أخبار العالم

رسالة قائد المقاومة الإيرانية يستأثر باهتمام لدی وسائل إعلام عربية

کتبت صحيفة «العراق اليوم» بعنوان «السلام في الشرق الاوسط والديمقراطية في العراق يمثلان حبلي مشنقة للحکومة الايرانية» تقول: في رسالة الی الشعب الايراني هنأ السيد مسعود رجوي قائد المقاومة الايرانية جميع أبناء الشعب الايراني بمناسبة عيد الربيع وحلول العام الايراني الجديد قائلا: ان ثلاث حقائق اتضح في العام الماضي أکثر من أي وقت مضی في خضم الصراع المحتدم الدائر بين الشعب الايراني والمقاومة الايرانية من جهة والحکومة الايرانية من جهة أخری:
– الأولی – استعداد وغليان الظروف المادية في المجتمع والشعب الايراني للتغيير الديمقراطي.
الثانية – کون المرحلة الراهنة مرحلة انهيار وسقوط نظام ولاية الفقيه نتيجة انکماش النظام بتوحيد ترکيبته.
الثالثة – نظام الملالي يعمل وبشکل هيستري للقضاء علی المقاومة الايرانية باعتبارها النقيض والغريم الوحيد له».
موقع الملف نت هو الآخر نقل رسالة قائد المقاومة الايرانية بعنوان « النظام الإيراني نقل خطه الامامي إلی بغداد» قائلاً: ان التطورات الشاملة التي شهدها العام الايراني المنصرم تبشر بنجاحات أکثر في العام الحالي الحاسم. فحان وقت النهوض. فنحن أنفسنا هم الذين سيقررون المستقبل ويرسمون آفاقه. فصوت تحطم أغلال الاستبداد الديني بدأ يُسمع وأن ايران ستتحرر لا محالة بإذن الله.
وأما وکالة الأخبار العراقية فقد نقلت الخبر وقالت: أشار السيد رجوي في اول جزء من رسالته المصنفة بـ 7 فصول، الی تصاعد الحرکات الجماهيرية العفوية أو الموجهة وأوسع مقاطعة شهدتها مهزلة الانتخابات التي أجراها النظام مؤخرًا، وقال ان الاعدامات أمام الملأ، وبتر الأطراف، والقاء المتهمين من مکان مرتفع، ومسلسل خطط الأمن الاجتماعي، وقمع منظم للنساء والشباب وما الی ذلک ليس إلا رد النظام علی العصيان الجماهيري الواسع. وأضاف السيد رجوي: إن اشرف کانت في العام الإيراني الفائت ساحة لأکثر مواجهة استراتيجية تکثفًا بين المقاومة الايرانية والفاشية الدينية. فکان النظام طيلة العام الإيراني المنصرم منهمکاً في محاولاته لطرد مجاهدي خلق اما بالتهديد والتفجير والترويع واما بقطع المواد التموينية والوقود والادوية والماء والکهرباء عنهم واما من خلال تجنيد السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية والصحف العراقية ومن خلال إثارة حرب نفسية متواصلة وأقذر عملية لاطلاق الاکاذيب واما من خلال زرع القنابل في طريق العمال وقتل مناصري أشرف. واما من خلال طلباتهم المتکررة في التفاوض مع الأمريکان واما من خلال ممارسة الضغط علی عوائل سکان أشرف وما الی ذلک. الا أن مجاهدي خلق والمقاومة الايرانية برمتهم بقوا أوفياء علی عهدهم ومتمسکين به من أجل تحقيق الحرية والسيادة للشعب الايراني ولم ترعبهم تبجحات النظام وجعجعته الفارغة فأعادوا البناء بفضل نخوة أنصار المقاومة والمواطنين ومسانديها فقط وبذلک خلقوا توازناً آخر في القویـ شبکة الرافدين وموقع نور العراق نقلا رسالة قائد المقاومة الايرانية أيضاً.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.