کاميرون يحذر روسيا من عقوبات إضافية بشأن أوکرانيا

بي بي سي عربي
15/11/2014
حذر رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد کاميرون، روسيا من فرض عقوبات إضافية عليها، ما لم تتوقف عن “تأجيج الاضطرابات” في أوکرانيا.
وقال کاميرون في قمة مجموعة الدول 20 في برزبن الاسترالية، إن العلاقة بين روسيا وأوروبا “لا بد أن تتغير”، إذا “استمر وجود القوات الروسية” في أوکرانيا.
والتقی رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد کاميرون، الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بعد إدلائه بهذه التصريحات.
ونفت روسيا وجود قواتها في أوکرانيا، ولکنها أشارت إلی احتمال مشارکة “متطوعين” في القتال.
ووصف بوتين، قبل لقائه کاميرون، العقوبات الأوروبية والأمريکية بأنها خطأ، وبأنها مخالفة للقانون الدولي، وقد تضر بالاقتصاد العالمي مثلما تضر بالاقتصاد الروسي.
“اتجاه خاطئ”
وقال کاميرون لبي بي سي إن: “المطلوب من روسيا هو احترام سلامة أراضي أوکرانيا، وحقها في اختيار مستقبلها”.
وأضاف أن هذا قد يؤدي إلی “مستقبل زاهر” لأوکرانيا، وللعلاقات بين أوروبا وبريطانيا وروسيا.
واستدرک قائلا: “أما إذا استمرت روسيا في تأجيج الاضطرابات في أوکرانيا، وإذا استمر وجود القوات الروسية والآليات العسکرية الروسية في أوکرانيا، فإن العلاقات لابد أن تتغير بين بريطانيا وأوروبا من جهة وروسيا من الجهة الأخری، ومن ثمة احتمال فرض عقوبات إضافية.
وقال متحدث باسم الکريملن أن کاميرون وبوتين عبرا عن رغبتهما في في إعادة بناء العلاقات بين بريطانيا وروسيا.
ولکن کاميرون قال إنه علی روسيا “أن تعترف بأن هناک حکومة شرعية واحدة في أوکرانيا”، وأضاف أن “حکومة بوتين تسير في الاتجاه المعاکس”.
ويقاتل انفصاليون موالون لروسيا القوات الحکومية الأوکرانية منذ شهر أبريل / نيسان.
وخلفت المواجهات المسلحة 4 آلاف قتيل علی الأقل، ودفعت بأکثر من مليون شخص إلی النزوح عن مناطقهم.







