أخبار إيران

رجوي: مفاوضات فاشلة لمدة عام وبلا نهاية رغم تمديدها لمدة عام وطمس قرارات مجلس الأمن

 


 
الملف
25/11/2014

 
عدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية فشل المفاوضات بين أمريکا والدول الخمس الکبری من جهة والنظام الفاشي الحاکم في ايران من جهة أخری بأنه ناجم عن التنازلات والمهادنة الغير مبررة المقدمة لهذا النظام وأکدت أن طمس قرارات مجلس الأمن الدولي وتمديد المفاوضات اللامحدودة زمنيا مع النظام الايراني يفتح أمامه الباب علی مصراعيه للحصول علی التسلح النووي الذي يراه الملالي «ضمان بقاء» لکيانهم.
ان استمرار ماراثون المفاوضات منذ 12 عاما  مع هذا النظام بدلا من اتباع سياسة صارمة وتشديد العقوبات تجاهه، يمثل الدخول في نفق لا نهاية له الا القنبلة النووية. وهذا تکرار للسياسات والأخطاء نفسها التي قربت الملالي الی هذا الحد من القنبلة مما يشکل تهديدا داهما وخطيرا للسلام والأمن الاقليمي والعالمي.
وأضافت السيدة رجوي: النظام الحاکم في ايران وبسبب الأزمات التي تحدقه داخليا وخشية مغبة التخلي عن القنبلة النووية يتنصل کلما أمکن واتباعا للحدود الحمراء المرسومة من قبل الخامنئي من توقيع أي اتفاق شامل يغلق الباب علی وصوله الی القنبلة النووية. کون القنبلة والهيمنة علی العراق تشکلان الحاجة الحيوية لعراب داعش والمصرف المرکزي للإرهاب الدولي. ان منح فرصة 7 شهور لهذا النظام من شأنه اعطاء المزيد من الفرص لصناعة القنبلة ولا يبشر بأي ضمان ولا يوعد خيرا.
وأکدت السيدة رجوي أن نظام الملالي اضطر الی التراجع ولو لخطوة واحدة والتوقيع علی اتفاق جنيف وذلک تحت وطأة العقوبات الدولية والعزلة الداخلية وما تم کشفه من قبل المقاومة الايرانية في المجال النووي. ان تقديم تنازلات طائلة وغير مبررة من قبل الغرب قد حفز الولي الفقيه. وهذا جاء نتيجة الصمت المخجل عن الانتهاکات الوحشية لحقوق الانسان بما فيها رش الأسيد علی النساء وحالات الاعدامات اليومية في عموم ايران وعن تصدير الارهاب ونفوذه الاحتلالي في العراق وسوريا ولبنان واليمن.  
وأعادت السيدة رجوي الی الأذهان بتذکيرها بعد توقيع اتفاق جنيف بأن « نسبة التراجع لهذا النظام وتخليه عن القنبلة النووية واتباعه للتعهدات الدولية تبقی مرهونة بالضبط بنسبة الصرامة والوقفة الصامدة للمجتمع الدولي حيال اطماع النظام المشؤومة ومخادعاته الذاتية…. ان أي تهاون واهمال وتنازل من قبل المجتمع الدولي  يدفع الخامنئي الی اعادة المراوغة والتزوير».
وأکدت السيدة رجوي للمجتمع الدولي ولجميع محبي السلام والصون من الخطر النووي بأن التخلي عن القنبلة النووية يتطلب تنفيذ کامل لقرارات مجلس الأمن الدولي لاسيما وقف کامل للتخصيب وقبول البروتوکول الاضافي ووصول حر للمفتشين الدوليين الی المواقع والمؤسسات المشبوهة للنظام. وتابعت أن التجربة أثبتت أن ذلک لن يتحقق اللهم الا أن تواکب ذلک ارادة صارمة ومقاطعة شاملة سياسية ونفطية وتسليحية وقطع دابر النظام في کل من العراق وسوريا واليمن ولبنان.
لقد أوضح جليا تقرير اللجنة الدولية للبحث عن العدالة الصادر الاسبوع الماضي أن المشاريع النووية للنظام الإيراني کان منذ البداية لتحقيق غايات عسکرية وأن جميع نشاطات النظام المدنية ظاهريا کان في خدمة صناعة القنبلة. ان النظام لم يقدم اطلاقا تقاريرعن هذه النشاطات طوعيا حيث تتطلب معاهدة حظر انتشار السلاح النووي (ان بي تي) الی الوکالة الدولية للطاقة الذرية وانما المقاومة الايرانية هي التي کانت دوما أول جهة قامت بالکشف عنها.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.