أخبار إيران
سجين سياسي إيراني منذ 24 عاما وإضراب عن الطعام

22/10/2017
اسمه محمد نظري، اعتقلته قوات الأمن للنظام الإيراني قبل 24 سنة، عندما لم يتجاوز عمره الـ 23 عاما، بتهمة الانتماء لحزب سياسي کردي محظور في إيران لمطالبته بالحقوق القومية، فحکم بالإعدام ولم ينفذ الحکم حيث تم تخفيفه للمؤبد لکن محمد يقول بأنه رأی ما هو أصعب من الإعدام خلال فترة المؤبد التي اجتازت عدد سنوات عمره قبل اعتقاله، حيث فقد شبابه وجميع أفراد عائلته فلم يعد يفرق الآن بين السجن وخارجه حسب آخر رسائله.
رحلت أمه ولم يسمح له النظام بالإفراج ليوم واحد کي يراها ولو للمرة الأخيرة قبل دفنها وتوفي والده وتکررت المأساة ولحقهما شقيقه ولم يرحمه سجانوه.
أما اليوم وهو يقبع في سجن کوهردشت کرج، فلم يبق له إلا شقيقة واحدة لا تملک النقود الکافية للسفر من کردستان إلی محافظة کرج حيث تبعد مئات الکيلومترات عن سکناها.
رحلت أمه ولم يسمح له النظام بالإفراج ليوم واحد کي يراها ولو للمرة الأخيرة قبل دفنها وتوفي والده وتکررت المأساة ولحقهما شقيقه ولم يرحمه سجانوه.
أما اليوم وهو يقبع في سجن کوهردشت کرج، فلم يبق له إلا شقيقة واحدة لا تملک النقود الکافية للسفر من کردستان إلی محافظة کرج حيث تبعد مئات الکيلومترات عن سکناها.

وقام هذا السجين بالإضراب عن الطعام للفت انتباه العالم عما يتعرض له من ظلم حيث فقد أجمل أيام حياته داخل سجن بسبب انتمائه السياسي دون أن يعرض حياة أحد للخطر.
يعاني نظري من أمراض نفسية وجسدية حيث فقد أسنانه بسبب مخالفة سلطات السجن لعرضه علی طبيب أسنان کما أنه يعاني من ألم في الرقبة کما فقد القدرة علی الحرکة بشکل مفاجئ.
ولم يذق خلال 24 عاماً الماضية إلا طعام السجن حيث لا يوجد من يوفر له مبلغا معينا لشراء طعام مختلف مثل الفواکه التي يعرضها السجن للبيع.
ولم تمنح سلطات القضاء في حکومة الملالي محمد نظري بإجازة خارج السجن حتی يوم واحد، خلال 24 عاما الماضية. وکتب نظري رسالة مفتوحة يخاطب فيها الإيرانيين جاء فيها: “لا تترکوني وحيدا، أنا لم يبق لي أحد غيرکم، لا أب ولا أم ولا شقيق حيث تم دفنهم جميعا في مقبرة بوکان، أنتم أملي الوحيد، ساعدوني کي يسمع العالم ندائي، لم يبق لي إلا الإضراب عن الطعام والموت للتخلص من هذا العذاب، ساعدوني کي أصل إلی حقي في الحرية التي سلبوها مني، غير ذلک سأستمر بالإضراب عن الطعام حتی الموت، وأذهب إلی حيث تم دفن أبي وأمي وشقيقي في بوکان”.
ثم أضاف نظري: “يمر الآن علی إضرابي عن الطعام 83 يوما لکن لا أحد يجيب علی مطالبتي بالحرية”.
هذا وکتبت شقيقة محمد نظري رسالة إلی بيت الولي الفقيه علي خامنئي، قبل أيام، مطالبة إياه بمتابعة ملف أخيها، فجاءها الرد سريعا من بيت العنکبوت لخامنئي قائلا: “کان من المفترض أن يتم إعدامه قبل 18 عاما!”.







