أخبار إيرانمقالات

الرئيسة رجوي و الوصف واقعي و المنطقي

 

 دنيا الوطن 
28/3/2016
 
 
بقلم محمد حسين المياحي 
 
الحرب في اليمن والحرب في سوريا والحرب في العراق وفي جميع البلدان، يتم التخطيط لها وقيادتها وإدارتها من بيت خامنئي.”، هکذا تحدثت الزعيمة الايرانية المعارضة، مريم رجوي خلال لقاء لها علی قناة أورينت، وهي تسلط الاضواء علی دور نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية ولاسيما المرشد الاعلی له من حيث إدارة و توجيه مخططات الشر و العدوان المتمثلة أصلا في تصدير التطرف الاسلامي و الارهاب الی دول المنطقة و العالم.
نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، و الذي يمکن إختصاره في المرشد الاعلی للنظام بإعتباره صاحب القرار الاول و الاخير و تتجمع کافة السلطات بين يديه و يمکنه إلغاء و عزل من يشاء ولاسيما أولئک الذين قد تم إنتخابهم من خلال مسرحية الانتخابات، وهکذا نظام دکتاتوري قمع لايوجد في العصر الحالي وانما يمکن أن نجد له نظيرا في القرون الوسطی، ولهذا فليس بغريب أن يتم تشبيهه من قبل السيدة رجوي بالنظام القرووسطائي، لأنه فعلا کذلک.
الانظمة القرووسطائية التي کانت تعتمد علی مبدأ القوة و التمدد علی حساب الغير و لم تکن الحدود تعني لها شيئا عندما کانت تسعی للتوسع علی حساب الغير و إرضاء شهيتها العدوانية، وإن نظام ولاية الفقيه يتصرف بنفس هذا المنطق و الاتجاه وإن تواجده في العراق و سوريا و اليمن و لبنان و تفاخره بذلک و طموحه بأن يبسط نفوذه و هيمنته علی معظم دول المنطقة، ينطلق من الرؤية الدينية المتطرفة لها و السعي لفرض نظام ولاية الفقيه الاستبدادي المکروه إيرانيا و عربيا و عالميا علی دول المنطقة من خلال أحزاب و جماعات و ميليشيات تم غسل أدمغتها و صارت مثل الآلة في إندفاعها الاعمی من أجل تحقيق أهداف و غايات هذا النظام الذي يغرد خارج السرب دائما.
تحديد المرکز و الاساس الذي ينطلق منه الشر و العدوان من إيران تجاه المنطقة و العالم من جانب السيدة رجوي ببيت خامنئي، هو بحق تحديد واقعي و منطقي 100%، ذلک إن الامور و القضايا کلها تجتمع في يد خامنئي نفسه و هو الذي يطالب بالتوسع و مد نفوذ نظامه علی البلدان الاخری و مصادرة سيادتها الوطنية و من ثم حرية شعبها، و السعي لجعلها نسخة طبق الاصل لنظام ولاية ولاية ولکن مع ملاحظة إن هذه الدول ستصبح مجرد محافظات او ولايات تابعة لبلاط نظام ولاية الفقيه، ولهذا فمن المهم جدا أن تعلم شعوب المنطقة و العالم أن مصدر الشر و العدوان و رمزه الاکبر هو المرشد الاعلی خامنئي و إن کل الجرائم و المجازر و الانتهاکات و المآسي الحاصلة في المنطقة من تحت رأسه و هو المسؤول عنها و يجب أن يحاسب عليها.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.