قادة سلاح البر الاميرکيون قلقون من الاقتطاعات في الميزانيات

ا ف ب
14/10/2014
حذر عدد کبير من کبار المسؤولين في سلاح البر الاميرکي الاثنين من ان الاقتطاعات في الميزانيات قد تؤدي الی تقليص کبير للطواقم العسکرية في وقت تزداد التحديات الامنية.
وبحسب قائد سلاح البر الجنرال ريموند اوديرنو فان مشروع خفض عدد افراد سلاح البر من 490 الی 420 الف عنصر قبل العام 2020 ينبغي اعادة النظر فيه بسبب التطورات.
وقال ان “العالم يتغير امام اعيننا”. واضاف “لقد شهدنا الاعتداء الروسي علی شرق اوروبا وشاهدنا قيام داعش ونشهد عدم استقرار متصاعدا في مناطق اخری”.
واعرب عن قلقه من التخفيض الذي تقرر قبل هذه الازمات وفي وقت قررت فيه اميرکا الانسحاب من العراق وافغانستان بعد حرب استمرت اکثر من 10 سنوات.
وبسبب القيود التي فرضتها الاقتطاعات الکبيرة في الميزانيات من قبل الحکومة الاميرکية، اختار سلاح البر تقليص عديده من اجل تحديث سلاحه وبرامج التدريب التي يقوم بها.
ولکن حتی عملية التحديث هي في خطر بحسب الجنرال اوديرنو ووزير الدولة لشؤون الجيوش جون ماکهوغ.
ويجري کل ذلک في وقت يطبق فيه سلاح البر “مفهوما عملانيا” جديدا يسلط الضوء علی مصاعب التخطيط للنزاعات المستقبلية في المناخ الحالي.
ويعتبر هذا المفهوم الذي يعرف باسم “الحاق الهزيمة في عالم معقد”، اهم تطور في استراتيجية الجيش منذ الحرب الباردة عندما کان يستعد لمعارک برية ضد الاتحاد السوفياتي السابق باستخدام دبابات ومروحيات هجومية وصواريخ مضادة للطائرات.
وقال اوديرنو “يجب ان نبدأ من الان بتغيير الذهنية”.
من ناحيته، قال الجنرال ديفيد بيرکينز المسؤول عن مکتب التدريب والاستراتيجية في سلاح البر ان “سلاح البر لا يمکن ان يتوقع من سيحارب واين سيحارب وضمن اي تحالف سيحارب”.
وترسم هذه الاستراتيجية الجديدة قوة عسکرية تعمل بشکل وثيق مع اجهزة اخری لقوات عسکرية اميرکية وجيوش اجنبية ومؤسسات مدنية ومنظمات غير حکومية.







