کلمة الأب برايان ميدوي رئيس شبکة الکنائس البروتستانية في استراليا ونولا ميدوي في مؤتمر «الاسلام الديمقراطي المتسامح ضد الرجعية والتطرف» بباريس 3 تموز 2015

السيدة رجوي من دواعي فخرنا أن نحضر هنا من استراليا. اننا قطعنا هذه المسافة مع مجاهدي خلق من عام 1993 في استراليا. وبما أنه کان من دواعي سرورنا أن نأتي هنا هذا العام مع زوجتي کان بودي أن تتکلم هي وتعرب عن مشاعرها.
نولا ميدوي
اني أم ولدي 4 أولاد و 8 أحفاد. اذا جائني أحد أحفادي وسألني يا جدتي ما هو دين حقيقي و ما هو دين کاذب ومتطرف فأعتقد من السهل أن أجيبه. أسأله هل دينک يجعلک أن تحب الآخرين؟ وهل دينک يقودک الی السلام والسعادة؟ وهل يطلب دينک أن تساعد الآخرين وأن تتعامل معهم بخير؟ واذا ما أجابني بالايجاب سأقول لهم هذا هو دين حقيقي.
وأسألهم هل دينک يطلب منک أن تکره الآخرين؟ وهل يشجعک علی القتل؟ وهل يشجعک علی طمس حقوق الآخرين لکونهم ليسوا من جنسک؟ وهل يشجعک علی ايذاء الآخرين؟ عندئذ أقول ان هذا الدين ليس دينا حقيقيا.
بالنسبة لي الأمر بهذه البساطة. ولدي کلمة أخری أود طرحها.
أصدقائي الايرانيون جعلونا أن نذرف دموعا کثيرة وهذا دعاءنا الی الله أن يحول دموعنا الی دموع الفرحة بتغيير ايران الی بلد حر وديمقراطي.
الأب برايان ميدوي رئيس شبکة الکنائس البروتستانية في استراليا
لا نشعر بأي قيمة لحضورنا هنا. اننا وقفنا هنا بين مئات الآلاف يؤمنون بالشيء الأفضل ولکن ليس لأنفسهم وانما لشعب يتعلقون به. وهذا المساء اننا متعلقون بهم. وهذه الليلة اننا نتعلق بعضنا لبعض. ولو لم أکن خاطئا فاني أعتقد ان ما يوجد هنا هو بدايه عصر جديد للانسانية. هذا هو ادراکي واستشعاري بأن أبناء البشرية ورغم الخلافات بينهم في العراق والجنس والقومية والعشيرة والدين فلم يروا أناسا يتبادلون بينهم الاحترام و المحبة . وانني شاهدت ذلک الليلة. اني جئتکم من استراليا وأنا من أتباع عيسی المسيح المقدس. کنت في خدمته 47 عاما في استراليا. ولکن في هذا التجمع الليلة اني أتعلق به من الصميم. اني أتحدث باسم الکثير من الشعب الاسترالي ممن يريدون أن يرفعوا صوتهم ويستخدموا أيديهم وأن يقفوا في موقف يرون من هناک أن الاستبداد الديني الفاشي سيسقط بقوة وقلوب أفراد عشاق ومتسامحين. هؤلاء الأفراد يريدون أن يعيشوا في بيوتهم ويربون عوائلهم ويعملون بأيديهم ليحولوا هذا العالم الی موقع تکون للحياة قيمة. اني أعتقد بذلک ولهذا السبب اني حضرت هذه الليلة هناک. شکرا جزيلا.
وأريد أن أختم کلمتي بدعاء قصير. علی أمل أن يملأ الله قلوبنا بالقوة والعزم الراسخ. علی أمل أن يقوي عزمنا للصمود حيثما کان ضروريا والأمر يتطلب حتی نری تحقيق ارادته لکل الناس. اننا بشکل خاص هذه الليلة نفکر بسکان مخيم ليبرتي وهم أبطال هذه القضية. علی أمل أن يرحمهم الله وأن يرحمنا بهم وأن يمن برحمته لايران هذا البلد الکبير والشرق الأوسط.







