مقابلة السيدة فريدة کريمي من مسؤولي لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية فيما يتعلق بالتقرير السنوي لأحمد شهيد

هذا التقرير لافت من حيث أنه يصدر بعد عام من مجيء الملا روحاني ويبين باعتقادي بشکل واضح ما کانت المقاومة الايرانية قد أعلنته منذ اليوم الأول بأن روحاني لن يغير اطلاقا في العلاقات والروابط والمنظومة التفنيذية وهو يعتبر استمرار لهذا النظام. وربما في کثير من الحالات أصبح الأمر أکثر سوءا مثلما أشار اليه التقرير في العديد من فقراته وهذا أمر ملفت.
احمد شهيد يتناول في قسم من تقريره الی الوتيرة التصعيدية للاعدامات ويؤکد أن «بعض التقارير تشير الی استخدام مفرط للتعذيب واستمرار الاعتقالات التعسفية وملاحقة الأفراد بسبب ممارسة حقوقهم الأساسية» ووصف شهيد ذلک «خرقا للتعهدات الدولية» للنظام.
السيدة فريدة کريمي: احمد شهيد يعلن أن 852 حالة اعدام نفذت خلال الأشهر الستة الأولی من السنة الميلادية أي من اول کانون الثاني / يناير حتی 30 حزيران/ يونيو 2014 واستخدم بالتحديد عبارة : تصعيد انذاري في الاعدام في ايران وأشار الی اعدام القاصيرين وأنتم کما تعرفون أن النظام لا يحق له أن يعدم الاشخاص الذين أعمارهم دون الـ18 عاما. وحسب التعهد الذي التزم به ولکنه حسب المعمول ان النظام لا يحترم ما تعهد به وهو قد أعدم خلال هذه الفترة 8 أشخاص کانت أعمارهم دون الـ18 عاما وهذا تم اعلانه أي المعلومات عنه تسربت والله يعلم کم من الاعدامات غير العلنية لم تتسرب معلومات عنها الی المقرر الخاص.
– المقرر الأممي بشأن ايران يذکر في تقريره قمع الاقليات الدينيه والقومية ويشير الی حالات من الاعدام بهذا الشأن.
السيدة فريدة کريمي: فيما يتعلق بحرية الاقليات الدينية وحرية الاقليات القومية هناک فقرات عديدة» حيث تشير الی الضغوط والمضايقات التي تمارس ضد الدراويش في ايران وکذلک سائر المذاهب، السنة والمسيحيين وتشير الفقرات الی حالات من اغلاق الکنائس . کنائس کانت تعمل قانونيا منذ سنوات في ايران.
في جانب من التقرير جاء التأکيد علی أن النظام الايراني يستخدم بشکل واسع التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع اعترافات.
المقرر الخاص للأمم المتحدة يؤکد بشأن التمييز والقمع المتزايد الذي يطال النساء والفتيات في ايران أن هناک قانونا باسم «الفصل بين الذکور والاناث» في الجامعات مما أدی الی انخفاض في تواجد الطالبات الجامعيات.
وبشأن ممارسات النظام الايراني لقمع الطلاب کتب التقرير يقول: «بين مارس / آذار 2013 و 2014 هناک مالايقل عن 28 طالبا اعتقلوا من قبل قوات الأمن في الجامعات وتم اغلاق 8 صحف طلابية وهناک مالايقل عن 11 طالبا جامعيا نشطا مقبعون في السجون في الوقت الحاضر».
ويتناول قسم آخر من تقرير احمد شهيد تشديد الرقابة علی الصحافة والانترنت حيث أعرب عن قلقه ازاء القيود الواسعة التي يمارسها النظام الايراني وکذلک بشأن اعتقال الصحفيين وغلق المواقع الاخبارية والتحاليل السياسية وعملية ابطاء سرعة الانترنت وبث التشويش علی الفضائيات.
وبحسب الممثل الخاص للأمم المتحدة، هناک في الوقت الحاضر حوالي 5 ملايين ويب في ايران تم اغلاقه منه مواقع اجتماعية معروفة مثل الفيسبوک وتويتر واينستغرام.







