أخبار إيرانمقالات
صراع الإنتخابات.. ”لعبة الموت أو الحياة” بين الزمر

حاليا، کلتا الزمرتين الحاکمتين تتحدثان بلغتهما وتعابيرهما عن أهمية مسرحية الإنتخابات القادمة وفي نفس الوقت تبديان خوفهما منها. لهذه الحالات من الخوف وجهان، الأول بين الزمرتين وکل زمرة تخاف من الإستبعاد من قبل الأخری والثاني خارجهما وهو ناتج من قلق کلتا الزمرتين علی مصير النظام برمته إذ وصل صراع الإنتخابات مرحلة يمکن مشاهدة أن الأمر أوسع من حسم عدد من الکراسي في البرلمان أو مجلس الخبراء وإنما يتمثل في السيادة داخل النظام ومصيره إذ لايمکن استمرار الإنقسام الحالي لرأس النظام بشطريه ويجب إقصاء إحدی الزمرتين من الحکم وقطع أيديها عن مقاليد الحکم وتمرکز السلطة في يد زمرة واحدة وإذ إن هذا يؤدي إلی خط النظام بعد الإنتخابات فيأخذ الإقصاء والتصفية مآلا، طابعا استراتيجيا ومصيريا.
وتأتي تصريحات رفسنجاني تأکيدا علی هذا حيث يقول: ”إن مشارکة الناس في الإنتخابات… ترسم مستقبل النظام… التلاعب في مسار الإنتخابات يعد ظلما للحق الإجتماعي والسياسي للشعب الإيراني في النظام الدولي”. وإنه يعني أنه إذا لم يسمحوا لنا بلعب الأدوار في هذه الإنتخابات فلن يتم الحضور في النظام الدولي أي التعامل مع الغرب وستظهر عواقب الأمر بالتأکيد منها الإختناق والشلل الإقتصادي.
والسؤال المطروح أنه لماذا يساور زمرة الولي الفقيه الخوف؟ بينما تتمسک بمقاليد الإقصاء بدءا من مجلس الصيانة مرورا بقوات الحرس وإلی قوات التعبئة ( الباسيج) وتتمکن من اجتثاث الزمرة المنافسة والعناصر المزعجة بسهولة.
الواقع أن ساحة العمل والمناورة للولي الفقيه محدودة لأسباب شتی منها:
أولا في حالة اجتثاث موسع، تتأثر مسرحية الإنتخابات وتتمخض عن عواقب سياسية وخيمة للولي الفقيه وذلک في ظروف إنه بحاجة ماسة دوليا لعرض مسرحية ساخنة لامعة ظاهريا.
ثانيا، إذ إن الإجراءات التنفيذية لهذه المسرحية وفرز الأصوات علی يد الداخلية لحکومة روحاني، فأيدي زمرة خامنئي في صنع الأرقام والغش مکتوفة جدا إذا لن تنوي إعطاء الطرف المقابل نصيبه.
ثالثا والأهم، إنه يخاف من أنه في حالة القيام بإقصاء واستئصال الخصم فيستغل الشعب الطافح کيل صبره الشرخ والجرح الناتجين من هذا الإستئصال ويثور ثورة عارمة. إلا أنه إذا لم يرد خامنئي القيام بهذا، فإنه يخاف من استغلال الخصم، القيود آنفة الذکر ويقحم عناصره في برلمان النظام ومجلس الخبراء وسيتحطم عمود خيمة النظام في ظروف فيها حالات تردد متزايدة عن صحة خامنئي.
علی کل حال، هذه حرب يشتعل سعيرها يوما بعد يوم ويتعمق الشرخ الناتج منها دوما وتتصاعد خطورة هذا الإستئصال المحتوم الذي يهدد النظام برمته. هذا حرب المنتصر فيها ليس بداخل النظام وإنما بخارجه ولهذا أبدت صحيفة ابتکار الحکومية ( 30 تشرين الثاني 2015 ) ذعرها من وضع کل النظام تکتب: « الزمرتان الرئيسيتان …حاليا أکثر هرما وضعفا من أنهما تتفکران في القمة».
وتأتي تصريحات رفسنجاني تأکيدا علی هذا حيث يقول: ”إن مشارکة الناس في الإنتخابات… ترسم مستقبل النظام… التلاعب في مسار الإنتخابات يعد ظلما للحق الإجتماعي والسياسي للشعب الإيراني في النظام الدولي”. وإنه يعني أنه إذا لم يسمحوا لنا بلعب الأدوار في هذه الإنتخابات فلن يتم الحضور في النظام الدولي أي التعامل مع الغرب وستظهر عواقب الأمر بالتأکيد منها الإختناق والشلل الإقتصادي.
والسؤال المطروح أنه لماذا يساور زمرة الولي الفقيه الخوف؟ بينما تتمسک بمقاليد الإقصاء بدءا من مجلس الصيانة مرورا بقوات الحرس وإلی قوات التعبئة ( الباسيج) وتتمکن من اجتثاث الزمرة المنافسة والعناصر المزعجة بسهولة.
الواقع أن ساحة العمل والمناورة للولي الفقيه محدودة لأسباب شتی منها:
أولا في حالة اجتثاث موسع، تتأثر مسرحية الإنتخابات وتتمخض عن عواقب سياسية وخيمة للولي الفقيه وذلک في ظروف إنه بحاجة ماسة دوليا لعرض مسرحية ساخنة لامعة ظاهريا.
ثانيا، إذ إن الإجراءات التنفيذية لهذه المسرحية وفرز الأصوات علی يد الداخلية لحکومة روحاني، فأيدي زمرة خامنئي في صنع الأرقام والغش مکتوفة جدا إذا لن تنوي إعطاء الطرف المقابل نصيبه.
ثالثا والأهم، إنه يخاف من أنه في حالة القيام بإقصاء واستئصال الخصم فيستغل الشعب الطافح کيل صبره الشرخ والجرح الناتجين من هذا الإستئصال ويثور ثورة عارمة. إلا أنه إذا لم يرد خامنئي القيام بهذا، فإنه يخاف من استغلال الخصم، القيود آنفة الذکر ويقحم عناصره في برلمان النظام ومجلس الخبراء وسيتحطم عمود خيمة النظام في ظروف فيها حالات تردد متزايدة عن صحة خامنئي.
علی کل حال، هذه حرب يشتعل سعيرها يوما بعد يوم ويتعمق الشرخ الناتج منها دوما وتتصاعد خطورة هذا الإستئصال المحتوم الذي يهدد النظام برمته. هذا حرب المنتصر فيها ليس بداخل النظام وإنما بخارجه ولهذا أبدت صحيفة ابتکار الحکومية ( 30 تشرين الثاني 2015 ) ذعرها من وضع کل النظام تکتب: « الزمرتان الرئيسيتان …حاليا أکثر هرما وضعفا من أنهما تتفکران في القمة».







