إجتماع الاحرار من أجل نصرة الحق

وکالة سولابرس
19/6/2014
بقلم: محمد رحيم
يعتبر الاجتماع السنوي الذي تقيمه المقاومة الايرانية في حزيران/ يونيو من کل سنة، أمرا مسببا للقلق والصداع و التوجس و الخوف لدی النظام الايراني، لأنه و ببساطة يميط اللثام عن کل مخططاته و مشاريعه السوداء التي لاهم لها سوی تحقيق أهدافه و غاياته الشريرة.
إجتماع هذا العام و الذي سيکون إجتماعا مميزا و مختلفا عن الاجتماعات السابقة لکونه يتزامن مع جملة أوضاع و تحولات و تطورات و مستجدات هامة جدا في المنطقة و العالم، خصوصا وانه و بسبب إفتضاح دور النظام الايراني و تورطه في أکثر من قضية و مسألة علی مختلف الاصعدة، سوف تدفع بالضرورة المجتمع الدولي للإستماع للرأي الآخر في إيران، أو بکلمة أوضح رأي الشعب الايراني و المقاومة الايرانية الذي يتم عکسه للعالم سنويا من خلال هذا الاجتماع الکبير، وبطبيعة الحال سيتم طرح مختلف الملفات و المواضيع الهامة التي لها علاقة بشکل او بآخر بالقضية الايرانية، وستسلط عليها الاضواء بصورة خاصة حيث سيوضح للعالم مدی خطورة هذا النظام و تأثيره السلبي علی الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة و العالم بصورة عامة.
الرسالة التي أرادت المقاومة الايرانية إيصالها دائما للمجتمع الدولي و خصوصا من خلال الاجتماعات السنوية، ان نظام ولاية الفقيه يشکل عامل تهديد جدي للسلام و الامن و الاستقرار، موضحة بأن هذا النظام يبذل کل جهوده من أجل تصدير الارهاب و التطرف الديني لدول المنطقة و العالم، مطالبة المجتمع الدولي بإتخاذ مواقف جدية و حازمة من هذا النظام و عدم السماح له بتنفيذ مخططاته الشريرة التي تسعی لتحقيق الاهداف و الغايات الخاصة لها من خلال إشاعة الفوضی و عدم الاستقرار هنا و هناک.
إجتماع 27 حزيران/ يونيو القادم والذي تفصلنا عنه عدة أيام، والذي من المتوقع حضور أکثر من 100 ألف إيراني و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية الدولية، سيکون إجتماعا مکرسا من أجل نصرة الشعب الايراني و تطلعاته للحرية و الديمقراطية و کذلک من أجل فضح المخططات المشبوهة للنظام و التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة ولاسيما في العراق و سوريا و لبنان و اليمن و غيرها.







