أخبار العالم
الرياض تدين “المجازر الارهابية” ضد المسلمين الروهينغا في بورما

19/9/2017
ادانت الحکومة السعودية الثلاثاء حملات الجيش البورمي ضد المسلمين الروهينغا معتبرة انهم يتعرضون “لمجازر إرهابية وابادة جماعية”، وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل لوقف هذه الاعمال.
وقال مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية برئاسة الملک سلمان بن عبد العزيز انه يدين “ما يتعرض له المسلمون (…) في بورما من مجازر إرهابية واعتداءات وحشية وإبادة جماعية”.
وجدد المجلس دعوات المملکة “المجتمع الدولي إلی التحرک العاجل لوقف أعمال العنف، وإعطاء الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي”.
کما اکد ان الرياض قدمت للمسلمين في بورما “تبرعاً بقيمة 50 مليون دولار (…) فضلاً عن استضافتهم علی أراضيها منذ عام 1948”.
ولجأ نحو 410 آلاف من أقلية الروهينغا المسلمة إلی بنغلادش، هربا من ولاية راخين حيث يقود الجيش البورمي حملات عسکرية واسعة النطاق ردا علی هجمات للمتمردين الروهينغا منذ 25 آب/أغسطس.
والثلاثاء خرجت الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي عن صمتها، بعد أن دفعها المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حيال أزمة الروهينغا فيما تواجه بلادها اتهامات بتطهير اتني. وقالت ان بورما “مستعدة” لتنظيم عودة الروهينغا الذين فروا الی بنغلادش.
ودعت سو تشي مراقبين أجانب، من دون تحديد هوياتهم، للذهاب إلی مکان الاضطرابات.
ويعتبر الروهينغا غرباء في بورما التي يعتنق 90% من سکانها البوذية، وهم محرومون من الجنسية رغم استقرار بعضهم في هذا البلد منذ عقود.
وقال مجلس الوزراء خلال جلسته الاسبوعية برئاسة الملک سلمان بن عبد العزيز انه يدين “ما يتعرض له المسلمون (…) في بورما من مجازر إرهابية واعتداءات وحشية وإبادة جماعية”.
وجدد المجلس دعوات المملکة “المجتمع الدولي إلی التحرک العاجل لوقف أعمال العنف، وإعطاء الأقلية المسلمة في ميانمار حقوقها دون تمييز أو تصنيف عرقي”.
کما اکد ان الرياض قدمت للمسلمين في بورما “تبرعاً بقيمة 50 مليون دولار (…) فضلاً عن استضافتهم علی أراضيها منذ عام 1948”.
ولجأ نحو 410 آلاف من أقلية الروهينغا المسلمة إلی بنغلادش، هربا من ولاية راخين حيث يقود الجيش البورمي حملات عسکرية واسعة النطاق ردا علی هجمات للمتمردين الروهينغا منذ 25 آب/أغسطس.
والثلاثاء خرجت الزعيمة البورمية أونغ سان سو تشي عن صمتها، بعد أن دفعها المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حيال أزمة الروهينغا فيما تواجه بلادها اتهامات بتطهير اتني. وقالت ان بورما “مستعدة” لتنظيم عودة الروهينغا الذين فروا الی بنغلادش.
ودعت سو تشي مراقبين أجانب، من دون تحديد هوياتهم، للذهاب إلی مکان الاضطرابات.
ويعتبر الروهينغا غرباء في بورما التي يعتنق 90% من سکانها البوذية، وهم محرومون من الجنسية رغم استقرار بعضهم في هذا البلد منذ عقود.







