أخبار إيرانمقالات

کلمة حق

 

 

(وَسَيَعْلَمُ الذينً ظَلموا أيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبون)


الوطن الکويتية
18/12/2016

 

 

 

عبدالله الهدلق

 

بَدت السيدة ( دولت نوروزي) القيادية في المقاومة الإيرانية ورئيسة مکتب ممثلية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في المملکة المتحدة، أکثر تفاؤلا بقرب بلوغ المقاومة لطموحاتها وتحقيق أهدافها من أجل الشعب الإيراني بالوصول الی الحرية ورفع الظلم والاستبداد، وإيقاف نشاط النظام الفارسي الإيراني في نشر الإرهاب وثقافة الکراهية التي أصبح يعمل عليها بشکل ممنهج مما انعکس تخريباً داخليًا وتصديراً خارجياً ودعماً وتمويلاً وتسليحاً للإرهاب العالمي والعبث بأمن واستقرار دول الخليج العربي والتدخل في شؤونها الداخلية ، مُؤکِّدةً أن التطورات داخل إيران والمجتمع الدولي، تؤکد ضرورة تغيير النظام الفارسي الإيراني الفاشي المستبد أکثر من أي وقت آخر، مشددة علی أنه حان وقت تغيير هذا النظام وأنه يجب علی المجتمع الدولي أن يدعم طموحات الشعب الايراني وأهدافه من أجل تحقيق الحرية واحترام حقوق الانسان والديمقراطية وفصل التستر بالدين عن الدولة .

ووصفت السيدة (نوروزي) وضع النظام الفارسي الفاشي الإيراني ووضعه الراهن بمخزن بارود علی وشک الإنفجار أو نارٍ تحت الرماد ، واستدلت علی ذلک بأن دجَّالي نظام العمائم يحذرون بعضهم بعضاً دائماً مما يصفونه بـ (جيش الفقراء والمستضعفين) أي جيش ملايين من الجياع المستضعفين المسحوقين في حال خروجهم إلی الشوارع وقيامهم بانتفاضة علی هذا النظام الدجال الظالم المستبد ، وأنهم يخافون بشدة من هذه الثورة العارمة ، وأکدت أنه لا يوجد إطلاقاً بصيص أملٍ يلوح في الأفق المستقبلي لإصلاح هذا النظام البائد أو البحث عن حل داخله، والرؤية المستقبلية هي الإطاحة بالنظام وإسقاطه وقتل کل زُمَرِهِ وعصاباته جميعاً لأنهم لعبوا دوراً کبيراً جداً في عمليات القتل والإبادة والتعذيب والاعتقالات التعسفية والعديد من الجرائم التي اقترفها النظام ضد الشعب الإيراني في داخل البلاد، وکذلک تصدير الإرهاب إلی المنطقة خلال ما يُقارب الأربعة عقود .

وفيما يتعلق بالدعم العربي، قالت (نوروزي) إن العديد من المسؤولين العرب أصبحوا اليوم مدرکين حقيقة أن النظام المستبد واللإنساني لا يحظی بأي دعم شعبي داخل إيران وإنما يستخدم آلة البطش وتصدير الإرهاب وتأجيج الحروب في دول الشرق الأوسط لإبقاء حکمه المحتضر، ولولا استخدام هذه الآليات لکان قد سقط منذ زمن بعيد، لذلک من المهم أن تدرک الدول العربية أن أساس کل المشکلات والإرهاب وإثارة الحروب في المنطقة ناجم عن السياسة التي ينتهجها نظام الملالي والعمائم الإرهابي في نشر الطائفية والتطرف والإرهاب وتهريب الأسلحة للميليشيات الإرهابية الشيعية في العراق وسورية واليمن والبحرين ولبنان وتوسيع أطماعه الإستعمارية ، والحل الوحيد للتصدي له ومجابهته هو الحزم والشدة معه مبينة أنه حان الوقت لکي تقرر الدول العربية مصيرها في تخليص شعوب المنطقة والمسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخری بمساعدة المقاومة الإيرانية من شر نظام العمائم الدموي الفارسي الإيراني المتستر بالدين الذي ما هو إلا أخطبوط وورم سرطاني ضخم يفتک بحياة شعوب المنطقة ويُبيدُ شعبه .

وکانت زعيمة المعارضة الإيرانية السيدة (مريم رجوي) قد دعت إلی طرد نظام الملالي من منظمة المؤتمر الإسلامي ، وتضامن شعوب الشرق الأوسط لدحر ولاية (السفيه) لأن أغلبية الإيرانيين يعارضون تدخل طهران في شؤون المنطقة، لافتة إلی أن الخميني وأتباعه لايمتون إلی لإسلام بأية صلة بل شوهوا صورته لأنهم وثنيون هندوس ، موضِّحةً أنَّ تدخلات النظام الفارسي الإيراني لا تنبع من قوة بل نابعة من أزمات وضعف في الجبهةِ الداخلية للنظام، وبسبب تخاذل المجتمع الدولي عن دحره وتحجيمه.


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.