مقالات
مريم رجوي توسس لواقع تعليمي جديد في إيران

دنيا الوطن
28/9/2015
بقلم:اسراء الزاملي
تتميز الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي بإنها لاتترک أية مناسبة او قضية او أمر مستجد يمر بالشعب الايراني إلا و تنبري له و تدل برأيها الذي يتسم بالکثير من الحکمة و الحذاقة و الدقة في معالجة القضية او المسألة التي هي في صددها، وهو ماأشاد به المعنيين بالشأن الايراني دائما و أقروا بإنها تضع اليد دائما علی موضع الالم و مربط الفرس.
طوال الاعوام الماضية، کانت السيدة مريم رجوي دائما بمثابة الند الذي يتربص بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تکشف و تفضح أخطائه و إنتهاکاته و جرائمه و مجازره التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة، والامر الذي جلب إنتباه معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المتابعة لنشاطات و تصريحات السيدة رجوي، إنها تقف علی مسافة واحدة من معظم مکونات الشعب الايراني بمختلف أعراقه و أديانه و طوائفه و أطيافه دونما أي تمييز وهي تنتصر للسني مثلما تنتصر للشيعي و للمسيحي مثلما تنتصر للمسلم و للعربي مثلما للکردي وهکذا دواليک، بل وإن تصريحاتها و مواقفها خلال الاشهر الاخيرة من المظالم التي تعرض لها أهل السنة في إيران قد أثار إعجاب و تقدير مختلف المحافل الدينية و الاعلامية و السياسية في العالمين العربي و الاسلامي و علی الصعيد الدولي معتبرين ذلک جانبا مميزا من جدارتها کقائدة حريصة للشعب الايراني.
بهذا السياق، وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، فإن الزعيمة رجوي بعد أن هنأت طلاب المدارس والجامعات والمعلمين والأساتذة والتربويين والجامعيين الشرفاء الذين يعتبرون صانعي ايران الغد لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنية لهم عاما زاخرا بالعطاء وتوسيع نطاق الإحتجاجات والتقدم نحو مسار الحرية وتخلص الشعب الإيراني، فإنها تناولت الاوضاع المزرية للتربية و التعليم في ظل الحکم القائم قائلة:” في کل عام هناک مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترک مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلی أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص. وتم إزالة الکثير من المدارس في القری والأرياف لعمل التقشف في الموازنة. وبخصخصة التعليم في إيران التي تعمل حکومة الملا روحاني علی توسيعها، قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أکثر مما مضی ونوعية التعليم قد تدنت بشکل واضح وأن مستوی معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.”.
السيدة مريم رجوي التي أکدت بأن اليوم” تتعارض ارادة الطلاب الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران. ولابد من تحطيم جدار الکبت الحاکم الذي کبل الجامعات من کل الزوايا.”، وهي بالاضافة الی دعوتها لإستمرار التحرکات الاحتجاجية الشجاعة للمعلمين الايرانية و دعمها و تإييدها الکاملين لها فإنها وبعد إنتقادها لواقع التعليم الحالي أشارت الی برامج المقاومة الايرانية لتطوير واقع التعليم في إيران مابعد هذا النظام قائلة:” نحن نعمل علی ايجاد نظام جديد علی أساس الحرية والديمقراطية والمساواة في إيران.” مشددة علی” نظام تعليمي وتربوي متطور ومجان ومحرر من کل القيود السياسية ونظام تعليمي عال قائم علی القيم الديمقراطية وکذلک حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم ونفي أي خناق ومراقبة وتوفير حرية الرأي ونشاط دون قيد وأزدهار المساهمة السياسية عن طريق توفير شروط الانتخاب الحر والترشح والمساواة بين المرأة والرجل في کل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية وتمتع الجميع بفرص متکافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.”، وإن تأکيد السيدة رجوي علی حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم، يعتبر موقفا شجاعا و نوعيا منها بحيث تؤسس فعلا لواقع تعليمي جديد في إيران يقوم علی أساس ماهو موجود في الواقع الايراني.
