أخبار إيران
الإعتراف مجددا بخطورة جيش العاطلين الطافح کيل صبرهم!

خلال صلاة الجمعة الأخيرة للنظام في طهران، تطرق مرة أخری الملا صديقي المتأوه في جزء من خطابه إلی التعبير عن الخوف من الشباب والبطالة قائلا: ”إن العقوبات کانت تمثل 20 بالمئة من المشاکل الإقتصادية فيما البقية ترتبط بکيفية إدارة الإقتصاد. اليوم، في مرحلة ما بعد الإتفاق النووي يطالب الناس المسؤولين بمعالجة هذا الرکود الناسف وهذه البطالة اللادغة للشباب والتي تحمل أنواع الآفات والمخاطر”. (قناة 1 للتلفزيون الحکومي 29 کانون الثاني/يناير 2016)
إنه يذعن بأن 80 بالمئة من مشاکل البلاد ناتجة عن سوء الإدارة إلا أن السؤال المطروح من هم هؤلاء المديرون؟ أ ليس هؤلاء هم الملالي وعامليهم؟ من الواضح أن هذا الملا الدجال يسعی لشن هجوم علی الزمرة المنافسة في صراع العقارب غير أنه مجبور في نفس الوقت إلی الإدلاء بهذه الإعترافات.
والموضوع الثاني الذي يمکن التسليط الضوء عليه في هذا الجزء المقتضب من تصريحات صديقي، هو ملف بطالة الشباب. إنه يؤکد علی أن هناک مخاطر بجانب البطالة… أي مخاطر؟! … وقبل الإجابة علی هذا السؤال لنری أنه هل يمکن معالجة بطالة الشباب في إيران حتی باستثمار أجنبي ضخم ؟! أو بإبرام معاهدات تم التوقيع عليها خلال زيارة روحاني إلی فرنسا علی غرار شراء 118 طائرة ايرباص بقيمة 25 مليار دولار وعقد صفقة بيع 150 إلی 200 ألف برميل من النفط الخام يوميا لشرکة توتال النفطية؟!
الواقع أن الجيش المليوني للعاطلين يزداد يوما بعد يوم وأن إيجاد 800 ألف فرصة عمل سنويا في نظام غارق في الفساد يبدو فکاهة، مع کل هذا، حتی وحسب أکثر الرؤی تفاؤلا، إن استثمار البلاد الخارجية لا يبلسم جرح الشباب الايراني ، حسب ما اعترف به عناصر النظام أنفسهم.
إذن، لا تأتي اعترافات الملا صديقي بالمخاطر الناتجة عن هذه الأزمة من فراغ حيث إنه يتابع: ”کان يريد شل الإقتصاد وإثارة استياء الناس لکي يبدأ الناس بالإحتجاجات المدنية والثورة ضد الحکومة”. (قناة 1 للتلفزيون الحکومي 29 کانون الثاني 2016)
الخوف من العصيان والاحتجاجات أو بعبارة يخاف منها النظام أيما خوف يعني قيام الجيش المليوني للعاطلين هو ما جعل الملا صديقي خائفا ومذعورا. جيش ضاق ذرعه من اضطهاد الملالي ولا يجد فرصة للعمل ما بعد مرحلة الاتفاق النووي وينهض ضد الحکم
إنه يذعن بأن 80 بالمئة من مشاکل البلاد ناتجة عن سوء الإدارة إلا أن السؤال المطروح من هم هؤلاء المديرون؟ أ ليس هؤلاء هم الملالي وعامليهم؟ من الواضح أن هذا الملا الدجال يسعی لشن هجوم علی الزمرة المنافسة في صراع العقارب غير أنه مجبور في نفس الوقت إلی الإدلاء بهذه الإعترافات.
والموضوع الثاني الذي يمکن التسليط الضوء عليه في هذا الجزء المقتضب من تصريحات صديقي، هو ملف بطالة الشباب. إنه يؤکد علی أن هناک مخاطر بجانب البطالة… أي مخاطر؟! … وقبل الإجابة علی هذا السؤال لنری أنه هل يمکن معالجة بطالة الشباب في إيران حتی باستثمار أجنبي ضخم ؟! أو بإبرام معاهدات تم التوقيع عليها خلال زيارة روحاني إلی فرنسا علی غرار شراء 118 طائرة ايرباص بقيمة 25 مليار دولار وعقد صفقة بيع 150 إلی 200 ألف برميل من النفط الخام يوميا لشرکة توتال النفطية؟!
الواقع أن الجيش المليوني للعاطلين يزداد يوما بعد يوم وأن إيجاد 800 ألف فرصة عمل سنويا في نظام غارق في الفساد يبدو فکاهة، مع کل هذا، حتی وحسب أکثر الرؤی تفاؤلا، إن استثمار البلاد الخارجية لا يبلسم جرح الشباب الايراني ، حسب ما اعترف به عناصر النظام أنفسهم.
إذن، لا تأتي اعترافات الملا صديقي بالمخاطر الناتجة عن هذه الأزمة من فراغ حيث إنه يتابع: ”کان يريد شل الإقتصاد وإثارة استياء الناس لکي يبدأ الناس بالإحتجاجات المدنية والثورة ضد الحکومة”. (قناة 1 للتلفزيون الحکومي 29 کانون الثاني 2016)
الخوف من العصيان والاحتجاجات أو بعبارة يخاف منها النظام أيما خوف يعني قيام الجيش المليوني للعاطلين هو ما جعل الملا صديقي خائفا ومذعورا. جيش ضاق ذرعه من اضطهاد الملالي ولا يجد فرصة للعمل ما بعد مرحلة الاتفاق النووي وينهض ضد الحکم







