أخبار إيران
إيران: اتساع الحرکات الاحتجاجية للنساء الإيرانيات ضد عناصر القمع في نظام الملالي

تتسع الحرکات الاحتجاجية للنساء في وطننا ضد عناصر القمع في نظام الملالي.
وتقف النساء في وجه دوريات القمع للنظام ويثرن الحرکات الاجتماعية من أجل التصدي لما فرضه الملالي من ثقافة متخلفة.
وعکست زيادة الاحتجاجات ومقاومة النساء في وجه القمع کتناقض حاد في حکم الملالي.
وأدت شدة المقاومة الاحتجاجية للنساء أمام فرض التحجب القسري والمضايقات المفروضة من قبل الرجال القمعيين في دوريات «الإرشاد» و«الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر» وحالات من تأديب رجال الدوريات علی أيدي النساء إلی إدراج برلمان النظام صياغة قانون في الدفاع عن دوريات القمع في جدول أعماله.
واعترف وزير الداخلية للنظام ردا علی نواب النظام بحقيقة أن النساء يضربن القوانين والتعليمات المفتعلة من قبل الملالي وما يسمی بتنبيهات لـ22 مؤسسة لقمع النساء عرض الحائط.
کما أذعن رحماني فضلي لعدم استطاعة هذه المؤسسات القمعية في مواجهة الاحتجاجات النسوية وعدم رضوخهن للقوانين الملالية والتحجب القسري وأضاف قائلا: «لا بد لنا أن نقبل أنه لا يمکن حل هذه المسألة في أمد قصير. من جهته تم تعيين واجبات لکل الأجهزة التنفيذية بشأن مراعاة العفاف والتحجب حيث تلاحظ عيوب في هذه التوجيهات».
وصنف وزير الداخليه للنظام اعتمادا علی فکرة الملالي والمدراء الحکوميين وطبقا لتخصيص مفتعل من قبل الملالي، النساء إلی أقسام. وبشأن هذا التخصيص نقلت وکالة الأنباء الحکومية «إيسنا» عنه قوله وکتبت تقول: «هناک أشخاص عاملات ومعتقدات حيث يشکلن معظم النساء في البلاد وأشخاص يعتقدن بالعفاف والتحجب غير أنهن متسامحات وأشخاص لايعتقدن بالحجاب والعفاف إلا أنهم يلتزمن بالأدب الاجتماعي والمجموعة الأخيرة هي سيدات لا يعتقدن بالعفاف والتحجب کما لايلتزمن في نفس الوقت بالأدب الاجتماعي».
… يلاحظ کيف تحولت المقاومة الاحتجاجية للنساء إزاء فرض التحجب القسري وفکرة «الحجاب أو التيزاب» الی مشکلة حادة علی قمة السلطة في نظام الملالي وجعلت النظام ومدراءه يعجزون.
وها هي المقاومة الاحتجاجية للنساء هي التي جعلت کبار المسؤولين في النظام يهرعون للظهور في الساحة ليبرزوا الصراع القائم علی «الجنة والجحيم» بين کل من الملا حسن روحاني والأئمة البارزين للنظام کالملا علم الهدی والملا أحمد خاتمي.
کما وإن الحرکات الاحتجاجية للنساء الإيرانيات تشکل نموذجا من «لا» الکبير تطلقه النساء حيال نظام الملالي والتحجب المفروض من قبله. کما وإنها مثال لواحدة من البطاقات الحمراء التي تخرجها النساء في وجه نظام الملالي برمته وثقافته العفنة وقوانينه المتخلفة والمفتعلة والتي تتصداها النساء ويحتجن عليها بل ويؤدبن العملاء ويرمينهم إلی الجحيم إن اقتضی الأمر.
وتقف النساء في وجه دوريات القمع للنظام ويثرن الحرکات الاجتماعية من أجل التصدي لما فرضه الملالي من ثقافة متخلفة.
وعکست زيادة الاحتجاجات ومقاومة النساء في وجه القمع کتناقض حاد في حکم الملالي.
وأدت شدة المقاومة الاحتجاجية للنساء أمام فرض التحجب القسري والمضايقات المفروضة من قبل الرجال القمعيين في دوريات «الإرشاد» و«الأمر بالمعروف والنهي عن المنکر» وحالات من تأديب رجال الدوريات علی أيدي النساء إلی إدراج برلمان النظام صياغة قانون في الدفاع عن دوريات القمع في جدول أعماله.
واعترف وزير الداخلية للنظام ردا علی نواب النظام بحقيقة أن النساء يضربن القوانين والتعليمات المفتعلة من قبل الملالي وما يسمی بتنبيهات لـ22 مؤسسة لقمع النساء عرض الحائط.
کما أذعن رحماني فضلي لعدم استطاعة هذه المؤسسات القمعية في مواجهة الاحتجاجات النسوية وعدم رضوخهن للقوانين الملالية والتحجب القسري وأضاف قائلا: «لا بد لنا أن نقبل أنه لا يمکن حل هذه المسألة في أمد قصير. من جهته تم تعيين واجبات لکل الأجهزة التنفيذية بشأن مراعاة العفاف والتحجب حيث تلاحظ عيوب في هذه التوجيهات».
وصنف وزير الداخليه للنظام اعتمادا علی فکرة الملالي والمدراء الحکوميين وطبقا لتخصيص مفتعل من قبل الملالي، النساء إلی أقسام. وبشأن هذا التخصيص نقلت وکالة الأنباء الحکومية «إيسنا» عنه قوله وکتبت تقول: «هناک أشخاص عاملات ومعتقدات حيث يشکلن معظم النساء في البلاد وأشخاص يعتقدن بالعفاف والتحجب غير أنهن متسامحات وأشخاص لايعتقدن بالحجاب والعفاف إلا أنهم يلتزمن بالأدب الاجتماعي والمجموعة الأخيرة هي سيدات لا يعتقدن بالعفاف والتحجب کما لايلتزمن في نفس الوقت بالأدب الاجتماعي».
… يلاحظ کيف تحولت المقاومة الاحتجاجية للنساء إزاء فرض التحجب القسري وفکرة «الحجاب أو التيزاب» الی مشکلة حادة علی قمة السلطة في نظام الملالي وجعلت النظام ومدراءه يعجزون.
وها هي المقاومة الاحتجاجية للنساء هي التي جعلت کبار المسؤولين في النظام يهرعون للظهور في الساحة ليبرزوا الصراع القائم علی «الجنة والجحيم» بين کل من الملا حسن روحاني والأئمة البارزين للنظام کالملا علم الهدی والملا أحمد خاتمي.
کما وإن الحرکات الاحتجاجية للنساء الإيرانيات تشکل نموذجا من «لا» الکبير تطلقه النساء حيال نظام الملالي والتحجب المفروض من قبله. کما وإنها مثال لواحدة من البطاقات الحمراء التي تخرجها النساء في وجه نظام الملالي برمته وثقافته العفنة وقوانينه المتخلفة والمفتعلة والتي تتصداها النساء ويحتجن عليها بل ويؤدبن العملاء ويرمينهم إلی الجحيم إن اقتضی الأمر.







