أخبار إيران
الملا احمد خاتمي في صلاة الجمعة بطهران: من الذي يستطيع تدارک الفتنة؟

طهران 22 يناير 2016- کانت صلاة الجمعة بطهران مشهدا لبروز فزع النظام من الانتفاضة والهجوم علی رفسنجاني وروحاني في مقولة الصراع علی السلطة لمهزلة الانتخابات.
وأيد الملا احمد خاتمي في القسم الأول من خطبته عملية اقصاء أعداد ضخمة من الزمرة المنافسة وقال: اذا قال مسؤول اني لا أقبل ما قام به مجلس الصيانة من رفض لأهليه المرشحين ويقول ذلک لمرؤوسيه فهذا العمل هو تزوير. وفي اشارة الی رفسنجاني وروحاني أضاف: هذه المسؤولية التي أعطيناها لک ليس لقمة دسمة لکي تقول بداية أنا ثم أولادي ثم عصابتي.
واعترف احمد خاتمي بالأموال القذرة وأضاف قائلا: من أين لکم هذه الأموال؟ تصرف مليارات لکي تصل الی مقعد في مجلس الخبراء وتنفق بالمليارات لکي تحصل علی مقعد في البرلمان. لنقبل کنت نائبا 4 سنوات أو 8 سنوات کلها في المجموع لا يساوي مع ما صرفت في الدعاية الانتخابية من أين لک هذا؟
وفي القسم الثاني من کلمته أشار خاتمي الی الاتفاق النووي مبديا تأوهه من العقوبات الجديدة وشن هجوما علی زمرة رفسنجاني – روحاني وقال: آفة هذا الانتصار هي التفاؤل المفرط بالعدو ونعتقد أن أمريکا أعطت مکرمة لنا بقبولها الاتفاق فهذا تلميع لوجه العدو. وأضاف: من يرغب في أمريکا يريد الافراط ويريد الرجعية والتراجع. لا تقولوا للناس المسلمين الذين سيرفعون غدا شعار الموت لأمريکا بأنهم متشددون وانما أنتم أنفسکم متشددون.
ودافع عن اقصاء مرشحي الزمرة المنافسة بالجملة ملوحا لهم بمزيد من الحصة لهم شريطة عدم الضجيج والرضوخ للقانون وآضاف قائلا: لو تحدث هؤلاء السادة عن القانون ألف مرة فهذا لا ينسجم مع الهجوم علی مجلس الصيانة وهيئة الاشراف علی الانتخابات وهذا ليس قانون. ان هذا التصرف ينجم عن الأنانية وعبادة النفس أخطر من عبادة الأصنام ولا أحد يعتقد أن اعضاء مجلس صيانة الدستور وهيئة الاشراف علی الانتخابات معصومين من الخطأ. اذهبوا يا سادة وتابعوا أمرکم عبر القانون واسألوا عن سبب رفض أهليتکم ليأخذ القانون مجراه.
وأبدی خاتمي في ختام کلمته خوفه من اندلاع الانتفاضة في الشرخة الموجودة بين الزمرتين محذرا : تهدئة الأجواء الانتخابية مسألة هامة جدا. واذا ما قمتم بالاساءة فان مرؤوسيکم يتشجعون واحدا بعد آخر.
علی المسؤولين أن يراقبوا ولا يکررون مفردة القانون ثم نری أن بعض الاجتماعات تتحول الی تجمع ضد مجلس الصيانة. هذا التصرف ليس تصرفا صحيحا وهذا ليس لصالح البلد وليس لصالح الانتخابات . ألا تريدون أن تجروا انتخابات اذن اسمحوا أن تکون الأجواء هادئة. واذا ما تلطخت الأجواء بالغبار فيفتح الطريق أمام الفتنة ، عندئذ من الذي يستطيع تدارک الفتنة؟
وأيد الملا احمد خاتمي في القسم الأول من خطبته عملية اقصاء أعداد ضخمة من الزمرة المنافسة وقال: اذا قال مسؤول اني لا أقبل ما قام به مجلس الصيانة من رفض لأهليه المرشحين ويقول ذلک لمرؤوسيه فهذا العمل هو تزوير. وفي اشارة الی رفسنجاني وروحاني أضاف: هذه المسؤولية التي أعطيناها لک ليس لقمة دسمة لکي تقول بداية أنا ثم أولادي ثم عصابتي.
واعترف احمد خاتمي بالأموال القذرة وأضاف قائلا: من أين لکم هذه الأموال؟ تصرف مليارات لکي تصل الی مقعد في مجلس الخبراء وتنفق بالمليارات لکي تحصل علی مقعد في البرلمان. لنقبل کنت نائبا 4 سنوات أو 8 سنوات کلها في المجموع لا يساوي مع ما صرفت في الدعاية الانتخابية من أين لک هذا؟
وفي القسم الثاني من کلمته أشار خاتمي الی الاتفاق النووي مبديا تأوهه من العقوبات الجديدة وشن هجوما علی زمرة رفسنجاني – روحاني وقال: آفة هذا الانتصار هي التفاؤل المفرط بالعدو ونعتقد أن أمريکا أعطت مکرمة لنا بقبولها الاتفاق فهذا تلميع لوجه العدو. وأضاف: من يرغب في أمريکا يريد الافراط ويريد الرجعية والتراجع. لا تقولوا للناس المسلمين الذين سيرفعون غدا شعار الموت لأمريکا بأنهم متشددون وانما أنتم أنفسکم متشددون.
ودافع عن اقصاء مرشحي الزمرة المنافسة بالجملة ملوحا لهم بمزيد من الحصة لهم شريطة عدم الضجيج والرضوخ للقانون وآضاف قائلا: لو تحدث هؤلاء السادة عن القانون ألف مرة فهذا لا ينسجم مع الهجوم علی مجلس الصيانة وهيئة الاشراف علی الانتخابات وهذا ليس قانون. ان هذا التصرف ينجم عن الأنانية وعبادة النفس أخطر من عبادة الأصنام ولا أحد يعتقد أن اعضاء مجلس صيانة الدستور وهيئة الاشراف علی الانتخابات معصومين من الخطأ. اذهبوا يا سادة وتابعوا أمرکم عبر القانون واسألوا عن سبب رفض أهليتکم ليأخذ القانون مجراه.
وأبدی خاتمي في ختام کلمته خوفه من اندلاع الانتفاضة في الشرخة الموجودة بين الزمرتين محذرا : تهدئة الأجواء الانتخابية مسألة هامة جدا. واذا ما قمتم بالاساءة فان مرؤوسيکم يتشجعون واحدا بعد آخر.
علی المسؤولين أن يراقبوا ولا يکررون مفردة القانون ثم نری أن بعض الاجتماعات تتحول الی تجمع ضد مجلس الصيانة. هذا التصرف ليس تصرفا صحيحا وهذا ليس لصالح البلد وليس لصالح الانتخابات . ألا تريدون أن تجروا انتخابات اذن اسمحوا أن تکون الأجواء هادئة. واذا ما تلطخت الأجواء بالغبار فيفتح الطريق أمام الفتنة ، عندئذ من الذي يستطيع تدارک الفتنة؟







