أخبار إيران

اللورد کوربت: رفع تهمة الارهاب عن المقاومة الإيرانية يضمن الاستقرارفي العراق

وصف اللورد روبين کوربت رئيس اللوردات البريطانية في حزب العمال البريطاني تأييد المقاومة الايرانية بأنه الطريق الوحيد لمواجهة الدکتاتورية الفاشية الحاکمة في ايران واکد ضرورة ضمان حماية مدينة اشرف باعتبارها المعقل الرئيسي للمقاومة ضد النظام الايراني.

وفي مقال له نشرته جريدة «ميدل ايست تايمز» البريطانية يوم أمس، حذر اللورد کوربت من سياسات النظام الايراني السلطوية في المنطقة وخطورة تجهيزه بالأسلحة النووية مؤکداً: يستطيع الرئيس بوش اعتماد سياسة صحيحة في الأيام الأخيرة من ولايته تجاه العدو الرئيسي اي النظام الايراني. فبالرغم من أنه لا يستطيع اي رئيس حذف الخيار العسکري من طاولته ولکنه قد لا يکون حلاً طويل الامد، ومن جانب آخر ان انتهاج سياسة المساومة مع النظام الايراني يجعل ملالي طهران اکثر وقاحة ويقويهم. اما الامر الذي يخشی منه حکام ايران قبل کل شيء فهو الانتفاضات المنظمة الداخلية والمقاومة الايرانية بقيادة منظمة مجاهدي خلق الايرانية المقاومة التي تستعد لتنسيق الانشطة التي تثير الانتفاضة ضد النظام في الجامعات والمعامل والمصانع الکبری … منظمة مجاهدي خلق الايرانية التي تم قتل عشرات الآلاف من اعضائها علی ايدي النظام الايراني تتخذ من معسکر اشرف في محافظة ديالی مقرًا لها واستطاعت کسب ودّ العراقيين من جميع الشرائح والطوائف والمذاهب وحشدهم ضد تدخلات النظام الايراني ليطالبوا بغلق السفارة الايرانية في بغداد. وبالرغم من ان منظمة مجاهدي خلق الايرانية حرکة شيعية ولکن لاغلب الاطراف السنية علاقات وثيقة معها ويعتبرونها رقم صعب في ميزان القوی الاستراتيجية امام التطرف المصدر من قبل النظام الايراني الی العراق الديمقراطي الحديث… وبالرغم من ان الخارجية الأمريکية لا تزال تعتبر منظمه مجاهدي خلق الايرانية منظمة ارهابية ولکن القانون الدولي يمنع النقل القسري لافراد محميين إلی بلد ينتهک حقوقهم. ولا شک في أن في القوات الامريکية وبتخليهم عن حماية مدينة اشرف سوف يجعلون النظام الايراني يزج قوه القدس التابعة لقوات الحرس الايراني في ساحة العراق لتنفيذ سلسلة من العمليات الارهابية ضد منظة مجاهدي خلق الايرانية وتکثيف الضغوط علی حکومة بغداد من اجل لطرد المجاهدين من العراق ولترجح کفة توازن القوی في العراق لصالح ايران.

وقال اللورد کوربت في ختام المقال: بدأ الوقت ينفد. ان جورج بوش لايزال رئيساً للولايات المتحدة فعليه ان يستخذم کل صلاحياته من أجل ضمان حماية دائمة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينة أشرف في العراق وخاصة بعد ان أصدرت محکمة العدل الأوروبية قرارها في شهر أکتوبر الماضي بان تهمة الارهاب الموجهة لمجاهدي خلق «غير شرعية».. ان هذا القرار سوف يضمن وجود عراق مستقر ديمقراطي بجوار نظام معزول محاصر بالنقمة الشعبية المتناقمة في البلاد. فدع ليکون هذا ترکة الرئيس الأمريکي جورج بوش.

زر الذهاب إلى الأعلى