دور طهران السلبي في کل مکان

دنيا الوطن
8/7/2015
بقلم:غيداء العالم
لايمر يوم و ينقضي إلا و يتبادر الی الاذهان تقرير او خبر او أي أمر آخر بشأن دور نظام الجمهورية الاسلامية في هذا البلد او ذاک من المنطقة، والانکی أن أحدا لم يعد يتفاجأ أو يستغرب من ذلک، لأن اسم هذا النظام صار مقترنا مع مفردات و مفاهيم من قبيل التدخل و التطرف و الارهاب و السعي للحصول علی الاسلحة النووية.
تصدير التطرف الديني و الارهاب المرادف له من جانب نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و الذي کان طوال العقود الثلاثة الماضية مصدر توجس و قلق لدول المنطقة و العالم، کان ولازال له الدور الاساسي في ترسيخ هيمنة و نفوذ هذا النظام في دول المنطقة، ولعل النظر في الاوضاع الحالية للمنطقة و ماقد تداعت عنه من نتائج و محصلات، يعطي أکثر من دلالة و مؤشر علی ما قد لعبه و يلعبه هذا النظام في المنطقة.
التدخل في اليمن لم و لن يکون آخر عهد و مشوار هذا النظام مع التدخلات المشبوهة في دول المنطقة، وإن ماقد تناقلته وسائل الاعلام بشأن ماقد أفاد عنه مصدر قضائي أردني من أن السلطات أحبطت مؤخرا مخططا إرهابيا يستهدف المملکة، کان سينفذه عراقي يدعی خالد کاظم الربيعي (49 عاما) يتبع فيلق القدس الإيراني، يثبت و يؤکد مرة أخری من أن هذا النظام لايقف عند حد و مستوی معين من تدخلاته في المنطقة وانه ماض في جهوده و مساعيه من أجل أن يبسط نفوذه علی عموم دول المنطقة.
التأکيدات المستمرة و المتواصلة للمقاومة الايرانية بشأن الدور السلبي الذي لعبه و يلعبه نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في التأثير علی السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ومن إنه يسعی لتنفيذ مخططات مشبوهة تهدف لدعم بقائه و إستمراره علی حساب دول المنطقة، والمهم هنا، هو أن دول المنطقة و العالم قد ثبت و تأکد لديها بالدليل القاطع و الملموس خطورة الدور الذي يلعبه هذا النظام، وان مانفذه هذا النظام في اليمن و الاردن و غيره، يبين بوضوح أهدافه و مراميه المشبوهة والتي حرصت المقاومة الايرانية بإستمرار علی إصدار البيانات الخاصة بضرورة أخذ الحيطة و الحذر منه و العمل علی مواجهته و الحيلولة دون تحقيقه لأهدافه و غاياته الاکثر من مشبوهة، وان دول المنطقة أمام مفترق حساس و خطير يتطلب منها أن تحدد موقفها أمام مخططات هذا النظام و لجمه و إيقافه عند حده.







