أخبار إيران
ايران.. الملا جنتي: هناک البعض يبحثون عن فتنة الاسقاط

قال الملا احمد جنتي رئيس مجلس خبراء النظام يوم الثلاثاء 7 مارس في کلمة ألقاها في ثاني اجتماع لمجلس خبراء النظام: «الآن مسألتنا هي مسألة معاش الناس. البطالة والتوظيف أهم مشکلة تواجهها البلاد. أينما نذهب نجد شبانا لائقين يبحثون عن العمل».
وأضاف: «علينا ألا نستخف بالفتنة، الفتنة ان لم تکن المعضلة الأولی فهي الثانية. من هم المسؤولون عن تبيين الفتنة وتوعية الناس من أين نبعت الفتنة؟ يجب أن يفهم الناس من أن نار الفتنة لم تخمد وهناک البعض يبحثون عن الفتنة والفتنة يعني اسقاط النظام والثورة والنظام الجمهوري الاسلامي…».
وأشار الی أن البعض من أصحاب الفتنة هم يشغلون مناصب في النظام الجمهوري الاسلامي وفي مستويات مختلفة وأضاف قائلا: «مع الأسف هناک بعض المناصب يحتلها أصحاب الفتنة وهؤلاء يصطدمون بشباب حزب اللهي والثوريين فعلينا أن نعتبرهم مدسوسين وأن نکون حساسين تجاههم».
وردا علی مشروع ما يسمی التصالح الوطني شن رئيس مجلس خبراء النظام هجوما علی الزمرة المنافسة قائلا: «ماذا يعني التصالح الوطني؟ التصالح الوطني يعني أن السادة جلبوا المصائب بالشعب والآن يقولون نذهب ونتصالح ونجلس علی کراسي النيابة والحقائب الوزارية والمناصب الحساسة».
ونوه جنتي الی شروط أهلية مرشحي الرئاسة في النظام وقال: «القانون حدد تسعة شروط لتحديد اهلية المرشحين لرئاسة الجمهورية . ان واحدة من هذه الشروط هو شرط رجل الدين والسياسة و من شروط الاهلية لرئاسة الجمهورية ايضا القدرة علی الادارة والتمتع بالحکمة والتدبير والامانة والتقوی . من المسؤوليات الثقيلة لمجلس صيانة الدستور هو سبل تحديد احراز المرشح لشروط الاهلية للترشح للانتخابات».
وأضاف: «علينا ألا نستخف بالفتنة، الفتنة ان لم تکن المعضلة الأولی فهي الثانية. من هم المسؤولون عن تبيين الفتنة وتوعية الناس من أين نبعت الفتنة؟ يجب أن يفهم الناس من أن نار الفتنة لم تخمد وهناک البعض يبحثون عن الفتنة والفتنة يعني اسقاط النظام والثورة والنظام الجمهوري الاسلامي…».
وأشار الی أن البعض من أصحاب الفتنة هم يشغلون مناصب في النظام الجمهوري الاسلامي وفي مستويات مختلفة وأضاف قائلا: «مع الأسف هناک بعض المناصب يحتلها أصحاب الفتنة وهؤلاء يصطدمون بشباب حزب اللهي والثوريين فعلينا أن نعتبرهم مدسوسين وأن نکون حساسين تجاههم».
وردا علی مشروع ما يسمی التصالح الوطني شن رئيس مجلس خبراء النظام هجوما علی الزمرة المنافسة قائلا: «ماذا يعني التصالح الوطني؟ التصالح الوطني يعني أن السادة جلبوا المصائب بالشعب والآن يقولون نذهب ونتصالح ونجلس علی کراسي النيابة والحقائب الوزارية والمناصب الحساسة».
ونوه جنتي الی شروط أهلية مرشحي الرئاسة في النظام وقال: «القانون حدد تسعة شروط لتحديد اهلية المرشحين لرئاسة الجمهورية . ان واحدة من هذه الشروط هو شرط رجل الدين والسياسة و من شروط الاهلية لرئاسة الجمهورية ايضا القدرة علی الادارة والتمتع بالحکمة والتدبير والامانة والتقوی . من المسؤوليات الثقيلة لمجلس صيانة الدستور هو سبل تحديد احراز المرشح لشروط الاهلية للترشح للانتخابات».







