دراسة أميرکية: حزب الله أغرق نفسه بسوريا لينقذ الأسد

أکدت أن حزب الله ينظر له علی أنه محتل ويشارک النظام في قتل السوريين
العربية.نت
23/1/2014
قالت دراسة أعدها مرکز أميرکي إن مشارکة حزب الله إلی جانب القوات السورية في القتال ضد المعارضين حققت مکاسب متنوعة للنظام السوري وساعدته علی الصمود غير أنها تسببت في خسائر علی عدة مستويات للحزب.
فقد أجاب “معهد واشنطن” عن سؤال مفاده: هل مشارکة حزب الله في سوريا هل کانت ناجحة ام خاسرة؟ بنشره دراسة أعدها الخبير في شؤون الاستخبارات الأميرکية الدفاعية جيفري وايت.
فحزب الله وفق الدراسة هو أفضل قوة حالياً علی الأرض السورية. وأصبح کفرقة الإطفاء بالنسبة للنظام يقاتل في الأماکن الحساسة ويساعد الأسد في استعادة قدراته الهجومية. کما درب نحو 50 ألفاً من القوات السورية غير النظامية وجعلها حاسمة لبقاء النظام.
وفي المقابل، فإن حزب الله يتکبد خسائر، حيث إن استمرار الحرب وتدخل الحزب أکثر في العمق السوري يفقدانه الکثير من قوته في مواجهة إسرائيل.
وبحسب الدراسة فإن قوات حزب الله في سوريا تقدر بأربعة آلاف من قوات النخبة والقوات الخاصة. ويقدر عدد القتلی بينهم ببضع مئات بينهم قياديون، أما الجرحی فيقدرون بالآلاف.
والأبرز هو أن حزب الله مُني بنکسات تکتيکية کونه يقاتل في بيئة معادية لم يعتد عليها، کما حدث في القصير وضواحي دمشق، حيث فوجئ بمقاومة شرسة.
کما أنه استقطب بيئات معادية، إذ بات ينظر إلی الحزب في المناطق السنية علی أنه محتل يواجه بمقاومة مسلحة، حتی أن المتطرفين بدأوا بالانتقام من خلال التفجيرات التي تضرب حاضنته الشعبية في لبنان.







