أخبار إيران
خامنئي يقمع تجمعًا للمقاومة الإيرانية بسبب دعوات “الموت لولاية الفقيه”

30/10/2017
نقلا عن العرب اليوم
منعت قوات الحرس الثوري الإيراني تنظيم تظاهرة شعبية کبيرة في مدينة “باسارغاد”، بمحافظة فارس، جنوبي البلاد، للاحتفاء بذکری ميلاد کوروش، أول ملک فارسي.
وتتخوف إيران الرسمية من مثل هذه التجمعات في وقت تتزايد فيه أعداد المعارضين لسياسة نظام الملالي، خاصة مع استمرار التردي الاقتصادي، فضلًا عن قمع الحريات وانتهاک حقوق الإنسان.
وأعلنت قوات “الحرس” عددًا من الإجراءات القمعية لمنع التجمع الذي کان يفترض إجراؤه الأحد (29 أکتوبر 2017)، بينها اعتبار کل من يشارک في التظاهرة مشمولًا بالمادة 610 لقانون التعزيرات، بحسب بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تلقت “عاجل” نسخة منه.
وتقضي تلک المادة بأن “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد علی خمس سنوات إذا اجتمع وتواطأ شخصان أو أکثر وارتکبوا جرائم ضد أمن البلاد في الداخل أو في خارج البلاد أو وفروا مستلزمات ارتکاب ذلک، ولا يرقی فعلهم لصفة المحارب”.
ووُضع جيش النظام في محافظة فارس في حالة التأهب وتم إلغاء کل الإجازات لمنتسبيه، فضلًا عن إغلاق الأجهزة الأمنية الأراضي الزراعية في هذه المنطقة ونشر عناصر مسلحة علی أطراف جميع القری.
وروعت عناصر الحرس الثوري المعارضين الذين کانوا في طريقهم لمدينة “باسارغاد”، عبر إطلاق رصاصات في الهواء بهدف تفريقهم.
وشنت القوات الأمنية في مناطق مختلفة حملة اعتقالات استهدفت أعدادًا کبيرة من المواطنين وحتی الأهالي بسبب مساعدتهم للمسافرين الذين جاءوا للتجمع في “باسارغاد”.
ونشرت القوات حواجز أمنية علی الطرقات القريبة من المدينة، وأجبرت رکاب السيارات علی توقيع تعهد خطي يلزمهم عدم الذهاب نحو “باسارغاد” حتی 24 ساعة.
ولم تمنع کل هذه الإجراءات المعارضين الذين تجمعوا علی الطرقات والمسيرات المنتهية إلی المدينة من رفع شعارات ضد الحکومة منها “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.
وتجلی رعب النظام الإيراني في مقال کتبه أمس الأحد، الحرسي حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة کيهان.
وأبدی الحرسي غضبه من شعارات مناوئة للحکم لاسيما “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”، واعتبر أن المتجمعين “إذا کانوا حقًا حماة کوروش وإذا کانوا صادقين في ادعائهم يجب أن يرفعوا شعار الموت لأمريکا والموت لإسرائيل”، في إشارة لشعارات دعائية عادة ما يستخدمها النظام الإيراني وأتباعه.
وتتخوف إيران الرسمية من مثل هذه التجمعات في وقت تتزايد فيه أعداد المعارضين لسياسة نظام الملالي، خاصة مع استمرار التردي الاقتصادي، فضلًا عن قمع الحريات وانتهاک حقوق الإنسان.
وأعلنت قوات “الحرس” عددًا من الإجراءات القمعية لمنع التجمع الذي کان يفترض إجراؤه الأحد (29 أکتوبر 2017)، بينها اعتبار کل من يشارک في التظاهرة مشمولًا بالمادة 610 لقانون التعزيرات، بحسب بيان لأمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تلقت “عاجل” نسخة منه.
وتقضي تلک المادة بأن “يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تزيد علی خمس سنوات إذا اجتمع وتواطأ شخصان أو أکثر وارتکبوا جرائم ضد أمن البلاد في الداخل أو في خارج البلاد أو وفروا مستلزمات ارتکاب ذلک، ولا يرقی فعلهم لصفة المحارب”.
ووُضع جيش النظام في محافظة فارس في حالة التأهب وتم إلغاء کل الإجازات لمنتسبيه، فضلًا عن إغلاق الأجهزة الأمنية الأراضي الزراعية في هذه المنطقة ونشر عناصر مسلحة علی أطراف جميع القری.
وروعت عناصر الحرس الثوري المعارضين الذين کانوا في طريقهم لمدينة “باسارغاد”، عبر إطلاق رصاصات في الهواء بهدف تفريقهم.
وشنت القوات الأمنية في مناطق مختلفة حملة اعتقالات استهدفت أعدادًا کبيرة من المواطنين وحتی الأهالي بسبب مساعدتهم للمسافرين الذين جاءوا للتجمع في “باسارغاد”.
ونشرت القوات حواجز أمنية علی الطرقات القريبة من المدينة، وأجبرت رکاب السيارات علی توقيع تعهد خطي يلزمهم عدم الذهاب نحو “باسارغاد” حتی 24 ساعة.
ولم تمنع کل هذه الإجراءات المعارضين الذين تجمعوا علی الطرقات والمسيرات المنتهية إلی المدينة من رفع شعارات ضد الحکومة منها “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”.
وتجلی رعب النظام الإيراني في مقال کتبه أمس الأحد، الحرسي حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني علي خامنئي في صحيفة کيهان.
وأبدی الحرسي غضبه من شعارات مناوئة للحکم لاسيما “الموت لمبدأ ولاية الفقيه”، واعتبر أن المتجمعين “إذا کانوا حقًا حماة کوروش وإذا کانوا صادقين في ادعائهم يجب أن يرفعوا شعار الموت لأمريکا والموت لإسرائيل”، في إشارة لشعارات دعائية عادة ما يستخدمها النظام الإيراني وأتباعه.







