يوميات ليبرتي: ليبرتي المالکي اوشفيتز هتلر- صافي الياسري

واع
2012/8/3
بقلم: صافي الياسري
مخيم ليبرتي الذي ادعی السفير الاممي کوبلر انه مستوف للمعايير الانسانية للعيش ، وقد تابعنا بالتفصيل معاناة الاشرفيين الذين انتقلوا اليه ومطالباتهم بالحد الادنی من تلک المعايير ، وبالتالي خدعة کوبلر ، السفير الاممي هذا لحقت به في تجنيه الذي يعد ضوءا اخضر لجريمة جديدة محتملة ضد الاشرفيين ، الخارجية الاميرکية لاغراض سياسية خاصة ، مطلقة نفس التوصيف علی معتقل ليبرتي الذي سبق ان وصف بانه اسوأ من ان يکون سجنا ، او حتی زريبة حيوانات ، ومن يری الصور المحفوظة لمعتقل اوشفيتز الهتلري ، يترحم عليه قياسا لاوشفيتز المالکي المسمی ليبرتي ، وهذا ما ادرکه عدد من اعضاء الکونغرس الاميرکي من اصحاب الضمائر الحية ، والحريصين حقا علی سمهة اميرکا والاميرکان ، فقد اتهم بعضهم مساء الاربعاء القادة الاميرکيين والعراقيين بعدم القيام باي شيء لتحسين شروط الحياة المزرية للاجئين الايرانيين في مخيمي اشرف وليبرتي في العراق، حتی انهم شبهوهما بمعسکرات الاعتقال النازية.واشار عدد من اعضاء المجلس الاربعاء خلال جلسة خصصت لشروط الحياة السيئة في ليبرتي واشرف، وخصت ايضا اعمال العنف التي يتعرض لها مخيم اشرف الذي انشیء في الثمانينيات. وندد النائب الجمهوري دانا روهراباکر بالشروط «المشينة» للحياة في مخيم اشرف وکذلک في مخيم ليبرتي الذي يقع بالقرب من مطار بغداد.وتساءل عما اذا «کان هذا الامر لا يشبه معسکرات اوشفيتز؟» وعرض صورة کبيرة لمنشآت مخيم ليبرتي. وقال «هذا يشبه معسکر اعتقال. ارسلنا اناسا الی معسکرات اعتقال». واتهم روهرا باکر ايضا ادارة الرئيس باراک اوباما ب»خيانة» الناس في المخيم لانه لم يعمل بما فيه الکفاية لحل النزاع مع مجاهدي خلق.))
ان تقرير الحقيقة الذي وقعه اعضاء الکونغرس في ما يخص اشرف وليبرتي وسکانهما يعکس الارادة الشعبية الاميرکية المناصرة للحق ، تماما کما هي ارادة الراي العام العراقي والعالمي الذي استنکرت منظماته المدنية مؤتمر مستشار رئيس الوزراء للامن القومي فالح الفياض ، الذي هدد فيه باستخدام القوة لاخراج الاشرفيين من مخيمهم ونقلهم الی اوشفيتز المالکي في ليبرتي ، فهل تحترم حکومة المالکي ارادة شعبها ومنظماته ، وارادة الراي العام العالمي ، وبقية شعوب الارض من منطلق انساني ، فتراجع اجراءاتها التعسفية ودعاواها الباطلة ضد الاشرفيين التي حملتها عربة السياسة ؟؟ ام ستضرب کل ذلک عرض الحائط وتواصل مسارها لارتکاب مجزرة جديدة ؟؟ لان توقع قبول الاشرفيين ان تلوی اذرعهم امر محال علی وفق ما عرفناه عنهم من تمسک بالحق والحرب علی الباطل .







