أخبار إيران
ايران.. تأوهات سلطات النظام الايراني حيال العقوبات الأمريکية والاوروبية الجديدة علی النظام

العقوبات الأمريکية الجديدة علی نظام الملالي بسبب انتهاکه لحقوق الانسان، لاقت تأوهات سلطات النظام ومسلسل ردود في وسائل الاعلام التابعة للنظام.
وکتب اعلام النظام: «حضر المتحدث باسم البيت الأبيض شان اسبايسر بين الصحفيين ورد علی أسئلتهم بخصوص ممارسات الادارة الأمريکية. وفي بداية المؤتمر أشار الی استخدام ام القنابل الأمريکية في افغانستان ثم تطرق الی ايران والعقوبات المستمرة عليها. وقال المتحدث ان سهراب سليماني المدير العام السابق لهيئة السجون في محافظة طهران تم فرض العقوبات عليه، زاعما بأن سليماني متورط في انتهاک حقوق الانسان وطمس حقوق السجناء السياسيين.
وللتأکيد علی مزاعمه أشار الی الصلات العائلية وقال: «سهراب سليماني هو شقيق قاسم سليماني الذي فرض علی الأخير عقوبات بسبب انتهاکه لحقوق الانسان والارهاب».
وأما رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام علاء الدين بروجردي فقد قال ردا علی تمديد العقوبات الاوروبية علی نظام الملالي لانتهاک حقوق الانسان: «الاتحاد الاوروبي ورغم أنه مکون من 27 دولة مستقلة الا أنه تابع للسياسات الأمريکية لذلک تمديد العقوبات يفتقر الی أي قيمة». وکان قبل بروجردي، قد اتخذ بهرام قاسمي موقفا مماثلا.
يذکر أن مجلس الاتحاد الاوربي قد مدد العقوبات علی النظام الايراني لمدة عام آخر لسبب انتهاکات حقوق الانسان في ايران.
وعقب تمديد العقوبات الاوروبية علی النظام الايراني بسبب انتهاک حقوق الانسان، کتبت صحيفة اينديبندنت: وسع مجلس الاتحاد الاوروبي العقوبات علی النظام الايراني الذي هو الداعم الرئيسي لبشار الأسد. وأضافت الصحيفة: هذه العقوبات تستهدف أفرادا لعبوا حسب وثائق يمتلکها الاتحاد الاوروبي دورا في «ممارسة التعذيب والتعامل القاسي والموهن واللاانساني وتنفيذ عقوبة الموت بشکل متزايد منها الاعدامات علی الملأ والرجم والشنق أو اعدام من هم أعمارهم دون 18 عاما. کما تشمل العقوبات أيضا العاملين والآمرين لقمع التظاهرات السلمية والصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان وحرية التعبير والطلاب.
وذکرت ايندبندنت حظر تصدير أجهزة قد تستخدم للقمع الداخلي أو الأجهزة التجسسية والتنصت علی الاتصالات البعيدة.
وکتب اعلام النظام: «حضر المتحدث باسم البيت الأبيض شان اسبايسر بين الصحفيين ورد علی أسئلتهم بخصوص ممارسات الادارة الأمريکية. وفي بداية المؤتمر أشار الی استخدام ام القنابل الأمريکية في افغانستان ثم تطرق الی ايران والعقوبات المستمرة عليها. وقال المتحدث ان سهراب سليماني المدير العام السابق لهيئة السجون في محافظة طهران تم فرض العقوبات عليه، زاعما بأن سليماني متورط في انتهاک حقوق الانسان وطمس حقوق السجناء السياسيين.
وللتأکيد علی مزاعمه أشار الی الصلات العائلية وقال: «سهراب سليماني هو شقيق قاسم سليماني الذي فرض علی الأخير عقوبات بسبب انتهاکه لحقوق الانسان والارهاب».
وأما رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام علاء الدين بروجردي فقد قال ردا علی تمديد العقوبات الاوروبية علی نظام الملالي لانتهاک حقوق الانسان: «الاتحاد الاوروبي ورغم أنه مکون من 27 دولة مستقلة الا أنه تابع للسياسات الأمريکية لذلک تمديد العقوبات يفتقر الی أي قيمة». وکان قبل بروجردي، قد اتخذ بهرام قاسمي موقفا مماثلا.
يذکر أن مجلس الاتحاد الاوربي قد مدد العقوبات علی النظام الايراني لمدة عام آخر لسبب انتهاکات حقوق الانسان في ايران.
وعقب تمديد العقوبات الاوروبية علی النظام الايراني بسبب انتهاک حقوق الانسان، کتبت صحيفة اينديبندنت: وسع مجلس الاتحاد الاوروبي العقوبات علی النظام الايراني الذي هو الداعم الرئيسي لبشار الأسد. وأضافت الصحيفة: هذه العقوبات تستهدف أفرادا لعبوا حسب وثائق يمتلکها الاتحاد الاوروبي دورا في «ممارسة التعذيب والتعامل القاسي والموهن واللاانساني وتنفيذ عقوبة الموت بشکل متزايد منها الاعدامات علی الملأ والرجم والشنق أو اعدام من هم أعمارهم دون 18 عاما. کما تشمل العقوبات أيضا العاملين والآمرين لقمع التظاهرات السلمية والصحفيين والمدافعين عن حقوق الانسان وحرية التعبير والطلاب.
وذکرت ايندبندنت حظر تصدير أجهزة قد تستخدم للقمع الداخلي أو الأجهزة التجسسية والتنصت علی الاتصالات البعيدة.







