أخبار إيران
استهداف مخيم “ليبرتي” للمعارضة الإيرانية بالصواريخ قرب بغداد

مونت کارلو الدولي
30/10/2015
… اوضح متحدث باسم مجاهدي خلق ان الهجوم هو الاسوأ الذي يتعرض له المخيم.
وقال “کنا داخل مقطوراتنا حين بدأت تتساقط الصواريخ (…) لم يتمکن الجميع من الاختباء”.
ولفت الی ان عددا من الاشخاص قتلوا، من دون ان يحدد الحصيلة ايضا.
وبعد الانسحاب الاميرکي من العراق في العام 2011، تم نقل المئات من مجاهدي خلق الی مخيم ليبرتي.
واوضح متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقره باريس في بريد الکتروني منتصف ليل الخميس ان الحصيلة حتی الان هي 23 قتيلا وجميعهم اعضاء في منظمة مجاهدي خلق.
واوضح ان ما مجموعه 80 صاروخا اطلقت ما ادی الی اصابة 22 شخصا بجروح خطيرة بالاضافة الی “عشرات الجرحی الاخرين”.
ومن ناحيتها، دانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان الهجوم.
وقالت ان المخيم الذي يقع بالقرب من مطار بغداد يضم حوالی 2200 لاجیء.
وقال المفوض الاعلی للاجئين انتونيو غوتيريس “انه عمل مستهجن وانا قلق جدا من الاضرار التي لحقت بالذين يعيشون في مخيم ليبرتي”.
واضاف “يجب مواصلة جميع الجهود من اجل معالجة الجرحی واعلان هوياتهم (…) وکذلک المسؤولين” عن الحادث.
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الاميرکي جون کيري في بيان ان “الولايات المتحدة تدين بقوة الهجوم الوحشي والعبثي” علی المخيم.
واوضح ان واشنطن اجرت اتصالات مع کبار المسؤولين العراقيين للتأکد من ان السلطات تقدم “کل المساعدة الطبية العاجلة” الضرورية وان اجراءات امنية اضافية ستتخذ بعد هذا الهجوم.
واعلنت الولايات المتحدة عزمها علی مساعدة المفوضية العليا للاجئين لنقل سکان المخيم الی “مکان دائم وامن خارج العراق” ودعت المزيد من الدول “للتجاوب مع هذا الوضع الإنساني الطاریء”.
وقال “کنا داخل مقطوراتنا حين بدأت تتساقط الصواريخ (…) لم يتمکن الجميع من الاختباء”.
ولفت الی ان عددا من الاشخاص قتلوا، من دون ان يحدد الحصيلة ايضا.
وبعد الانسحاب الاميرکي من العراق في العام 2011، تم نقل المئات من مجاهدي خلق الی مخيم ليبرتي.
واوضح متحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ومقره باريس في بريد الکتروني منتصف ليل الخميس ان الحصيلة حتی الان هي 23 قتيلا وجميعهم اعضاء في منظمة مجاهدي خلق.
واوضح ان ما مجموعه 80 صاروخا اطلقت ما ادی الی اصابة 22 شخصا بجروح خطيرة بالاضافة الی “عشرات الجرحی الاخرين”.
ومن ناحيتها، دانت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في بيان الهجوم.
وقالت ان المخيم الذي يقع بالقرب من مطار بغداد يضم حوالی 2200 لاجیء.
وقال المفوض الاعلی للاجئين انتونيو غوتيريس “انه عمل مستهجن وانا قلق جدا من الاضرار التي لحقت بالذين يعيشون في مخيم ليبرتي”.
واضاف “يجب مواصلة جميع الجهود من اجل معالجة الجرحی واعلان هوياتهم (…) وکذلک المسؤولين” عن الحادث.
ومن ناحيته، قال وزير الخارجية الاميرکي جون کيري في بيان ان “الولايات المتحدة تدين بقوة الهجوم الوحشي والعبثي” علی المخيم.
واوضح ان واشنطن اجرت اتصالات مع کبار المسؤولين العراقيين للتأکد من ان السلطات تقدم “کل المساعدة الطبية العاجلة” الضرورية وان اجراءات امنية اضافية ستتخذ بعد هذا الهجوم.
واعلنت الولايات المتحدة عزمها علی مساعدة المفوضية العليا للاجئين لنقل سکان المخيم الی “مکان دائم وامن خارج العراق” ودعت المزيد من الدول “للتجاوب مع هذا الوضع الإنساني الطاریء”.







