أخبار إيران
6 صفعات علی وجه إيران أبرزها العقوبات الأمريکية

موقع فيتو
27/10/2017
علي رجب
شهدت إيران العديد من الصفعات السياسية خلال الأيام الماضية في مقدمتها فرض عقوبات جديدة ضد إيران وحزب الله وفشل في إعادة العلاقات مع السعودية، وتصاعد الاحتجاجات الداخلية.. ترصد فيتو أبرز الصفقات السياسية لإيران.
شهدت إيران العديد من الصفعات السياسية خلال الأيام الماضية في مقدمتها فرض عقوبات جديدة ضد إيران وحزب الله وفشل في إعادة العلاقات مع السعودية، وتصاعد الاحتجاجات الداخلية.. ترصد فيتو أبرز الصفقات السياسية لإيران.

1-عقوبات أمريکية
جاءت أولی الصفعات علی وجه إيران هو اقرار مجلس النواب الأمريکي، الخميس، مشروع قانون يفرض عقوبات علی برنامج إيران للصواريخ الباليستية، في أحدث خطوة أمريکية لمواجهة سعي طهران لتطوير وسائل قادرة علی حمل رءوس نووية.
ويطلب القانون من الرئيس الأمريکي تقريرا للکونجرس فيما يتعلق بالموردين المحليين والأجانب في إيران الذين يدعمون برنامجها للصواريخ الباليستية.
وکان ترامب صرح يوم 13 أکتوبر بأنه لن يشهد بالتزام إيران بالاتفاق الدولي بشأن برنامجها النووي وهدد بأنه قد يلغي الاتفاق في نهاية المطاف.

2-مجازر 1988
ثاني الصفعات علی وجه إيران، هو مطالب المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، عاصمة جهانغير، بالتحقيق في مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين، عام 1988 في إيران، وهو ما يفتح باب العقوبات الدولية ضد نظام نظام خامنئي.
وکشفت عاصمة جهانغير خلال مؤتمر صحفي، عقدته أمس الخميس بمقر الأمم المتحدة في نيويورک، بأنها طالبت السلطات الإيرانية رسميًا بتقديم إيضاحات حول تصفية الآلاف من سجناء الرأي والمعارضين خلال تلک المجزرة.
وشددت علی أنه يجب فتح تحقيق شامل ومستقل بشأن تلک المجزرة حيث هناک عدد لافت من الوثائق فيما يخص التقارير المتعلقة بالإعدامات المثيرة التي طالت آلاف السجناء السياسيين رجالًا ونساءً وأحداثًا في العام 1988.
مجزرة 1988 نفذتها فرق الموت التابعة لمؤسس الثورة الموسوي الخميني، وراح ضحيتها نحو لـ20 ألفًا من السجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران، بحسب حرکة مجاهدي خلق المعارضة.
3-اتساع التظاهرات الداخلية
وعلي الصعيد الداخلي ارتفعت موجة التظاهرات في إيران ضد سياسة النظام الإيراني، فقد شهدت عدة مدن إيرانية تظاهرات بسبب الأوضاع الاقتصادية والفساد وأيضا القمع الأمني.
وشهدت مدينة الأهواز عصر يوم الأربعاء 25 أکتوبر تجمعا احتجاجيا نظمه المواطنون المنهوبة أموالهم أمام مبنی المحافظة، کما تظاهر من ألفي شخص من المواطنين الإيرانيين المنهوبة في طهران أموالهم من قبل المؤسسات التابعة لقوات الحرس وقوی الأمن الداخلي والسلطة القضائية ومؤسسات أخری تابعة للحکومة أمام مجلس شوری النظام،وتظاهر آلاف العمال في عدة مصانع لتأخر الرواتب وغيرها من الأزمات الداخلية المتصاعدة.
وهتف المتظاهرون ضد القوات المهاجمة : «استحي يا قوی الأمن الداخلي» و«مدفع دبابة والر شاشة لم يعد لها اثر» و«الموت للديکتاتور» و«الموت لروحاني والموت لسيف (رئيس البنک المرکزي)» و«يا روحاني هذا آخر إنذار» و«لاريجاني القاضي شريک اللصوص».

4-طاجکستان تحذر لإيران
وفي إطار مواجهة الدول لتدخل الإيراني حذر مرکز الدراسات الإسلامية “mit” وهو منظمة تابعة للحکومة الطاجيکية، السلطات الإيرانية من نشر التشيع في البلاد.
وطالب المرکز إيران بالتخلي عن ترويج التشيع بين شبابها، لافتا إلی أن إيران تستغل العلاقات مع طاجيکستان لنشر التشيع.
وقال المرکز في مقال موسع له نشره موقع “زمانه” التابع للمعارضة الإيرانية في الخارج إن “سقوط برامج التعاون السياسي والثقافي بين الحکومتين يعود إلی أنشطة إيران السياسية الدينية في طاجيکستان والدعاية والترويج للتشيع”.
ولفت الموقع إلی أن “إغلاق المراکز الثقافية والتعليمية في وسط العاصمة “دوشنبه”، جعل السلطات الإيرانية تقدم علی نشر التشيع بين الشباب بأساليب مختلفة”.
ومنذ سنوات تعمل إيران علی توسيع نفوذها في دولة طاجيکستان مستغلة بذلک الوضع الاقتصادي الضعيف في هذا البلد.
ومنذ سنوات تعمل إيران علی توسيع نفوذها في دولة طاجيکستان مستغلة بذلک الوضع الاقتصادي الضعيف في هذا البلد.

5-عقوبات حزب الله
وضمن الصفعات علی وجه إيران، هو إقرار مجلس النواب الأمريکي، عقوبات جديدة علی حزب الله اللبناني المدعوم من طهران.
وصوت المجلس بالإجماع علی 3 مشاريع قوانين، من أجل إرسالها إلی مجلس الشيوخ للتصويت عليها لتصبح نافذة.
وتستهدف القوانين الجديدة التمويل الدولي لحزب الله واستخدام هذه الميليشيا للمدنيين کدروع بشرية.
کما دعا القانون الثالث بشکل غير ملزم الاتحاد الأوروبي علی تصنيف حزب الله، المتربط بإيران، بکامله کمنظمة إرهابية.

6-عودة العلاقات مع السعودية
فشل المساعي الإيرانية من أجل عودة العلاقات مع السعودية في إطار استمرار سياسية نظام خامنئي في العبث بأمن المنطقة ودول الخليج وهو ما وضح من خلال دعم إيران للحوثيين والجماعات المعارضة في البحرين.
وتتواجه السعودية وإيران في کل من سوريا والعراق ولبنان واليمن، وازداد التوتر في مطلع يناير 2016، وتحول إلی نزاع مفتوح، بعد أن قطعت الرياض علاقاتها الدبلوماسية مع طهران نتيجة الهجوم علی سفارتها من قبل إيرانيين غاضبين من إعدام السعودية رجل الدين السعودي الشيعي نمر باقر النمر.
وکان الرئيس الإيراني قد أعلن في تصريحات صحيفة أن “دولًا منها الکويت عرضت الوساطة في الخلافات المتصاعدة بين طهران والرياض”، موضحا أن “ما لا يقل عن 10 دول عرضت التوسط لوقف الخلاف المتصاعد بين الجانبين”.
والأربعاء الماضي، ذکرت الحکومة السويسرية، أن سفارتي الرياض وطهران في سويسرا وقعتا اتفاقية لتمثيل المصالح الإيرانية في السعودية والمصالح السعودية في إيران، وهو مايؤکد علی فشل عودة العلاقات بين البلدين.







