کلمة عبدالقادر الحباشنة عضو سابق في البرلمان الاردني في مقر اقامة الرئيسة مريم رجوي

أنا سعيد وهناک تحيتان ، التحية الأولی للمناضلة المجاهدة مريم رجوي لکل المناضلين ومجاهدي خلق وفي المقدمة التحية للشهداء.
أما التحية الأخری فهي حقيقة للمجاهدة مريم رجوي التي جعلتني أقف وأتذکر في هذا اليوم أنني أقف وأشتم رائحة عبدالناصر وأشتم رائحة المليون ونصف شهيد. المشکلة في ايران حقيقة بعد ثورة شعبية حقيقية قامت في 1979 استطاع رجال الدين والأمن يسرقوها کما عملوا بعد غدرهم بثورة مصدق وکل ايراني يعرف تاريخ ذلک أنهم هم الذين قادوا المظاهرات لاسقاط مصدق فيما بعد. اذا أردنا لا يعني أننا ننفي في ذلک الدين نحن مع الدين بعيدا عن الطائفية نحن مع الدين بعيدا عن المذهبية نحن مع الدين الذي يحترم الاسلام وأول ما يحترم حرية الانسان وکرامته أي أن هذا الدين هو دين الرحمة وهو للجميع لن نعطي أتمنی کل التوفيق وأعرف أن هذه الکلمات ما لم تترجم الی عمل فانها تنقصها علی أرض الواقع لأنه نضال طويل وللأسف مصالح الدول ومنها الدول الغربية والتي تحدثت قبل يومين أعتقد أنها غير صادقة في موقفها أو غير دقيقة في موقفها شکرا لکم.







