءات غير موثقة بشأن البرنامج النووي للنظام الإيراني، ادعت هذه المرة أيضا بأن النظام الإيراني يجري تحقيقات عن إنتاج الأسلحة النووية في منشآته النووية… وهذا ليس أول مرة ترفع فيها جماعة مجاهدي خلق هذه الادعاءات التي لاأساس لها ضد البرنامج النووي للنظام الإيراني. ويبدو أن إمکانية واحتمال الحصول علی الاتفاق الشامل بين إيران ومجموعة 5+1، أجبرت مجاهدي خلق إلی أن تصعد دعايات مضادة للنظام الإيراني»
وأعربت سائر وسائل الإعلام الحکومية التابعة للتلفزيون الإيراني والمؤسسات المؤتمرة بإمرة الخامنئي عن خوفه وکتب يقول: علی وشک بدء الجولة الجديدة للمفاوضات النووية، مرة أخری بادرت جماعة مجاهدي خلق إلی نشر تقارير وأکاذيب جديدة. وأفادت الخدمة الدولية لنادي الصحفيين نقلا عن «الاسوشيتدبرس» أن مجاهدي خلق ادعت بأن النظام الإيراني يحاول أن يحصل علی الأسلحة النووية في منشأة قام بتغيير مکانها!
وبشأن الموضوع کتبت الآسوشيتدبرس: إن بعض المعلومات السابقة لمجاهدي  خلق قد تم تأييدها من قبل الغرب بينما راحت الوکالة الدولية للطاقة الذرية تجري تحقيقات بشأن النشاطات النووية للنظام الإيراني.

زر الذهاب إلى الأعلى