التأکيد علی المطالب العادلة للمعتصمين ومنها ضمان حماية «أشرف»

في ثاني يوم من اعتصام أنصار المقاومة الايرانية وعوائل المجاهدين المقيمين في أشرف أمام مکتب الصليب الاحمر الدولي والمقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف أکد المعتصمون والمتکلمون علی المطالب العادلة للمعتصمين ومنها تدخل الصليب الاحمر الدولي لضمان حماية مدينة أشرف من قبل القوات المتعددة الجنسيات.
وکان السيد محمود احمدي عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو المتکلم الاول حيث قال ان حماية المجاهدين في أشرف مسؤولية علی عاتق أمريکا والقوات المتعددة الجنسيات بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ويجب علی الصليب الاحمر أن يضمن استمرار هذه المسؤولية من قبل أمريکا ويؤکد أن نقل حماية أشرف يعد خرقاً لحقوق الاشرفيين نظراً الی مؤامرات النظام الايراني مطالباً بادانة مزاعم قادة وعملاء النظام الايراني لاخراج سکان أشرف وانتهاک حقوقهم وقال اننا نهضنا من أجل الدفاع عن حقوق الاشرفيين واننا لن نتوانی عن إنجاز واجبنا حتی إيفاء حقوقهم.
والفنان والنحات الايراني السيد رضا اولياء عضو المجلس الوطني للمقاومة الايرانية هو الآخر ألقی کلمة أمام المعتصمين قال فيها: «ان الغاية من هذا التجمع وهو نموذج من عشرات المظاهرات والتجمعات التي تشهدها مختلف البلدان بهذه المناسبة هي لفت انتباه الصليب الاحمر الدولي الی واجباته تجاه المناضلين في مدينة أشرف. نحن نطالب الادارة الدولية بدعم الحقوق الانسانية لهؤلاء المناضلين. وأضاف السيد اولياء قائلاً: ان مطلبنا هو ما أشارت اليه السيدة رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية خلال زيارتها الاخيرة الی ايطاليا وخلال لقائها مع الشخصيات السياسية الايطالية بينهم رئيس مجلس النواب الايطالي ورئيس البلدية ومساعده رئيس مجلس الشيوخ الايطالي والسلطات في الفاتيکان وهو دعم أشرف مدينة الشرف والصمود.. اننا نکرر ونقول اننا نحن والاشرفيون نريد تحقيق الحرية والديمقراطية في ايران فقط. ان هذه المقاومة لن تقف مکتوفة الايدي تجاه أي تهديد.
ثم جاء دور السيد محمد رضا روحاني الحقوقي ورئيس لجنة القوميات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ليشير في کلمته الی مؤامرات النظام الإيراني والمتعاونين معه قائلاً: ان اتفاقيات جنيف هي مجموعة من القواعد المتعلقة بالحرب واللاجئين وحقوق الانسان ولا يمکن أن تصبح العوبة بيد هذه الحکومة أو تلک. وأکد السيد روحاني علی مطالب المعتصمين في مجال استمرار حماية أشرف من قبل القوات المتعددة الجنسيات وأمريکا وأضاف قائلا: «علی الصليب الاحمر والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أن يؤديا واجباتهما الحقوقية والقانونية.. القانون ينص علی تجريم عدم القيام بمساعدة الاشخاص الذين يتعرضون للخطر.. ان الشعب الإيراني يرفض أدنی مس بحقوق الاشرفيين الأمر الذي لا يجوز السکوت عليه.. اننا لن نسمح بأن تتعرض حقوق هؤلاء الابطال للاعتداء واننا سنقف حتی آخر قطرة لدمائنا بهذا الصدد لکون حماية حقوقهم هي مطلب الشعب الايراني ومطلب 5 ملايين ومئتي ألف من العراقيين.
هذا وخلال هذا الاعتصام قامت امهات وعوائل الاشرفيين بتنظيم مسيرة وتلاوة بيان لهم أمام المکتب الاوربي للامم المتحدة أوصلوا فيه مطالبهم لاسماع المسؤولين في الصليب الاحمر والامم المتحدة وکذلک الصحفيين والمراسلين. وجاء في هذا البيان الذي تلته أم أحد من الأشرفيين: «ان حماية أشرف لا يجوز أن تنقل إلی جهة أخری وعلی الصليب الاحمر أن لا يسمح باجراء هذه العملية التي قد تنجم عنها مجزرة بحق خيرة أبنائنا».







