أخبار إيرانمقالات
العزم والحسم اساسيان في انهاء النفوذ الايراني

24/10/2017
الدکتور سفيان عباس التکريتي
مما لا شک فيه ان النظام الايراني قد استغل سياسة الاسترضاء للرئيس الامريکي السابق اوباما واندفع بقوة لاحتلال اربع دول عربية بأسلوب خبيث وتدميرها بالکامل.
فأن احتضانه لتنظيم القاعدة الارهابي وتمويله وتدريبه لتنفيذ عملياته الاجرامية في الشرق الاوسط والساحة الدولية ظناً منه بأنه سوف ينأی بنفسه عن الشبهات وفي الوقت ذاته استطاع ان يشوه صورة الاسلام امام الرأي العام العالمي وخصوصا مذهب اهل السنة والجماعة.
وعاد ليحتضن عصابات داعش الإرهابية بذات الطريقة من حيث الدعم والتمويل والتدريب والتوجيه لقد تمکن هذا التنظيم الارهابي من احتلال سوريا والعراق بتسهيل وتعاون من الحکومتين العراقية والسورية.
فالحکومة العراقية هربت عناصره من سجون ابو غريب والبصرة وتکريت وبادوش وبغداد تبعتها الاوامر التي صدرت للجيش العراقي بالانسحاب من المحافظات السنية لکي تدخلها بعدها الميلشيات الارهابية بحجة تحريرها وبعد تهجير اهلها وتدميرها عن بکرة ابيها وکذلک النظام السوري الذي انسحب امامه بالرغم من تواجد الميلشيات الايرانية وما يسمی حرس خميني.
ان هذه اللعبة الحقيرة يعتقد النظام الدکتاتوري في طهران انه حقق انجازات استراتيجية کبيرة وان الغرب وامريکا سذج مثلما هي سذاجته.
وجاءته ساعة الغفلة من حيث لا يحتسب عندما قرر الرئيس الامريکي ترامب في استراتيجيته الجديدة قلب الطاولة علی رؤوس السافحين قتلة الشعوب البريئة من خلال عزمه علی اسقاط النظام نهائيا وتسليم السلطة والحکم الی الشعب الايراني وطلائعه التحررية من المعارضة الباسلة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الباسلة.
فالعزم الاکيد والحسم الشديد کفيلان بأنهاء معاناة شعوب المنطقة والعالم کونهما اساسيان في مواجهة الطغيان والسبيل الوحيد لإنقاذ نظام السلم والامن الدوليين من شرور هذا النظام الدموي.
ان الادلة التي تمتلکها المخابرات الامريکية لم تأت عن فراغ فهي معززة بالوثائق الدامغة , ولهذا استراتيجية الرئيس ترامب برفض المصادقة علی الاتفاق النووي کانت ضربة بالصميم وان ادراج حرس خميني والميليشيات المتجحفلة معه علی قائمة المنظمات الارهابية وفرض العقوبات الصارمة ضد النظام ومعه حرسه وميليشياته التي شکلها وضرب وجوده في الدول العربية بغية اسقاطه وتخليص البشرية من اجرامه.
فکان خطاب ترامب بمثابة بداية النهاية لهذا النظام بعد ان تکشفت حقيقته امام العالم بتعاونه المشين مع المنظمات الارهابية وتوأمه في الاجرام النظام الکوري الشمالي فهما نظامان مارقان حسب وصف الرئيس ترامب لابد من استئصالهما من الحضيرة الانسانية بکل الوسائل مهما کلف ذلک الامر من تضحيات وهکذا انکبا هذان النظامان علی تصنيع اسلحة الدمار الشامل ولن يترددا في استخدامهما في اية لحظة وليس مجرد التهديد والوعيد لکونهما يسلکان طريق الاجرام سبيلا.
ان النظام الذي يقتل شبعه ويرتکب المجازر البشعة ويعدم اکثر من مائة وعشرين الف بمحاکمات صورية من المؤکد نظام يکون لديه الاستعداد بمحو الکرة الارضية ومن فيها.
فأن احتضانه لتنظيم القاعدة الارهابي وتمويله وتدريبه لتنفيذ عملياته الاجرامية في الشرق الاوسط والساحة الدولية ظناً منه بأنه سوف ينأی بنفسه عن الشبهات وفي الوقت ذاته استطاع ان يشوه صورة الاسلام امام الرأي العام العالمي وخصوصا مذهب اهل السنة والجماعة.
وعاد ليحتضن عصابات داعش الإرهابية بذات الطريقة من حيث الدعم والتمويل والتدريب والتوجيه لقد تمکن هذا التنظيم الارهابي من احتلال سوريا والعراق بتسهيل وتعاون من الحکومتين العراقية والسورية.
فالحکومة العراقية هربت عناصره من سجون ابو غريب والبصرة وتکريت وبادوش وبغداد تبعتها الاوامر التي صدرت للجيش العراقي بالانسحاب من المحافظات السنية لکي تدخلها بعدها الميلشيات الارهابية بحجة تحريرها وبعد تهجير اهلها وتدميرها عن بکرة ابيها وکذلک النظام السوري الذي انسحب امامه بالرغم من تواجد الميلشيات الايرانية وما يسمی حرس خميني.
ان هذه اللعبة الحقيرة يعتقد النظام الدکتاتوري في طهران انه حقق انجازات استراتيجية کبيرة وان الغرب وامريکا سذج مثلما هي سذاجته.
وجاءته ساعة الغفلة من حيث لا يحتسب عندما قرر الرئيس الامريکي ترامب في استراتيجيته الجديدة قلب الطاولة علی رؤوس السافحين قتلة الشعوب البريئة من خلال عزمه علی اسقاط النظام نهائيا وتسليم السلطة والحکم الی الشعب الايراني وطلائعه التحررية من المعارضة الباسلة بقيادة منظمة مجاهدي خلق الباسلة.
فالعزم الاکيد والحسم الشديد کفيلان بأنهاء معاناة شعوب المنطقة والعالم کونهما اساسيان في مواجهة الطغيان والسبيل الوحيد لإنقاذ نظام السلم والامن الدوليين من شرور هذا النظام الدموي.
ان الادلة التي تمتلکها المخابرات الامريکية لم تأت عن فراغ فهي معززة بالوثائق الدامغة , ولهذا استراتيجية الرئيس ترامب برفض المصادقة علی الاتفاق النووي کانت ضربة بالصميم وان ادراج حرس خميني والميليشيات المتجحفلة معه علی قائمة المنظمات الارهابية وفرض العقوبات الصارمة ضد النظام ومعه حرسه وميليشياته التي شکلها وضرب وجوده في الدول العربية بغية اسقاطه وتخليص البشرية من اجرامه.
فکان خطاب ترامب بمثابة بداية النهاية لهذا النظام بعد ان تکشفت حقيقته امام العالم بتعاونه المشين مع المنظمات الارهابية وتوأمه في الاجرام النظام الکوري الشمالي فهما نظامان مارقان حسب وصف الرئيس ترامب لابد من استئصالهما من الحضيرة الانسانية بکل الوسائل مهما کلف ذلک الامر من تضحيات وهکذا انکبا هذان النظامان علی تصنيع اسلحة الدمار الشامل ولن يترددا في استخدامهما في اية لحظة وليس مجرد التهديد والوعيد لکونهما يسلکان طريق الاجرام سبيلا.
ان النظام الذي يقتل شبعه ويرتکب المجازر البشعة ويعدم اکثر من مائة وعشرين الف بمحاکمات صورية من المؤکد نظام يکون لديه الاستعداد بمحو الکرة الارضية ومن فيها.







