أخبار إيرانمقالات
التاريخ الجهادي والنصر المؤزر ؟

دنيا الوطن
10/9/2017
بقلم:الدکتور سفيان عباس التکريتي
10/9/2017
بقلم:الدکتور سفيان عباس التکريتي
حرکات التحرر الوطني في التاريخ الحديث حققت نجاحات باهرة في مسيرة شعوبها من خلال جهادها في مقارعة الانظمة الاستبدادية والدکتاتورية والارهابية والعنصرية وتقف حرکة المقاومة الايرانية علی رأسها والتي تتزعمها منظمة مجاهدي خلق حيث تمر علينا هذه الايام ذکری تأسيسها في 6 / 9 / 1965 , هذه المنظمة الجهادية منذ التأسيس الاول تبنت حزمة من الاهداف والمبادئ التحررية في سبيل تحرير الشعب الايراني من العبودية والظلم والاستبداد والتخلف وتحقيق طموحاته في الحرية والديمقراطية والتقدم الحضاري والحياة الحرة الکريمة , لقد قارعت النظام الشاهنشاي بحزم واصرار من أجل تلبية ارادة الشعب وقدمت التضحيات الجسام علی هذا الطريق حتی تمکنت من اسقاطه عام 1979 , الا ان دموية المؤسسة الدينية التي شارکت معها في الثورة ضد حکم الشاه استحوذت بالقوة علی مقاليد السلطة والحکم واقصت کل الحرکات الثورية المناضلة ضد الحکم الملکي المقبور من بينها منظمة مجاهدي خلق علی الرغم من تضحياتها الکبيرة في مسيرة العمل الوطني الايراني , ان لهذه الکبوة لم تثنيها عن مواصلة کفاحها البطولي فقد لملمت جراحاتها ومضت قدما وشقت طريقها الوثاب نحو اهدافها الاسمی تقف علی ارضية المبادئ التي لم تحيد عنها مهما اشتدت الصعاب بل زادتها اصرارا وتماسکا وتحديا . اختارت طريق الکفاح المسلح علی وفق الاهداف العامة للقانون الدولي بعد ان اسست لها جيش التحرير الوطني الايراني عام 1987 الذي استطاع من تحرير مدينة مهران هذه المعرکة کانت سببا محوريا التي دفعت خميني الی تجرع کأس السم الشهير , وفي عام 1988 خاض اکبر معرکة نفذتها المقاومة الايرانية هي معرکة الضياء الخالد حيث توغل بعمق 170 کيلو متر ووصل الی مشارف مدينة کرمنشاه کانت معرکة شرسة حسب المقاييس العسکرية العالمية ضد جيش نظامي مدعوم بشتی الصنوف وخصوصا سلاح الطيران الا ان النصر المؤزر کان حليف المقاومة الايرانية المجاهدة , , وجدير بالذکر ان خميني کان يخطط لإبادة منظمة مجاهدي خلق واصدار فتواه اللعينة قبل سنة من معرکة الضياء الخالد حسب آية الله منتظري بعدها ارتکبت مجزرة العصر بإعدام 30000 الف سجين سياسي من اعضاء منظمة مجاهدي خلق دون محاکمات , هذه المجزرة شارک فيها ازلام النظام الذين کانوا اعضاء في لجنة الموت ( خامنئي وروحاني ورئيسي وخاتمي وباقي المجرمين في المؤسسة الدينية ) وتعد جريمة ضد الانسانية بامتياز , نحن بانتظار العدالة الدولية للقصاص من السفاحين ,,,؟ في عام 1993 المجلس الوطني للمقاومة الايرانية يختار ام الايرانيين المجاهدة الاسطورة مريم رجوي لرئاسة الجمهورية للفترة الانتقالية , ان منظمة مجاهدي خلق لم تنأی من مؤامرات النظام القمعي في مسيرتها الجهادية فقد تعرضت الی صدمات جديدة بعد وصول خاتمي الی الحکم عام 1997 وان الغرب انکب علی سياسة المهادنة مع الاصلاحيين الذين اثبتوا انهم أکثر شراسة ودموية من خميني وازلامه القتلة کونهم جزءاً من المؤسسة الدينية وشارکوا جميعا في لجنة الموت وارتکاب مجزرة عام 1988 , ولکن سياسة المساومة الغربية اثبتت فشلها وغبائها بعد ان ادرجت منظمة مجاهدي خلق ضمن قائمة الارهاب ( امريکا وبريطانيا والاتحاد الاوربي ) ولم تمضي سنوات حتی ايقن الغرب انه کان مخدوعا بالإصلاحيين وبعد معرکة قضائية اخری امام القضاء الاوربي والامريکي والبريطاني خاضتها منظمة مجاهدي خلق تمکنت من الحصول علی براءتها من تهمة الارهاب مما اضطره الی رفع اسم اسمها من قائمة الارهاب ,,,؟







