الحرس الثوري بصدد تشکيل قوة تخريبية في السعودية موالية للنظام الايراني

الملف
26/8/2012
کشفت مصادر عراقية مطلعة ان الحرس الثوري الايراني وضع اللمسات الاخيرة لمشروعة التخريبي في المملکة العربية السعودية من خلال نقل عددة من قادة الحرس الی العراق لوضع استراتيجية حرب العصابات ضد السلطات السعودية,وقالت نفس المصادر ان الحرس الثوري ينتقلون الی العراق تحت اغطية مدنية بمعية منظمة بدرالتي يتزعمها وزير النقل الحالي هادي العامري واوضحت ان منظمة بدر هيئة جميع المستلزمات الضرورية واللوجستية للحرس الثوري للعمل في احدی القری الصحراوية بمحافظة السماوة المحاذية مع الحدود السعودية,وتشير اخرالتقاريران الحرس الثوري يستعد لتشکيل قوة عسکرية تابعة للمعارضة السعودية الموالية للنظام الايراني في اطار خطة لزعزعة الامن في المملکة وقد نشرت في هذا السياق مجموعة من المدونين من شباب المنطقة الشرقية علی شبکات التواصل الاجتماعي “تويتر والفيسبوک”،(يعتقد انهم موالون للنظام الايراني)معلومات تؤکد قيامهم بخطوات علی الارض من اجل اعداد قوات مقاومة شعبية أطلقوا عليها إسم الجيش الشيعي الحر,في حين أطلق اخرون علی هذا التشکيل اسم “جيش العوامية الحر” وذلک نسبة لمدينة العوامية في المنطقة الشرقية والتي يغلب علی سکانها أتباع المذهب الشيعي .وأضاف الناشطون الشيعة وهم من أتباع رجل الدين “الشيخ نمر باقر النمر” والذي تم إعتقاله علی يد قوات الامن السعودية قبل فترة ,إن “جيش العوامية الحر” سيکون هدفه القيام بما وصفوه “الثورة ضد سلطات ال سعود” ، وتأتي تسمية الجيش الحر علی غرار ما يحدث في سوريا.وافادت “تغريدات ومشارکات” لمدونين سعوديين من المنطقة الشرقية علی موقعي “تويتر والفيسبوک”: ان ” أنصار الشيخ النمر بدأوا بتشکيل “جيش العوامية الحر” علی غرار الجيش الحر في سوريا”.وذکر الناشطون”ان طلائع “الجيش الحر” ستبدأ العمل العسکري في بعض المناطق في المملکة تم تحديدها سلفا ,موضحين أن الجيش الحر سيبدأ بتوجيه ضربات عسکرية لما سمّاهم “فلول قوات ال سعود” في بعض مناطق المملکة کذلک في عدة مراکز أمنية ,دون أن يذکروا مزيدا من التفاصيل .







