بيانات
خامنئي: النظام يمر في منعطف تاريخي

التأکيد علی اضافة طاقة تخصيب اليورانيوم والمطالبة بادراج اهداف مغايرة لمصالح امريکا في جدول الاعمال لمواجهة الأزمة
أکد خامنئي الولي الفقيه لنظام الملالي خلال حديث ادلی به أمام عدد من قادة النظام بمن فيهم رفسنجاني والرؤساء الثلاثة علی ضرورة الاحتفاظ بطاقات النظام النووية وتوسيعها قائلا: « ان هدفهم يرمي الی تحديد طاقة تخصيب اليورانيوم في البلاد وتقييدها بـ 10 آلاف سو وهو نتاج لـ 10 آلاف اجهزة طرد مرکزي من الجيل القديم الا ان حاجة البلاد الحقيقية تتمثل بـ 190 ألف سو».
وراهن خامنئي علی سياسة دول الغرب القائمة علی استرضاء واضاف قائلا: « ان الطرف المقابل شدد علينا بالموت کي نقبل بالحمی … ان امريکا لا تمتلک أي حق في إبداء القلق من حيازة البلدان علی الاسلحة النووية لأنها هي نفسها قد استخدمت هذا السلاح ولديها حاليا ترسانة تضم آلاف من القنابل النووية». وأکد علی: « ضرورة الاهتمام بقضية البحوث والتطوير في البرنامج النووي في المفاوضات النووية». کما وصف طلب مجموعة 5+1 باغلاق منشآت فوردو بکلام يثير للسخرية.
واعتبر خامنئي الأزمة القاتلة التي طالت نظامه خاصة بعد تطورات المنطقة والعراق بانها « الوقوع في منعطف تاريخي حقيقي» و« ان الأخطاء في الحسابات هو من أکبر اخطار». واضاف خامنئي: « العدو بصدد ان لا يدرج المسوؤولون الايرانيون اهدافا مغايرة لمصالح امريکا في جدول اعمالهم وهذا هو الحرب الناعمة التي تم طرحها منذ سنين وذلک عن طريق خلق تشويش في حسابات المسؤولين الايرانيين». وتابع قائلا: «کما قلنا مرارا فان البرنامج النووي هو مجرد ذريعة واذا لم يکن هذا البرنامج فان هناک ذرائع مزيفة أخری کحقوق الانسان وحقوق المرأة وقضايا أخری».
وفي جانب آخر من حديثه اشار خامنئي تلويحا الی الملا روحاني وحذره من تقليل دور قوات الحرس والبسيج قائلا: «کونوا حذرين بان البعض لا يقصي التيارات المؤمنة عن المشهد السياسي للبلاد بشعار الاعتدالية لان هذا التيار المؤمن هو الذي يدافع عنا في زمن الخطر والحرج، کما يساعد الحکومة بشکل حقيقي عند الشدائد».
في الوقت الذي اتخذت فيه أزمات النظام ابعادا عميقة وموسعة، يحاول خامنئي يائسا احتواء الأزمة باصراره علی مواصلة المشاريع النووية واتخاذ سياسات مناهضة لامريکا.
وراهن خامنئي علی سياسة دول الغرب القائمة علی استرضاء واضاف قائلا: « ان الطرف المقابل شدد علينا بالموت کي نقبل بالحمی … ان امريکا لا تمتلک أي حق في إبداء القلق من حيازة البلدان علی الاسلحة النووية لأنها هي نفسها قد استخدمت هذا السلاح ولديها حاليا ترسانة تضم آلاف من القنابل النووية». وأکد علی: « ضرورة الاهتمام بقضية البحوث والتطوير في البرنامج النووي في المفاوضات النووية». کما وصف طلب مجموعة 5+1 باغلاق منشآت فوردو بکلام يثير للسخرية.
واعتبر خامنئي الأزمة القاتلة التي طالت نظامه خاصة بعد تطورات المنطقة والعراق بانها « الوقوع في منعطف تاريخي حقيقي» و« ان الأخطاء في الحسابات هو من أکبر اخطار». واضاف خامنئي: « العدو بصدد ان لا يدرج المسوؤولون الايرانيون اهدافا مغايرة لمصالح امريکا في جدول اعمالهم وهذا هو الحرب الناعمة التي تم طرحها منذ سنين وذلک عن طريق خلق تشويش في حسابات المسؤولين الايرانيين». وتابع قائلا: «کما قلنا مرارا فان البرنامج النووي هو مجرد ذريعة واذا لم يکن هذا البرنامج فان هناک ذرائع مزيفة أخری کحقوق الانسان وحقوق المرأة وقضايا أخری».
وفي جانب آخر من حديثه اشار خامنئي تلويحا الی الملا روحاني وحذره من تقليل دور قوات الحرس والبسيج قائلا: «کونوا حذرين بان البعض لا يقصي التيارات المؤمنة عن المشهد السياسي للبلاد بشعار الاعتدالية لان هذا التيار المؤمن هو الذي يدافع عنا في زمن الخطر والحرج، کما يساعد الحکومة بشکل حقيقي عند الشدائد».
في الوقت الذي اتخذت فيه أزمات النظام ابعادا عميقة وموسعة، يحاول خامنئي يائسا احتواء الأزمة باصراره علی مواصلة المشاريع النووية واتخاذ سياسات مناهضة لامريکا.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية- باريس
9 يوليو/ تموز 2014
9 يوليو/ تموز 2014







