أخبار إيران

إثر نشر رسالة خميني بخصوص أسباب قبوله وقف إطلاق النار الأزمة الداخلية للنظام الإيراني تتفاقم يومًا بعد يوم وأحمدي نجاد يهاجم رفسنجاني

إثر نشر رسالة خميني بخصوص تجرعه کأس السم المتمثل في قبوله وقف إطلاق النار في الحرب الإيرانية العراقية أصبحت الأزمة الداخلية للنظام الإيراني تتفاقم يومًا بعد يوم. فشن الحرسي أحمدي نجاد هجومًا علی رفسنجاني بتسميته بسبب نشره رسالة خميني حول الحرب الإيرانية العراقية.
فقالت وکالة أنباء النظام الرسمية: «انتقد أحمدي نجاد مساء الأحد في جلسة مجلس الوزراء محاولات بعض الأشخاص للتشکيک في قدرات الشعب الإيراني والقيم السائدة في عهد الدفاع المقدس»، حسب تعبيره.
وقال غلام حسين إلهام المتحدث باسم حکومة الحرسي أحمدي نجاد يوم أمس إن نشر رسالة الإمام ليس فعلة حميدة وإنما عمل مکروه وسيء.
وکتب الحرسي حسين شريعة مداري ممثل خامنئ في مؤسسة جريدة «کيهان» مقالاً جاء فيه: «إن رسالة الإمام الخاصة کانت من الوثائق السرية وليس ولم يکن يحق لرفسنجاني أن يستخدم هذه الوثيقة السرية في نزاعاته الشخصية. إن رفسنجاني من الأشخاص المعدودين الذين لديهم معلومات مفصلة کثيرة عن أسرار النظام والسؤال هو أنه إذا کان من المفترض أن ينشر الأشخاص في کل مرة وبأية حجة خلال نزاعاتهم وصراعاتهم السياسية واحدًا من هذه الأسرار والوثائق الخاصة والسرية للنظام ليکون هو الغالب في هذه النزاعات التي معظمها شخصية وعديمة الجدوی فماذا سيحدث وما هو الضمان لأمن النظام ومصالحه الوطنية؟».
وقال طلائي نيک عضو برلمان النظام وهو يفضح أمر رفسنجاني: «إن الرسالة التي قيل إن الإمام قد ردّ عليها برسالته هذه هي رسالة محسن رضائي إلی السيد هاشمي وکانت قد أعدت بطلب منه شخصيًا».
وأشار قدرة الله رحماني مستشار وزير الإعلام في حکومة الحرسي أحمدي نجاد إلی ظروف النظام الخطيرة، قائلاً: إن المواقع الإلکترونية والمراکز الإعلامية الأخری قد نشرت فقرات من الرسالة التي لا يجوز نشرها حسب تصريح سکرتير المجلس الأعلی للأمن القومي وهذا الأمر سوف يصبح ذريعة للممارسة الضغوط علی النظام في الظروف الراهنة، کما ويصف بعض المواقع الإلکترونية ما ورد في رسالة الإمام في تلک الرسالة بأنه تجرع کأس السم وهذا الأمر يؤکد أن نشر الرسالة لم يکن لصالحنا في الظروف الحالية.
وحذّر جهانجير زاده عضو لجنة الأمن في برلمان النظام الإيراني من «خلق أي توتر أو انشقاق ونزاع بين قوی الثورة خاصة العناصر البارزة مما لن يخدم الدولة بالتأکيد… إن نشر وثائق الحرب وبسبب أهميتها البالغة يجب أن يتم بفعل الإدارة والتدبير والحکمة ويجلب للدولة فوائد وعوائد وليس أن يضرب تلاحمنا وتماسکنا في الداخل».

زر الذهاب إلى الأعلى