أخبار إيران
إيران .. تقرير عن ردهة 8 لسجن إيفين

لردهة 8 في سجن إيفين 4 طوابق و4 صالات تضم کل صالة بين 7 إلی 8 غرف ويقبع في کل صالة نحو 150 سجينا معظهم من السجناء العاديين بجرائم مالية وسرقة.
وفي الطابق الأخير يقبع السجناء من رعايا الدول الأجنبية بتهمة التجسس غالبيتهم من الصومال ويقبع في هذه الردهة أيضا نحو 21 سجينا سياسيا.
تکون ظروف الردهة حيث إنها لا تسع لهذا الکم من السجناء فيما تکون الغرف مکتظة بالنزلاء وينام العديد منهم علی الأرض وإثر ضيق المکان يقبع عدد من النزلاء في موقع يدعی الحسينية وهناک أيضا يجد النزلاء صعوبة في إيجاد حيز للجلوس والإستراحة حيث ينامون متجاورين متلاصقين.
ومن السجناء السياسيين القابعين في هذه الردهة وفي الحسينية السادة علي معزي وآرش صادقي وبهنام موسيوند.
إن الردهة تفتقر إلی الحدود الدنيا للشروط الصحية لحياة النزلاء فبالنتيجة تغص الردهة بالقمل والحشرات المتلوثة بمختلف الأمراض.
المرضی المصابون بالايدز والهباتيت هم يعاشرون السجناء الآخرين ويسببون في نقل الأمراض إلی الآخرين نتيجة غياب العناية الطبية والإمکانيات الصحية والطبية ولا يوجد فصل بينهم وبين السائرين.
وهناک قلق من نقل مختلف الأمراض إلی سائر السجناء لا سيما السجناء السياسيين جراء انتشار الحشرات المؤذية التي تعد سبب العدوی لمرض الأيدز.
وقبل أيام ذهب جعفري دولت آبادي النائب العام لطهران لتفقد الردهات وتوجّه إلی ردهة 7 غير أنه لم يقبل زيارة ردهة 8 إثر تدهور وضعها الصحي.
ولا تقدم الأدوية إلی المرضی وإذا ما وصل دواء قليل إلی الردهة يتم تهريبه وتبادله بين السجناء العاديين بأسعار تصل إلی 20 ألف تومان لکون السجناء هم بحاجة ماسة إلی الدواء فيضطرون إلی شرائه.
ويجعل واقع الردهة الصحي المتفاقم ظروف الحياة للسجناء خاصة السياسين صعبة ويمهد الأرضية لتفشي مختلف الأمراض في ظل غياب أية عناية واهتمام بواقع الردهة غير الصحية وغير الإنسانية.
وفي الطابق الأخير يقبع السجناء من رعايا الدول الأجنبية بتهمة التجسس غالبيتهم من الصومال ويقبع في هذه الردهة أيضا نحو 21 سجينا سياسيا.
تکون ظروف الردهة حيث إنها لا تسع لهذا الکم من السجناء فيما تکون الغرف مکتظة بالنزلاء وينام العديد منهم علی الأرض وإثر ضيق المکان يقبع عدد من النزلاء في موقع يدعی الحسينية وهناک أيضا يجد النزلاء صعوبة في إيجاد حيز للجلوس والإستراحة حيث ينامون متجاورين متلاصقين.
ومن السجناء السياسيين القابعين في هذه الردهة وفي الحسينية السادة علي معزي وآرش صادقي وبهنام موسيوند.
إن الردهة تفتقر إلی الحدود الدنيا للشروط الصحية لحياة النزلاء فبالنتيجة تغص الردهة بالقمل والحشرات المتلوثة بمختلف الأمراض.
المرضی المصابون بالايدز والهباتيت هم يعاشرون السجناء الآخرين ويسببون في نقل الأمراض إلی الآخرين نتيجة غياب العناية الطبية والإمکانيات الصحية والطبية ولا يوجد فصل بينهم وبين السائرين.
وهناک قلق من نقل مختلف الأمراض إلی سائر السجناء لا سيما السجناء السياسيين جراء انتشار الحشرات المؤذية التي تعد سبب العدوی لمرض الأيدز.
وقبل أيام ذهب جعفري دولت آبادي النائب العام لطهران لتفقد الردهات وتوجّه إلی ردهة 7 غير أنه لم يقبل زيارة ردهة 8 إثر تدهور وضعها الصحي.
ولا تقدم الأدوية إلی المرضی وإذا ما وصل دواء قليل إلی الردهة يتم تهريبه وتبادله بين السجناء العاديين بأسعار تصل إلی 20 ألف تومان لکون السجناء هم بحاجة ماسة إلی الدواء فيضطرون إلی شرائه.
ويجعل واقع الردهة الصحي المتفاقم ظروف الحياة للسجناء خاصة السياسين صعبة ويمهد الأرضية لتفشي مختلف الأمراض في ظل غياب أية عناية واهتمام بواقع الردهة غير الصحية وغير الإنسانية.







