أخبار إيران

التحدي بوجه العالم أصبح مکسباً للبعض

 

 

بعد إعلان رسمي لترشح الملا روحاني للدورة الثانية وتصعيد الأزمة حول الانتخابات الرئاسية قال الملا روحاني ورداً علی تهاجمات الخصوم علی حکومته بسبب فشل البرجام :
« هناک بعض يحبون تحدي العالم وما أدري ما يکسب لهم ، و لو أصبح مکسباً للبعض. هناک من يفکر بأنه ، کلما تکون أقفال البلد أکثر، کلمايکون البلد آمن وأسلم …  فأنا أقول : لا ، ليس کذلک … يجب أن نقلق علی الأستاذ الجامعي الذي يريد أن يسافر إلی الخارج للمطالعات ، للتعاون ، کما يجب أن نکون قلقين علی أستاذ يريد أن يأتي إلی إيران ، أصلا هناک أشخاص قلقون من الصباح إلی المساء ، إنهم قلقون کما أذهانهم قلقة کما ينتجون القلق أيضاً ».
هذا واستهزأ الملا روحاني في تصريحاته التي کان تبث من خلال شبکة النظام الإعلامية ، بإعلام عصابات الخصم والتفاز الحکومي ضد إدارته  کما ألقی اللوم في الأزمات الاقتصادية علی حکومة آحمدي نجاد قائلاً :
«  هناک مرات التصعيد في سعر اللحم ، فنشاهد يصبح خبراللحم يکون ضمن الأخبارالأولی الرسمية للتفزيون . عندما کانت الحکومة السابقة علی البلد،  کانوا يقولون لا تنقدوا الحکومة فتضعف ، لکن اليوم نريد ننقد تلک الحکومة ، يُقال لا تنقدوا أنها قد ذهبت فاعفوها .
کنا في بداية تسلم الحکومة عندنا مشکلات کثيرة ، کانت بعض الأدوية شحيحة، ما هو سعر الأدوية  ! ! هناک البعض مصابون بآلزايمر السياسي .

زر الذهاب إلى الأعلى