بيانات

مؤامرات نظام الملالي وخرق وقف إطلاق النار في سوريا من قبل قوات الحرس الإيراني والميليشيات المرتزقة له

 
تحاول قوات الحرس الإيراني والمليشيات المرتزقة لها وبأمر من خامنئي الولي الفقيه للنظام الذي هو الرافض والمتضرر الرئيسي في اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا أن تخرق ذلک وأن يستأنفوا قتل المدنيين الأبرياء. وفي هذا الصدد تستمر قوات الحرس ومرتزقتها والجيش الأسدي هجماتها الاجرامية علی منطقة «وادي بردي» شمال غرب دمشق خلال يومي الجمعة والسبت ( 30 و31ديسمبر) في محاولة منهم لإعادة الحرب.
قوات الحرس ولتبرير هجماتها تدعي أن المنطقة والمعارضة المسلحة المننتشرة فيها لا تعد ضمن حدود وقف إطلاق النار بينما توافق إطلاق النار يشمل أيضا هذه المنطقة التي يقطن فيها 100 ألف نسمة وأن القوات المسلحة الموجودة فيها، هي قوات محلية تنضوي تحت لواء الجيش الحر. وتنوي قوات الحرس والجيش الأسدي باستهدافهم الأهالي بالقاء القنابل والقصف العنيف إجبارهم علی النزوح القسري وتغيير ديموغرافية السکان في ريف دمشق.
أهم مقر تجمع لقوات الحرس في سوريا هو ثکنة باسم «شيباني» بجوار «وادي بردي». موقع المواجهات وخرق وقف إطلاق النار من قبل قوات الحرس يبعد عن الثکنة بمسافة قريبة. أجزاء من منطقة وادي بردي تسيطر عليها منذ فترة طويلة قوات الحرس ومرتزقتها. حيث العديد من قوات الحرس ومرتزقتها من الأفغان وبعد الوصول الی سوريا يتم ارسالهم الی هذه الثکنة حيث يتم توزيعهم الی مناطق مختلفة في سوريا. المرتزقة الأفغان وحزب الله اللبناني لهم مقرات منفصلة. حماية هذه الثکنة تتولاها قوات حزب الله اللبناني. 
وکانت لجنة الأمن في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد کشفت في وقت سابق في بيانها الصادر في ابريل2016 أن «قوات الحرس الإيراني استلمت من الجيش الأسدي معسکر شيباني الکبير الواقع بين مدينتي دمشق وزبداني حيث کان يستقر حرس رئاسة الجمهورية سابقا وسمته بمعسکر الامام الحسين. عدة آلاف من عناصر لواء المغاوير لفرقة 19 فجر لفليق محافظة فارس وکتائب فاطميون وحزب الله اللبناني يستقرون في هذا المعسکر. انهم يتولون أيضا دور قوات احتياط للدفاع عن قصر الأسد».
ان مهمة لواء المغاوير لفرقة 19 فجر هي حماية القصر الرئاسي لبشار الأسد وکذلک لمنع قوات الجيش الحر المستقرة في مدينة زبداني. المقر القيادي المشترک لقوات الحرس الايرني والجيش الأسدي يقع في المبنی الأحمر وسط الثکنة. في الموقع هناک مجسمة کبيرة ومتنقلة لمدينة سوريا لاستخدامها من قبل قادة قوات الحرس والجيش الأسدي لخطة السيطرة العسکرية علی مدينة دمشق.
ان المقاومة الإيرانية اذ تدين خرق وقف إطلاق النار من قبل قوات الحرس تؤکد مرة أخری علی حقيقة أنه مادامت قوات الحرس ومرتزقتها منهم حزب الله لا يترکون الأراضي السورية فهذا البلد لن يری السلام والهدوء. ان خطة وقف إطلاق النار يتعرض لخطر جدي وأن قوات الحرس تستأنف الحرب والمجازر.
 
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
الأول من کانون الثاني/يناير 2017
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.