واشنطن “ستحمي” المقاتلين السوريين الذين ستدربهم

ا ف ب
3/3/2015
واشنطن – أعلن الجنرال الأميرکي، جون آلن، منسق التحالف الدولي ضد تنظيم”داعش”، أمس الاثنين، إن الولايات المتحدة “ستحمي” مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة الذين ستدربهم وتسلحهم، وذلک حالما يصبحون في ميدان القتال.
وقال الجنرال آلن، أمام مرکز أبحاث “اتلانتيک کاونسل” في واشنطن: “لدينا مشروع واضح لتدريبهم وتجهيزهم بأحدث الأسلحة، ولکن أيضا لحمايتهم عندما يحين الوقت”.
وردا علی سؤال عما إذا کانت حماية هؤلاء المقاتلين يمکن أن تتم من خلال فرض منطقة حظر جوي، قال الجنرال آلن إن “کل هذه الخيارات جاري بحثها”.
وأکد الجنرال الأميرکي أنه “من المهم أن لا تفکروا بأننا لن ندعم هؤلاء المقاتلين”.
من جهة ثانية، أعرب الجنرال آلن عن “مفاجأته السارة” بعدد السوريين الذين أبدوا استعدادهم للتطوع في برنامج التدريب الذي وضعته الولايات المتحدة.
وکان البنتاغون أعلن الجمعة أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ “في غضون أربعة إلی ستة أسابيع”.
وبعد أشهر من النقاشات الشاقة، وقعت واشنطن وأنقرة في 19 فبراير اتفاقا لتدريب عناصر سورية معارضة معتدلة في قاعدة ترکية وتزويدها معدات عسکرية.
وترکز الخلاف بين واشنطن وأنقرة حول هذا البرنامج علی تحديد العدو الذي يتعين علی هؤلاء المقاتلين السوريين الترکيز علی قتالهم، ففي حين تريد واشنطن تدريب هؤلاء المعارضين في إطار مکافحتها تنظيم “داعش”، فإن انقرة، التي تعتبر بشار الأسد عدوها اللدود، تريدهم أن يقاتلوا القوات النظامية السورية والمتطرفين بنفس الحدة.
ومن المقرر أن ينتشر في الشرق الأوسط ما مجموعه 1000 جندي أميرکي للمساعدة في تدريب مقاتلين من المعارضة السورية المعتدلة لإرسالهم لاحقا إلی سوريا لقتال تنظيم “داعش”. ووصل إلی المنطقة حتی الآن حوالي 100 مدرب أميرکي للقيام بهذه المهمة.







