أخبار العالم
وزير الدفاع الاميرکي في کييف لبحث تسليح الجيش الاوکراني

23/8/2017
وصل وزير الدفاع الاميرکي جيمس ماتيس الی اوکرانيا الاربعاء لبحث امکان تعزيز الدعم الاميرکي للجيش الاوکراني الذي يخوض منذ اکثر من ثلاث سنوات معارک في شرق البلاد ضد انفصاليين موالين للروس.
وسيلتقي ماتيس الخميس الرئيس الاوکراني بترو بوروشنکو ونظيره ستيبان بولتوراک من اجل اعادة تأکيد دعم الادارة الاميرکية لکييف علی الرغم من اعلان ترامب خلال حملته الانتخابية انه ينوي التقرب من موسکو.
وتأمل السلطات الاوکرانية باقناع واشنطن بتسليمها اسلحة فتاکة، بخاصة تجهيزات مضادة للدروع واخری مضادة للطائرات، بالاضافة الی مواصلة الولايات المتحدة للدعم “غير الفتاک” الذي تقدمه لکييف.
وشدد وزير الدفاع الاوکراني الاربعاء علی انه “من اليوم الاول للعدوان الروسي طلبنا من جميع الدول دعمنا بتسليم اسلحة فتاکة. حتی الآن وحدها ليتوانيا قدمت لنا هذا الدعم”.
واضاف بولتوراک “نحن ننتظر دائما ومستعدون لتسلم اسلحة فتاکة. الا ان القرار ليس في يدنا بل في يد شرکائنا. نحن نأمل (بتلقي) دعم کهذا”.
وتتهم کييف والغرب روسيا بتقديم الدعم المادي والعسکري للانفصاليين الموالين لها، وهو ما تنفيه موسکو.
وأودی النزاع في أوکرانيا، الذي اندلع في نيسان/ابريل 2014، بأکثر من عشرة آلاف شخص.
في شباط/فبراير 2015 تم توقيع اتفاق مينسک للسلام الذي ادی الی تحقيق هدنة ترجمت بوقف المعارک، الا ان اعمال عنف لا تزال تسجل علی طول الخط الفاصل.
وسيلتقي ماتيس الخميس الرئيس الاوکراني بترو بوروشنکو ونظيره ستيبان بولتوراک من اجل اعادة تأکيد دعم الادارة الاميرکية لکييف علی الرغم من اعلان ترامب خلال حملته الانتخابية انه ينوي التقرب من موسکو.
وتأمل السلطات الاوکرانية باقناع واشنطن بتسليمها اسلحة فتاکة، بخاصة تجهيزات مضادة للدروع واخری مضادة للطائرات، بالاضافة الی مواصلة الولايات المتحدة للدعم “غير الفتاک” الذي تقدمه لکييف.
وشدد وزير الدفاع الاوکراني الاربعاء علی انه “من اليوم الاول للعدوان الروسي طلبنا من جميع الدول دعمنا بتسليم اسلحة فتاکة. حتی الآن وحدها ليتوانيا قدمت لنا هذا الدعم”.
واضاف بولتوراک “نحن ننتظر دائما ومستعدون لتسلم اسلحة فتاکة. الا ان القرار ليس في يدنا بل في يد شرکائنا. نحن نأمل (بتلقي) دعم کهذا”.
وتتهم کييف والغرب روسيا بتقديم الدعم المادي والعسکري للانفصاليين الموالين لها، وهو ما تنفيه موسکو.
وأودی النزاع في أوکرانيا، الذي اندلع في نيسان/ابريل 2014، بأکثر من عشرة آلاف شخص.
في شباط/فبراير 2015 تم توقيع اتفاق مينسک للسلام الذي ادی الی تحقيق هدنة ترجمت بوقف المعارک، الا ان اعمال عنف لا تزال تسجل علی طول الخط الفاصل.







