أخبار العالم
تلغراف: سربرنيتشا ومجازر الشرق الأوسط

الجزيرة.نت
11/7/2015
11/7/2015
تناولت ذي ديلي تلغراف البريطانية المذابح التي تعرض لها مسلمون من أهالي سربرنيتشا علی يد الصرب، إبان حرب البوسنة في تسعينيات القرن الماضي، وقالت إنها تذکر بالمذابح التي يشهدها الشرق الأوسط.
فقد نشرت الصحيفة مقالا تحليليا للکاتب أليستير بيرت، أشار فيه إلی مرور عشرين عاما علی المجزرة التي شهدتها مدينة سربرنيتشا بالبوسنة، وقال إنها الوحيدة المعترف بها علی الأراضي الأوروبية منذ الحرب العالمية الثانية.
وأضاف أليستر -وهو وزير بريطاني سابق ومفوض اللجنة الدولية لشؤون المفقودين منذ 2013- أنه يمکن منع ما يحدث من مذابح في الشرق الأوسط، وذلک في حال فهم ما حصل في مدينة سربرنيتشا.
وأشار إلی أن هذه المجزرة ترمز إلی الفشل الأخلاقي والسياسي علی مستوی “فظيع” والتي واجهتها سربرنيتشا بعد اجتياحها من جانب القوات الصربية في يوليو/تموز 1995.
وأشار إلی أن هذه المجزرة ترمز إلی الفشل الأخلاقي والسياسي علی مستوی “فظيع” والتي واجهتها سربرنيتشا بعد اجتياحها من جانب القوات الصربية في يوليو/تموز 1995.
انحراف أخلاق
وأوضح أليستر أن مجزرة سربرنيتشا ارتکبها أناس علی نطاق واسع، وذلک لأنهم اعتقدوا أن بإمکانهم ممارسة القتل، وأن هذا “الانحراف الأخلاقي” هو نفسه الذي يجري في المدن والبلدات في کل من سوريا والعراق.
وأوضح أليستر أن مجزرة سربرنيتشا ارتکبها أناس علی نطاق واسع، وذلک لأنهم اعتقدوا أن بإمکانهم ممارسة القتل، وأن هذا “الانحراف الأخلاقي” هو نفسه الذي يجري في المدن والبلدات في کل من سوريا والعراق.
وأضاف أن التقنيات الحديثة أسهمت في تحديد أماکن الضحايا، وبالتالي التعرف علی بقايا رفات الآلاف من المقتولين بحيث تسنی لأقاربهم دفنهم بکرامة واحترام.
وأشار الکاتب إلی أن التعرف علی مکان وکيفية تعرض الضحايا للقتل تقود إلی معرفة من کان مسؤولا عن قتلهم، وبالتالي تيسير وصول القانون والعدالة الوصول إلی مرتکبي الشر، مهما طال الزمن أو اعتقدوا بأنهم لا يُقهرون.
يُشار إلی أن محکمتين دوليتين اعتبرتا قتل صرب البوسنة حوالي ثمانية آلاف من الرجال والصبيان المسلمين، کانوا قد استجاروا بموقع يفترض أنه تحت حماية الأمم المتحدة، إبادةً جماعية.







