وزير التربية اللبناني: الطلاب السوريون يواجهون مشکلة في التقدم للامتحانات الرسمية

400 ألف لاجئ في سن الدخول إلی المدرسة
الشرق الاوسط
16/5/2014
بيروت-اعلن وزير التربية اللبناني إلياس أبو صعب أمس أن «التلامذة السوريين والفلسطينيين النازحين يواجهون مشکلة في الامتحانات الرسمية لجهة الحاجة إلی قرار من مجلس الوزراء للسماح لهم بالتقدم للامتحانات خصوصا أن هناک نقصا کبيرا في أوراقهم الثبوتية، وهذا الأمر ينسحب علی الجامعة التي سيدخلونها بعد الامتحانات».
وأردف أبو صعب بعد استقباله سفير سوريا لدی لبنان علي عبد الکريم علي أن «الموضوع أهم وأخطر من النأي بالنفس عنه، لذلک يجب أن يکون هناک تواصل لنجد الحل المناسب»، موضحا أن «أعداد اللاجئين أصبحت تفوق المليون ونصف المليون في لبنان، منهم أربعمائة ألف في عمر دخول المدرسة». وقال الوزير «إننا حرصاء علی التعاطي مع هذا الموضوع بشکل إنساني وتأمين الخدمات التي يمکن أن نؤمنها کلبنانيين من غير مساعدة الأمم المتحدة والجمعيات والمؤسسات الدولية»، لافتا إلی «هذه المهمة صعبة ويجب أن نتعاون مع الحکومة السورية لکي نجد الحل المناسب لها». وشدد علی أن «موضوع النازحين أصبح اليوم مشکلة إنسانية کبيرة وحقيقية يجب أن نتعاطی معها علی هذا الأساس»، آملا «إنهاء هذا الموضوع بالتفاهم مع الحکومة السورية لتأمين المساعدات لهم ضمن الحدود السورية».
من ناحيته، أشار السفير السوري في لبنان إلی أن «سوريا حکومة وسفارة، رحبت من البداية وعبرت عن أنها مستعدة للتنسيق مع الحکومة الشقيقة في هذا البلد العزيز، وأرسلنا مذکرات في هذا الخصوص عبرنا فيها عن استعداد دائم للبحث في التنسيق من أجل عودة السوريين إلی البيئات التي تستعد لاحتضانهم وإيجاد منازل لهم». ورأی أن «سوريا التي تنتصر علی أزمتها اليوم وتقوم بمعالجات في کل المناطق مرشحة لتکبر کل يوم أکثر من اليوم الذي سبق، وهي مرشحة لأن تجد مخارج لکل الأزمات ومنها أزمة التربية والتعليم والطلبة في هذا البلد وکل البلدان».
وقال علي إن «سوريا طلابا وغير طلاب جميعهم راغبون في العودة إلی بلدهم. في سوريا ولبنان العائلات متداخلة والجغرافيا متداخلة إذ لا يوجد سوريون لا يرغبون بالعودة إلی مدارسهم وقراهم ومنازلهم، وبالتالي لا أظن أن طرح عدم رغبتهم بالعودة وارد أو منطقي أو مقنع». وأوضح أنه «إذا توقف التمويل والتسليح من جانب الدول التي مولت هذه المؤامرة ومولت الحرب في سوريا سنری أعداد الذين يعودون إلی سوريا من العشرات إلی الآلاف من کل المناطق وحتی من ترکيا وعمان».







