مريم رجوي..أمل إيران و نبراسها للحرية

سولابرس
2/7/2014
بقلم: غيداء العالم
“وقفت المقاومة الإيرانية في وجه وحش التطرف الديني، ودفعت ثمنا باهظا لهذا الموقف، حيث أعلنت أن العدو الرئيسي للشعب الإيراني ولجميع شعوب المنطقة هو نظام ولاية الفقيه الذي يجب إسقاطه.”، هکذا خاطبت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية عشرات الالوف من الايرانيين و المئات من الشخصيات السياسية و البرلمانية التي قدمت من 69 بلدا من العالم ومن بينهم وفود عربية من عدة بلدان بلدان عربية.
طوال أکثر من 30 عاما، دأبت المقاومة الايرانية و بإستمرار علی التأکيد علی الخطر الذي يمثله هذا النظام بالنسبة للسلام و الامن و الاستقرار في المنطقة وکونه يستمد قوته و بقائه و إستمراره من خلال تصديره للإرهاب و التطرف الديني الی مختلف دول المنطقة و العالم، لکن، وللأسف البالغ ظلت دول المنطقة و العالم و لأسباب مختلفة لامجال هنا لشرحها و طرحها، لم تعط أذنا صاغية لهذه التحذيرات و التأکيدات(المخلصة الصادقة”، حتی ظهر وحش ولاية الفقيه علی حقيقته و عرف الجميع کم هو دموي و مدمر و معادي لکل ماهو إنساني، ولاسيما بعد الذي إرتکبه من الجرائم و المجازر الدموية في سوريا و العراق و التي أثارت سخط و غضب معظم شعوب المنطقة.
السيدة رجوي التي إنتقدت بشدة في خطابها الذي کان تصفيق و هتاف الحضور يقطعه لمرات کثيرة، مزاعم الاعتدال و أکدت بأن المقاومة الايرانية لم تری في مجئ روحاني طريقا للحل و خروج النظام من الازمة الکبيرة، بل انها رأت بأن” نظام ولاية الفقيه أصبح أضعف من السابق، لکن أکدنا مع هذا: تفضلوا وادخلوا مضمار الاختبار، حتي نری ما ذا تفعلون بالحرية و بحقوق الإنسان، وبمشروع إنتاج القنبلة النووية، وبالسياسات العدوانية في العراق وسوريا.” مؤکدة بأن 8 أشهر منصرمة علی حکم روحاني، لم يأت بأي جديد بل انه” قد زاد من القمع والإعدامات بشکل غير مسبوق، وتحت حکومة روحاني تصرف من الميزانية ما يعادل نصفها للقمع وتأجيج نيران الحروب، لأن هذا النظام يخاف من خطورة الاحتجاجات والانتفاضات الشعبية.”، ولکي تثبت سيدة المقاومة الايرانية و أمل إيران و نبراسها للتغيير فإنها أماطت اللثام عن جملة حقائق دامغة تؤکد وصول النظام الی طريق لاعودة له من بعده عندما أشارت و بلغة الارقام و الادلة الی الواقع المتدهور في إيران بفعل السياسات اللاوطنية للنظام الی أن”67% من الوحدات الصناعية للبلاد قد أغلقت والعملة الرسمية سقطت بنسبة 80%، والنظام المصرفي في حالة إفلاس، والنظام الزراعي متدهور، ونصف المدن الإيرانية تعاني من شح المياه، والبيئة أصابتها کارثة. وحل الفقر بالمجتمع بشکل يحتاج فيه أغلبية أبناء الشعب إلي الدعم الحکومي الذي لايتجاوز 42سنتا في اليوم.”







