مقالات
أحکام الاعدام المنفذة في عهد روحاني تبلغُ 1200 حالة

ايلاف
15/12/2014
د أسامة مهدي
أعلن اليوم عن تنفيذ السلطات الايرانية لاحکام اعدام اربعة مواطنين بينهم إمراة، بحيث وصل عدد الاعدامات خلال 17 يوما الاخيرة الی 55 حالة اعدام بينها ثلاثة لنساء الامر الذي يؤکد ارتفاع عمليات الاعدام في ايران منذ استلام الرئيس حسن روحاني الرئاسة صيف عام 2013 الی 1200 عملية اعدام.
أسامة مهدي من لندن: لم تتوقف عجلة التعذيب والقتل في ايران حتی مع احتفال العالم باليوم العالمي لحقوق الانسان حيث تم اعدام 4 سجناء شنقا في سجني مدينتي کرج وقزوين وکان من بين المعدومين امرأة وأحد الرعايا الافغان وبذلک وصل عدد الاعدامات المنفذة الی 55 حالة بينهم 3 نساء خلال 17 يوما مضی کما ابلغ “إيلاف” مصدر في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من مقره في باريس الاثنين.
وعادة ماتنفذ السلطات الايرانية عمليات الاعدام بمعارضيها مدعية ارتکابهم جرائم جنائية خشية اثارة الرأي العام المحلي والخارجي.
وفي تطور آخر، داهمت عناصر النظام السجناء في عنبر رقم 6 من سجن کرج وانهالوا عليهم بالضرب واصابوا عددا منهم بجروح.
وأرغموا السجناء البالغ عددهم 1000 شخص علی الذهاب الی فناء السجن رغم البرد الشديد ودون أي ألبسة دافئة وذلک بذريعة تفتيش العنبر، وبعد احتجاج السجناء هاجمت قوات الحرس الخاص للسجن بقيادة باقري والرائد منصور صفري جميع السجناء وضربوهم بالهراوات وخراطيم المياه البلاستيکية والعصي الکهربائية وعبثوا بمقتنياتهم وسرقوها.
وأکدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة مريم رجوي في مؤتمر عقد في مقر البرلمان الاوربي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الانسان علی انه في “ظل حکم الملالي في ايران لا يوجد شيء اسمه حقوق الانسان… ومنذ انتخاب حسن روحاني رئيسا للنظام (في الثالث من آب أغسطس عام 2013)، تم اعدام ما لا يقل من 1200 شخص حتی الآن”.
وأشارت الی انه طيلة ربع قرن مضی لم يبلغ عدد الإعدامات ما بلغ اليه في السنة الاولی من حکم روحاني في إيران کما لم يتعرض عناصر المعارضة للقتل وللاختطاف بقدر ماوقع عليهم خلال العام نفسه لمثل هذه الجرائم وايضا لم تتعرض النساء الإيرانيات لحملات إجرامية معلنة بالقدر الذي تعرضن له خلال هذه الفترة.
وشجبت رجوي اداء الدول الغربية التي جعلت حقوق الإنسان “ضحية لعلاقاتها مع الدکتاتورية الدينية أو للمفاوضات النووية” مطالبة “باشتراط اية علاقات مع النظام الإيراني بتحسن واقع حقوق الإنسان في إيران ومثول رموز هذا النظام أمام العدالة بسبب الجرائم التي ارتکبوها”.
سکان مخيم الحرية يحتجون
نظم سکان مخيم الحرية “ليبرتي” بضواحي بغداد من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وقفة للاحتجاج علی تنصيب مکبرات صوت وبث اصوات مزعجة من قبل قوات الأمن العراقية مطالبين بوقف هذا التعذيب النفسي.
ونظم سکان المخيم البالغ عددهم 3 الاف رجل وإمرأة وطفلا وقفة احتجاجية اعتراضا علی هذا الاسلوب الذي وصفوه باللا انساني وممارسة التعذيب النفسي اثناء تواجد فرق بعثة الامم المتحدة في العراق “يونامي” داخل المخيم ثم وقعوا عريضة بهذا الخصوص وسلموها الی ممثل الأمم المتحدة.