طوال الاعوام الماضية، کانت السيدة مريم رجوي دائما بمثابة الند الذي يتربص بنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و تکشف و تفضح أخطائه و إنتهاکاته و جرائمه و مجازره التي إرتکبها بحق الشعب الايراني و شعوب المنطقة، والامر الذي جلب إنتباه معظم الاوساط السياسية و الاعلامية المتابعة لنشاطات و تصريحات السيدة رجوي، إنها تقف علی مسافة واحدة من معظم مکونات الشعب الايراني بمختلف أعراقه و أديانه و طوائفه و أطيافه دونما أي تمييز وهي تنتصر للسني مثلما تنتصر للشيعي و للمسيحي مثلما تنتصر للمسلم و للعربي مثلما للکردي وهکذا دواليک، بل وإن تصريحاتها و مواقفها خلال الاشهر الاخيرة من المظالم التي تعرض لها أهل السنة في إيران قد أثار إعجاب و تقدير مختلف المحافل الدينية و الاعلامية و السياسية في العالمين العربي و الاسلامي و علی الصعيد الدولي معتبرين ذلک جانبا مميزا من جدارتها کقائدة حريصة للشعب الايراني.
بهذا السياق، وبمناسبة بدء العام الدراسي الجديد، فإن الزعيمة رجوي بعد أن هنأت طلاب المدارس والجامعات والمعلمين والأساتذة والتربويين والجامعيين الشرفاء الذين يعتبرون صانعي ايران الغد لمناسبة بدء العام الدراسي الجديد متمنية لهم عاما زاخرا بالعطاء وتوسيع نطاق الإحتجاجات والتقدم نحو مسار الحرية وتخلص الشعب الإيراني، فإنها تناولت الاوضاع المزرية للتربية و التعليم في ظل الحکم القائم قائلة:” في کل عام هناک مالايقل عن ربع طلاب المدارس الإيرانية مضطرون لترک مقاعد الدراسة وتضاف أعداد منهم إلی أطفال العمل الذين يتراوح عددهم اليوم بين 2 و 5 ملايين شخص. وتم إزالة الکثير من المدارس في القری والأرياف لعمل التقشف في الموازنة. وبخصخصة التعليم في إيران التي تعمل حکومة الملا روحاني علی توسيعها، قد جعلت الأوضاع تتقهقهر وتتخلف أکثر مما مضی ونوعية التعليم قد تدنت بشکل واضح وأن مستوی معيشة المعلمين والاساتذة قد هبط.”.
السيدة مريم رجوي التي أکدت بأن اليوم” تتعارض ارادة الطلاب الطموحة للحرية والتنعم ببيئة تعليمية تسودها قيم الديمقراطية مع الاستبداد العائد إلی العصور الوسطی الحاکمة في إيران. ولابد من تحطيم جدار الکبت الحاکم الذي کبل الجامعات من کل الزوايا.”، وهي بالاضافة الی دعوتها لإستمرار التحرکات الاحتجاجية الشجاعة للمعلمين الايرانية و دعمها و تإييدها الکاملين لها فإنها وبعد إنتقادها لواقع التعليم الحالي أشارت الی برامج المقاومة الايرانية لتطوير واقع التعليم في إيران مابعد هذا النظام قائلة:” نحن نعمل علی ايجاد نظام جديد علی أساس الحرية والديمقراطية والمساواة في إيران.” مشددة علی” نظام تعليمي وتربوي متطور ومجان ومحرر من کل القيود السياسية ونظام تعليمي عال قائم علی القيم الديمقراطية وکذلک حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم ونفي أي خناق ومراقبة وتوفير حرية الرأي ونشاط دون قيد وأزدهار المساهمة السياسية عن طريق توفير شروط الانتخاب الحر والترشح والمساواة بين المرأة والرجل في کل الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأسرية وتمتع الجميع بفرص متکافئة في التعليم والتربية والتعليم العالي والاشتغال والعمل.”، وإن تأکيد السيدة رجوي علی حرية مختلف القوميات في الإحتفاظ والإشاعة بهويتهم الثقافية والدينية والقومية الخاصة لهم وحرية التحدث بلغتهم الأم، يعتبر موقفا شجاعا و نوعيا منها بحيث تؤسس فعلا لواقع تعليمي جديد في إيران يقوم علی أساس ماهو موجود في الواقع الايراني.







