أخبار إيرانمقالات
هل سيکافئون الجلاد؟

وکالة سولا برس
21/1/2016
بقلم: فهمي أحمد السامرائي
21/1/2016
بقلم: فهمي أحمد السامرائي
لايمکن النظر الی الزيارة المنتظرة للرئيس الايراني حسن روحاني علی إنها مجرد زيارة تقليدية و إعتيادية تتم کأي الزيارات الاخری التي من هذا القبيل وانما هي زيارة إستثنائية لإن الجمهورية الاسلامية الايرانية تعتمد عليها کثيرا و بنت عليها آمالا کبيرة في ظل أوضاعها المتدهورة علی مختلف الاصعدة. الزيارة المنتظرة هذه و التي کان من الممکن أن تتم في نوفمبر من العام الماضي لولا هجمات باريس الارهابية التي دفعت لإلغائها،
هي زيارة يحاول روحاني من خلالها أن يکسب العطف الفرنسي و يدفع بإتجاه تعزيز و توثيق العلاقات مع إيران و تجاوز الفترة السابقة التي تصاعدت فيها العزلة الدولية لإيران، ومن الواضح إن روحاني سيبذل جهودا إستثنائية من أجل إنجاح هذه الزيارة التي تنتظر من ورائها طهران فتح الابواب الغربية عليها و إنهاء محنتها العويصة. الغرب عموما و فرنسا خصوصا، تأخذ قضية حقوق الانسان فيها حيزا و مساحة ملفتة للنظر، وإن روحاني الذي إدعی وقبل أن ينتخب، بإنه يسعی للإصلاح علی مختلف الاصعدة ولاسيما فيما يتعلق بملف حقوق الانسان في إيران و الذي عانی الامرين منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية،
وقد بقي روحاني مصرا علی مزاعمه الاصلاحية حتی بعد أن تسنم مهام منصبه، لکن المشکلة التي برزت و تجسدت للعيان هي إن روحاني وبعد مرور عامين علی مباشرته لم يحقق أدنی تغيير في مجال حقوق الانسان والانکی من ذلک إنها”أي حقوق الانسان”، قد سارت نحو الاسوء. الشعب الايراني الذي إنبهر لفترة بشعارات روحاني بادئ الامر و إعتقد بإنه سيحقق ماقد عجز عنه سلفه محمد خاتمي، لکن وبعد مرور أشهر عديدة تأکد للشعب الايراني بإن إصلاحات روحاني کمواعيد عرقوب التي لاأمل من ورائها أبدا وانما يجب الانتظار من دون أية نتيجة، ولذلک فإن الشعب الايراني يسخر کثيرا من مزاعم روحاني بشأن الاصلاح ولايصدق بها البتة.
في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال، إستمرت سياسة القمع و الاعدامات للجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني، والذي لاشک فيه هو إن الشعب الايراني قد عانی کثيرا في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال لروحاني والتي کانت مجرد واجهة لکي يتم من وراء بريقها الاجحاف و الظلم الفاحش بحقه، وإن روحاني الذي سيحط في باريس في 28 من هذا الشهر يجدر بالحکومة الفرنسية أن تحذر کثيرا من أن تکافئ الجلاد المتسربل برداء الاصلاح و تعاقب الضحية المتمثلة بالشعب الايراني!
هي زيارة يحاول روحاني من خلالها أن يکسب العطف الفرنسي و يدفع بإتجاه تعزيز و توثيق العلاقات مع إيران و تجاوز الفترة السابقة التي تصاعدت فيها العزلة الدولية لإيران، ومن الواضح إن روحاني سيبذل جهودا إستثنائية من أجل إنجاح هذه الزيارة التي تنتظر من ورائها طهران فتح الابواب الغربية عليها و إنهاء محنتها العويصة. الغرب عموما و فرنسا خصوصا، تأخذ قضية حقوق الانسان فيها حيزا و مساحة ملفتة للنظر، وإن روحاني الذي إدعی وقبل أن ينتخب، بإنه يسعی للإصلاح علی مختلف الاصعدة ولاسيما فيما يتعلق بملف حقوق الانسان في إيران و الذي عانی الامرين منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية الايرانية،
وقد بقي روحاني مصرا علی مزاعمه الاصلاحية حتی بعد أن تسنم مهام منصبه، لکن المشکلة التي برزت و تجسدت للعيان هي إن روحاني وبعد مرور عامين علی مباشرته لم يحقق أدنی تغيير في مجال حقوق الانسان والانکی من ذلک إنها”أي حقوق الانسان”، قد سارت نحو الاسوء. الشعب الايراني الذي إنبهر لفترة بشعارات روحاني بادئ الامر و إعتقد بإنه سيحقق ماقد عجز عنه سلفه محمد خاتمي، لکن وبعد مرور أشهر عديدة تأکد للشعب الايراني بإن إصلاحات روحاني کمواعيد عرقوب التي لاأمل من ورائها أبدا وانما يجب الانتظار من دون أية نتيجة، ولذلک فإن الشعب الايراني يسخر کثيرا من مزاعم روحاني بشأن الاصلاح ولايصدق بها البتة.
في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال، إستمرت سياسة القمع و الاعدامات للجمهورية الاسلامية الايرانية بحق الشعب الايراني، والذي لاشک فيه هو إن الشعب الايراني قد عانی کثيرا في ظل شعارات الاصلاح و الاعتدال لروحاني والتي کانت مجرد واجهة لکي يتم من وراء بريقها الاجحاف و الظلم الفاحش بحقه، وإن روحاني الذي سيحط في باريس في 28 من هذا الشهر يجدر بالحکومة الفرنسية أن تحذر کثيرا من أن تکافئ الجلاد المتسربل برداء الاصلاح و تعاقب الضحية المتمثلة بالشعب الايراني!







