أخبار إيران
إيران.. السجناء السياسيون يقاطعون إنتخابات النظام

أصدر السجين السياسي مهدي فراحي شانديز في سجن جوهردشت بمدينة کرج بيانا أعلن خلاله مقاطعة مسرحية إنتخابات النظام. جاء فيه:
في الوقت الذي حوّل نظام ولاية الفقيه البغيض بعد 38 عامًا من حکمه علی أساس الظلم والقهر والنهب، إيران الحبيبة الی خراب ولم يبق منها شيء سوی الفقر والفاقة والبطالة والفساد الشامل..
وبينما ثروات الشعب الإيراني تصرف بالمليارات في التدخلات الارهابية في سوريا والعراق واليمن. وفي الوقت الذي يوسّع نظام ولاية الفقيه الاستبدادي عمليات الشنق والتعذيب کل يوم واکتظت السجون بالسجناء الذين ليس لهم ذنب سوی قناعتهم برأي واعتقادات خاصة لهم، وصل الحکم الآن علی مضض الي «منعطف خطير» باسم الإنتخابات. تلک الإنتخابات التي خلقت فرصة للاصطفاف القاسي بين جشعي السلطة لمزيد من النهب، في غياب الحرية والديمقراطية.
ففي مثل هذه الظروف ان تصعيد الاحتجاج وتعزيز حراک المقاضاة هو واجب کل إيراني. اني أدعو أبناء بلدي الی مقاطعة هذه المسرحية المضحکة وتوسيع نطاق المقاومة بوجه الدکتاتورية.
لقد حان وقت المقاومة أمام الدکتاتورية المتجرعة کأس السم وبذلک ستنهار. وبزيادة الفرق ووحدات جيش التحرير الوطني في عموم البلد المغصوب فقط يخاف هذا الحکم منا.
اذن تعالوا لکي نسمع صوت إيران الغد والحرة الذي يلقي الرعب في قلب الدکتاتور. صوت يقاوم منذ 38 عاما بوجه الدکتاتورية ولم تقصر من أي تضحية في هذا الدرب. صوت يتبلور الآن في کلمة مريم رجوي المنتصرة.
في الوقت الذي حوّل نظام ولاية الفقيه البغيض بعد 38 عامًا من حکمه علی أساس الظلم والقهر والنهب، إيران الحبيبة الی خراب ولم يبق منها شيء سوی الفقر والفاقة والبطالة والفساد الشامل..
وبينما ثروات الشعب الإيراني تصرف بالمليارات في التدخلات الارهابية في سوريا والعراق واليمن. وفي الوقت الذي يوسّع نظام ولاية الفقيه الاستبدادي عمليات الشنق والتعذيب کل يوم واکتظت السجون بالسجناء الذين ليس لهم ذنب سوی قناعتهم برأي واعتقادات خاصة لهم، وصل الحکم الآن علی مضض الي «منعطف خطير» باسم الإنتخابات. تلک الإنتخابات التي خلقت فرصة للاصطفاف القاسي بين جشعي السلطة لمزيد من النهب، في غياب الحرية والديمقراطية.
ففي مثل هذه الظروف ان تصعيد الاحتجاج وتعزيز حراک المقاضاة هو واجب کل إيراني. اني أدعو أبناء بلدي الی مقاطعة هذه المسرحية المضحکة وتوسيع نطاق المقاومة بوجه الدکتاتورية.
لقد حان وقت المقاومة أمام الدکتاتورية المتجرعة کأس السم وبذلک ستنهار. وبزيادة الفرق ووحدات جيش التحرير الوطني في عموم البلد المغصوب فقط يخاف هذا الحکم منا.
اذن تعالوا لکي نسمع صوت إيران الغد والحرة الذي يلقي الرعب في قلب الدکتاتور. صوت يقاوم منذ 38 عاما بوجه الدکتاتورية ولم تقصر من أي تضحية في هذا الدرب. صوت يتبلور الآن في کلمة مريم رجوي المنتصرة.







