أخبار إيران
کلمات المتکلمين خلال مؤتمر «الاتحاد ضد التطرف الإسلامي ودور المقاومة الإيرانية» بحضور السيدة رجوي-الجزء الثالث

اوفيرسوراواز – 8 ديسمبر2015

حميدرضا طاهرزاده
السيدة رجوي العزيزة، رئيسة الجمهورية انني لست اتقدم بشکري الوافر والعميق فقط بل وبصفتي عضوا شاملا للمقاومة أشکر السيدة رجوي لجميع مبادراتها خلال هذه السنوات خاصة بشأن الفنانين الإيرانيين في مجال الموسيٍقی و في الحقيقة کل ما بذلتها السيدة مريم لاشاعة ثقافتنا والاحتفاط بها.
فلهذا من بداية تأسيس هذه الحکومة کان الفنانون ولاسيما الفنانات الاهداف الرئيسية لهذه الأعمال الوحشية. اذاً انني فرح بان أنخرط في هذه المقاومة. إن هذه المقاومة بفضل مساعي السيدة رجوي استطاعت ان تتحول إلی محط أمل والجذب واحياء الفنانين الذين سحقهم النظام الإيراني. اسمحوا لي ان اقول لکم ان احدا من أکبر عازفي الويلون باسم «مهدي خالدي» رفض التعاون مع النظام. وکان النظام يريد منه ان يقوم بإعداد ألحان لحرب خميني. وفي يوم من الأيام اقتحموا منزله وحطموا الکمان علی راسه فتم قتله هناک.
اذا ماذا استطيع ان اقول للفنانين الآخرين؟ بمن فيهم شقيقي. انه نذر نفسه لقضية حقوق الإنسان.وتم اعتقاله و خضع تحت التعذيب وقتل.
اذا اشکرک السيدة رجوي بما اتخذت من مبادرة. يذکرني حضورکم (السيناتورليبرمن) بذکريات تعود الی قبل 25عاما. عندما تشرفنا ان نحظي بحضور اليهودي الراحل منوخين بجانبنا. وجاء اليهودي منوخين هنا. انه کان فخرا للموسيقی في القرن 20 کما انه کان إنسانا کبيرا للغاية انه جاء إلی نفس المنزل قبل 25عاما نعم؟ حوالي هذه المدة. وکان هناک کثيرون آخرون مثله. وهذه الليلة نحن سعداء بحضورکم في جمعنا.
فلهذا من بداية تأسيس هذه الحکومة کان الفنانون ولاسيما الفنانات الاهداف الرئيسية لهذه الأعمال الوحشية. اذاً انني فرح بان أنخرط في هذه المقاومة. إن هذه المقاومة بفضل مساعي السيدة رجوي استطاعت ان تتحول إلی محط أمل والجذب واحياء الفنانين الذين سحقهم النظام الإيراني. اسمحوا لي ان اقول لکم ان احدا من أکبر عازفي الويلون باسم «مهدي خالدي» رفض التعاون مع النظام. وکان النظام يريد منه ان يقوم بإعداد ألحان لحرب خميني. وفي يوم من الأيام اقتحموا منزله وحطموا الکمان علی راسه فتم قتله هناک.
اذا ماذا استطيع ان اقول للفنانين الآخرين؟ بمن فيهم شقيقي. انه نذر نفسه لقضية حقوق الإنسان.وتم اعتقاله و خضع تحت التعذيب وقتل.
اذا اشکرک السيدة رجوي بما اتخذت من مبادرة. يذکرني حضورکم (السيناتورليبرمن) بذکريات تعود الی قبل 25عاما. عندما تشرفنا ان نحظي بحضور اليهودي الراحل منوخين بجانبنا. وجاء اليهودي منوخين هنا. انه کان فخرا للموسيقی في القرن 20 کما انه کان إنسانا کبيرا للغاية انه جاء إلی نفس المنزل قبل 25عاما نعم؟ حوالي هذه المدة. وکان هناک کثيرون آخرون مثله. وهذه الليلة نحن سعداء بحضورکم في جمعنا.