وجاء الاحتجاج اعتراضا علی مواصلة قوات الأمن العراقية حصار سکان المخيم حيث باشرت منذ بداية شهر محرم في 26 تشرين الأول (أکتوبر) الماضي بممارسة تعذيب نفسي ضد السکان وذلک ببث اصوات مزعجة وخطب لرموز نظام طهران باللغتين الفارسية والعربية في مختلف ساعات الليل والنهار بواسطة مکبرات صوت قوية للغاية کما ابلغ “ايلاف” مصدر في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية من مقره في باريس.
واشار الی هذه ان هذه العناصر العراقية التي تقوم بهذه الممارسات هي نفسها المتورطة في هجومات سابقة ضد السکان وفرض الحصار وممارسة التعذيب النفسي عليهم في مخيمي اشرف وليبرتي منذ سنوات وذلک بإدارة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض الذي لا يزال يعمل في هذا المنصب برغم رحيل رئيس الوزراء السابق نوري المالکي.
وأضاف المصدر المعارض ان جميع مکبرات الصوت هذه منصوبة في محطة شرطة المخيم وموجهة لبث الاصوات نحو مواقع سکن السکان حيث ان ممارسة هذا التعذيب النفسي لمدة 45 يوما قد ضاعف من ازعاج المرضی الذين يعيشون في مجموعة رقم 1 في مخيم الحرية ليبرتي وهي أقرب نقطة لمکبرات الصوت هذه حيث سلبت النوم والراحة عنهم.
وقال احد سکان المخيم “اجتمعنا هنا احتجاجاً علی ممارسة التعذيب الصوتي من جانب الاستخبارات العراقية ضد سکان المخيم .. وخلال سنتين ونصف السنة قد قام عملاء النظام الايراني بتعذيب سکان مخيم اشرف االسابق باستخدام 320 مکبرة صوت.. واليوم اجتمعانا هنا للاحتجاج علی هذا التعذيب الصوتي ونريد إزالته فورا”.
واضاف ان ممارسة هذا التعذيب النفسي اضافة الی انتهاک عدد کثير من المعاهدات الدولية بما فيها اتفاقية مناهضة التعذيب تعتبر خرقا صارخا لمذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والأمم المتحدة في 25 کانون الأول (ديسمبر) عام 2011 وکذلک بمثابة تکرار ممارسة التعذيب النفسي علی السکان في اشرف لمدة سنتين.
واوضح ان السکان وممثلوهم قد ابلغوا اعتراضاتهم علی هذه الممارسات مرات عدة الی مراقبي الامم المتحدة مباشرة عن اثار هذا التعذيب النفسي کما ارسلوا تقارير تلک الممارسة الی مختلف مسؤولي الأمم المتحدة من خلال تقارير المخيم اليومية الا انه لم يتوقف بث الاصوات المزعجة وانما علی العکس ازدادت وتيرته بشکل مستمر.
ومن جانبه اکد حسن رضائي احد سکان المخيم قائلا “نصر بجدية علی وقف هذا التعذيب النفسي وسنواصل اعتراضنا ومظاهراتنا حتی وضع حد لهذا التصرف”، فيما اشار احد المرضي في المخيم الی ان هذه الاصوات تعذيب نفسي للسکان وخاصة للمرضي.
وحذر سکان المخيم في رسالة الی الامم المتحدة من تداعيات هذا التعذيب النفسي “الذي يعتبر مثالا للجريمة اللا انسانية مما يتطلب ملاحقة مسؤوليه ويذکرون بتعهدات الحکومة الاميرکية والأمم المتحدة المتکررة والمکتوبة تجاه أمن وسلامة سکان المخيم”، وطالبوا بتدخل عاجل لانهاء هذا التعذيب النفسي ووقف بث الاصوات المزعجة وازالة مکبرات الصوت هذه.







