أخبار إيرانمقالات

عودة الی موضوع الحزم و الصرامة مع نظام الملالي

 

 

الحوار المتمدن
24/4/2017


بقلم:فلاح هادي الجنابي 


من يعتقد بأنه يمکن السيطرة علی نظام الملالي من خلال طاولة المفاوضات و منطق الحوار و المفاوضات، فإنه يعيش في وهم و خيال محض ليس له أية علاقة بالواقع، وإن التجارب السابقة لهذا النظام بهذا الخصوص ولاسيما الاتفاق الذي وقعه مع وفد الترويکا الاوربية في عام 2004، حيث کان الملا روحاني بنفسه يقود المفاوضات عن الجانب الملالي، حيث قام النظام بالالتفاف عليه و التنصل من إلتزاماته بل وإن الانکی من ذلک و المثير لما هو أکثر من السخرية إن روحاني کان لفترة يتفاخر بکونه قد ضحک علی ذقون مفاوضيه الاوربيين و تمکن من خداعهم!
نظام الملالي الذي قام بصرف مبالغ طائلة من ثروات الشعب الايراني علی البرنامج النووي و التي تعادل مايبلغ ثمانية أضعاف کلفة الحرب ضد العراق، من الخطأ الاعتقاد بأنه سيتخلی عن برنامجه بين ليلة و ضحاها و ينصاع للإتفاق النووي الذي وقعه مع مجموعة دول 5+1، وإن ماقد أعلن عنه المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من إن نظام الملالي ما يزال مستمرا بالأنشطة النووية المحظورة بهدف صنع قنبلة ذرية ، بالرغم من الاتفاق النووي الموقع بين ايران ودول 5+1 في يوليو/تموز 20155. يمکن إعتباره بمثابة ناقوس خطر جديد يقوم بقرعه هذا المجلس الذي سبق له وإن قام بتوعية المجتمع الدولي في عام 2002 من الجوانب السرية لهذا البرنامج المثير للجدل.
ممثلوا هذا المجلس الذي يناضل من أجل إسقاط هذا النظام الدموي في الولايات المتحدة الامريکية قالوا في مثتمر صحفي عقدون يوم الجمعة المنصرم المصادف 21 نيسان/أبريل إن معلومات موثقة حصلت عليها شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية داخل البلاد عن أن هيکلية مؤسسة التخطيط لمشروع القنبلة النووية بقت علی حالها بعد الاتفاق النووي، وهناک موقع جديد يرتبط بالمشروع النووي بقي مخفيا وبعيدا عن أنظار مفتشي الوکالة الدولية للطاقة الذرية(IAEA)، وبطبيعة الحال لايمکن أبدا التعجب و الاستغراب ازاء ذلک فهذا النظام قد عود العالم دائما علی خروقاته و إنتهاکاته و عدم إلتزامه بالاتفاقات الدولية، وإن هذه المعلومات تؤکد من جديد إستحالة الثقة بهذا النظام الارعن و الرکون إليه.
نظام الملالي الذي إعتمد علی قمع الشعب الايراني و إفقاره و تجويعه و علی تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة و العالم، ودأب علی التدخل في شؤون هذه الدول و علی تأسيس أحزاب و ميليشيات عميلة تابعة له، لايمکن أبدا أن ينتظر المجتمع الدولي إلتزاما منه بإتفاق يضع حدا لسياسته العدوانية و الشريرة فذلک هو المستحيل بعينه!

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.