تواصل مظاهرات الجالية الايرانية في مختلف البلدان ضد الاعدامات في ايران ومؤامرات النظام الإيراني في العراق ضد مجاهدي خلق

تتواصل مظاهرات الجالية الايرانية أنصار المقاومة الايرانية في عواصم و مدن مختلف بلدان العالم ضد موجة الاعدامات في ايران ومؤامرات النظام الإيراني وعملائه في العراق ضد مجاهدي خلق. وندد المتظاهرون في سلسلة مظاهرتهم التي تتواصل منذ 10 أيام سياسة المساومة التي ينتهجها الغرب تجاه الديکتاتورية الفاشية الحاکمة باسم الدين في ايران مطالبين بکسر الصمت وعدم فاعلية المجتمع الدولي تجاه موجة الاعدامات والمجازر في ايران. وتتواصل هذه المظاهرات في کل من واشنطن وسانفرانسيسکو وميامي ودالاس الامريکية و برلين وکولونيا وفرانکفورت وبرمن الالمانية واوتاوا ومونترال الکندية ولندن في بريطانيا واستوکهولم في السويد وبروکسل في بلجيکا واسلو في النرويج وجنيف في سويسرا وکوبنهاغن في الدنيمارک وروما في ايطاليا ولاهاي في هولندا.
ونالت مظاهرة الجالية الايرانية أنصار المقاومة اعجاب المواطنين في البلدان المختلفة حيث أعلنوا عن تعاطفهم مع الشعب الايراني ومقاومته المشروعة وذلک بتوقيعهم لوائح معربين عن سخطهم وکراهيتهم ضد الملالي المجرمين الحاکمين في إيران.
أصدر تجمع العشائر الوطني الديمقراطي المستقل في محافظة الديوانية بياناً أدان فيه تصريحات جعفر الموسوي ضد مجاهدي خلق في العراق جاء فيه:
باسم تجمع العشائر الوطني الديمقراطي المستقل نعلن ما يلي:
اولا – ان تصريحات جعفر الموسوي ومواقفه تدل علی أنه يعمل حسب توجيهات النظام الايراني ليس لمصالح الشعب العراقي الجريح.
ثانيا – اذا کان يدعی بأنه مدعي المحکمة الجنائية العراقية لم ولا يهتم بقطع أذرع نظام الملالي عن العراق والذي يحاول بشتی الطرق وکل طاقاته لابتلاع العراق.
ثالثا – اننا تفاجئنا بتصريحات الموسوي التي جاءت متزامنة مع عودته من طهران وفي الوقت الذي يقول فيه الجميع أن حکومة المالکي ليست لم تخطو أية خطوة خلال الاشهر الاربعة عشر الماضية لاستتباب الامن في العراق فحسب بل ان الوضع الأمني والخدمات المعيشية باتت متدهورة أکثر مما کان عليه سابقاً حيث بلغت صرخات الشعب تشق السماء من شدة الويلات.
رابعا- ليس من الغريب أن يجرب هذا الموسوي الذي هو في حسرة اخراج مجاهدي خلق مرة أخری حظ الولي الفقيه في استغلال الجهاز القضائي العراقي مباشرة بعد عودة الموسوي من ايران حيث استدعي لاستلام توجيهات من الملالي المجرمين الحاکمين في ايران ولا يخفی علی أحد دور الميليارات من دولارات النفط.
خامسا – اتخذ نظام الولي الفقيه سياسة احتلال زاحف للعراق حيث أصبح الآن المحتل الرئيسي للعراق ولم تثير استغرابنا تصريحات عميله في الجهاز القضائي ضد مجاهدي خلق التي هي السد المنيع أمام تدخلات النظام الايراني في العراق.
سادساً – نحن نستنکر هذه التصريحات ونعتبرها تمهيد أرضية لابادة مجاهدي خلق وهي بمثابة جريمة حرب.