حسین ربیعي
التحية لجميع، مساء الخير ، أريد ان أضع أمامکم يوما بحيث لن انساه ابدا. 29 تشرين الأول/أکتوبر2015. اليوم نفسه سمعت الهجوم الصاروخي المروع علی مخيم ليبرتي في العراق. ثم وصل الينا الخبرالاليم لاستشهاد 24من السکان نتيجة ذلک الهجوم. وکانت اختي العزيزة «نيرة ربيعي» بين هؤلاء الشهداء الـ24. وتم انهيار کل طموحاتي في العالم لاني علمت اختي الوحيدة استشهدت حيث کنا انا وعائلتي بانتظارها منذ 30عاما حتی نلتقيها في إيران حرة من جديد.
يعد أخواتي وإخواني في ليبرتي رموزا للشجاعة في کافة المجالات والتضحية والعدالة. انهم يکونون في الخط الأمامي للمعرکة من أجل الإنسانية وهم الرواد لمحاربة الظلم. وأود أن انهي حديثي بهذا الشکل واترککم بهذه الفکرة بان الإنسانية تعيش في مرحلة زمنية خطيرة من
يعد أخواتي وإخواني في ليبرتي رموزا للشجاعة في کافة المجالات والتضحية والعدالة. انهم يکونون في الخط الأمامي للمعرکة من أجل الإنسانية وهم الرواد لمحاربة الظلم. وأود أن انهي حديثي بهذا الشکل واترککم بهذه الفکرة بان الإنسانية تعيش في مرحلة زمنية خطيرة من
التاريخ وهذا يعود الينا باتخاذ قرارصائب للمستقبل.

کولبربرورده
قبل کل شي أشکر لاتاحة الفرصة لي للحضور في هذا الاجتماع بجانب هؤلاء الإيرانيين الشجعان.
ايها الضيوف الکرام
الأصدقاء الأعزاء
اني کولبر برورده 22عاما ولدت وترعرعت في استکهلوم في السويد. وحاليا في حال دراسة فرع الصحافة والدراسات الثقافية ايضا. ومن دواعي سروري أن احضر هنا کممثله من الجيل الإيراني الشاب. اني جئت من العالم الرياضي ايضا وتحديدا الجمناستيک ومن حسن الحظ استطعت ان انافس للمنتخب الوطني السويدي وربما کانت نتائجه ناجحة ايضا. اليوم بفضل مساعي المجلس الوطني للمقاومة والمجاهدين فسحت فرصة للمجتمع الإيرانيين في المنفی حتی يتمکنوا من الارتباط بجذورهم وکذلک مکانته التي اتمکن من الحديث منها. لذلک عندما انظر إلی عيون هؤلاء الأفراد أجد السبب لأشارک أکثر في هذه الحرکة لحقوق الإنسان.
ايها الضيوف الکرام
الأصدقاء الأعزاء
اني کولبر برورده 22عاما ولدت وترعرعت في استکهلوم في السويد. وحاليا في حال دراسة فرع الصحافة والدراسات الثقافية ايضا. ومن دواعي سروري أن احضر هنا کممثله من الجيل الإيراني الشاب. اني جئت من العالم الرياضي ايضا وتحديدا الجمناستيک ومن حسن الحظ استطعت ان انافس للمنتخب الوطني السويدي وربما کانت نتائجه ناجحة ايضا. اليوم بفضل مساعي المجلس الوطني للمقاومة والمجاهدين فسحت فرصة للمجتمع الإيرانيين في المنفی حتی يتمکنوا من الارتباط بجذورهم وکذلک مکانته التي اتمکن من الحديث منها. لذلک عندما انظر إلی عيون هؤلاء الأفراد أجد السبب لأشارک أکثر في هذه الحرکة لحقوق الإنسان.







