دورة ثانية من انتخابات کولومبيا ستحدد مستقبل عملية السلام

ا. ف. ب.
15/6/2014
بوغوتا – يدلي الناخبون الکولومبيون باصواتهم اليوم الاحد في دورة ثانية من الانتخابات الرئاسية في اقتراع سيحدد مستقبل عملية السلام مع متمردي القوات الثورة الکولومبية المسلحة (فارک) اليسارية المتطرفة في بلد يشهد نزاعا مسلحا منذ نصف قرن.
وتبدو المنافسة حامية بين الرئيس خوان مانويل سانتوس (62 عاما) الذي فتحت حکومته حوارا مع المتمردين في فارک وحرکة التمرد الثانية جيش التحرير الوطني، واشد منتقديه وزير المالية السابق اوسکار ايفان زولواغا.
وتقول السلطات ان فارک تضم نحو ثمانية آلاف مقاتل بينما يبلغ عدد اعضاء جيش التحرير الوطني نحو 2500 عنصر. ودعي اکثر من 32 مليون ناخب للادلاء باصواتهم بين الساعة الثامنة والساعة 16,00 (13,00 و21,00 تغ) ليختاروا الرئيس سانتوس الذي يدافع بقوة عن عملية السلام او وزير المالية السابق الذي يدعو الی موقف اکثر حزما.
وهما خياران متعارضان تماما للمرشحين اللذين لم يتفقا سوی في الاحتفال مع الکولومبيين بفوز منتخب بلدهم علی اليونان في مباريات کأس العالم لکرة القدم في البرازيل.
واطلق سانتوس الذي ينتمي الی عائلة سياسية کبيرة وعمل في الصحافة شعارا مدويا بصيغة بسيطة: “انتهاء النزاع او نزاع بلا نهاية”. ويدعو القيادي في يمين الوسط الی مواصلة مفاوضات السلام التي تجري مع متمردي فارک بدون وقف لاطلاق النار منذ 19 شهرا في هافانا، مؤکدا انها وصلت الی “مراحلها الاخيرة”.
وقبل ايام من الاقتراع، اعلن الرئيس المنتهية ولايته ان عملية مماثلة تجري مع جيش التحرير الوطني ووعد “باطلاق امکانيات” البلاد التي يطال الفقر فيها حوالی ثلث السکان البالغ عددهم 47 مليون نسمة علی الرغم من معدل نمو يتجاوز ال4 بالمئة.







